ذكرت تقارير إعلامية عربية أن القيادي الفلسطيني الهارب مستشار ولي عهد أبو ظبي يسعى إلى رفع مستوى تسليح عدد من المجموعات الموجودة في المخيمات الفلسطينية في لبنان، لمنافسة رئيس السلطة بالنفوذ والميليشيات خصوصا في مخيم عين الحلوة.

 

وأبدت مصادر عربية قلقها من الوضع في عين الحلوة بعد عملية اغتيال القيادي في “فتح” فتحي زيدان الشهر الفائت، وقبله عبد قبلاوي على يد مجموعات اسلامية متشددة.

 

وتخوفت المصادر من وجود متزايد لتنظيم “” و”جند الشام” و”داعش” في المخيم لتوسيع المعركة الاقليمية وتحدي “” في عقر داره اللبناني.  حسبما ذكر موقع  لبنان 24.

 

ورصدت المصادر أيضاً تحركاً أقوى لدحلان لتسليح مجموعاته في عين الحلوة ولمنافسة عباس على رغم جهود خليجية أخيرة لجمعهما واحتواء الخلاف.

 

كما نوهت المصادر إن لقاء حصل في الامارات أخيرا شارك به دحلان ووجوه مقربة من عباس انما لم ينجح في وانهاء الحرب بالوكالة بينهما.

 

وفي سياق ذات علاقة كشف تسرب من مكاتب السلطة الفلسطينية في رام الله ان الرئيس محمود عباس عاتب على الاردن للسماح بزيارة القيادي الفلسطيني المنشق محمد دحلان الى عمان الشهر الماضي .

 

وكان الهدف المعلن من زيارة دحلان الاخيرة الى الاردن هو المشاركة في حفل زفاف ابنة شقيقته الا أن هناك أهداف خفية جرت لم يعلن عنها.