طالب فصيل سوري معارض من حركة الفلسطينية أن تضغط على العدو الاسرائيلي لوقف المجازر المرتكبة بحق المدنيين في .

 

جاءت تلك التطورات مؤكدة وجهة نظر بعض السوريين الذين أيقنوا أن “إسرائيل” الراعي الرسمي لنظام الأسد، والخطوط الحمراء التي رسمها المجتمع الدولي أمام إسقاط هذا النظام جاءت بضغوط “إسرائيلية” وأنّ النظام الوحيد سيحمي حدودها للأبد.

 

فقد نقل موقع مرآة الأخباري عن مصدر قيادي لإحدى الكتائب الثورية المعارضة رفضت الكشف عن هويتها وهوية القيادي الذي تحدث بأسمها لكنه اكتفى بالقول أن متحدث سياسي عنها، ستتقدم كتيبته المنحدرة من حمص بطلب رسمي إلى كتائب عز الدين القسام لإدراج مطلب وقف حلب كشرط مسبق لتسريب أي معلومة تتعلق بالأسرى الإسرائيليين لديها.

 

وأضاف المصدر أن “إسرائيل هي الجهة الوحيدة في العالم التي يمكنها الضغط على نظام الأسد وروسيا لوقف قصف حلب”.

 

وحول رد كتائب القسام عن هذا الطلب أكد القيادي المعارض “نحن لا نطلب المستحيل ولسنا حالمين لنطلب منهم رهن الإفراج عن الأسرى بوقف القصف أو حل المسألة السورية، نحن نتحدث عن جزئية بسيطة، وهي ربط تسريب أي معلومة حول الأسرى لإسرائيل بوقف فوري للقصف على أحياء حلب”

 

تأتي هذه التطورات بعد إدانة الحركة الفلسطينية حماس للمجازر التي يرتكبها النظام وحلفاؤه الروس في حلب بعد أكثر من عشرة أيام من القصف المتواصل على المدينة.