من أكثر المواضيع حساسية وأهمية بين أي ، هي العلاقة الجنسية، ونسبة كبيرة من الطلاق في بلداننا العربية هي بسبب عدم الإنسجام في هذه النقطة.

 

فلماذا قد يصبح الشريك غير مهتم بممارسة ؟!

 

المعالجة النفسية للعلاقات الزوجية والاضطرابات الجنسية د.مها نصرالله توضح أسباب البرود في ، حيث إن عدم الرغبة يؤدي إلى شكوك في العلاقة العاطفية.

 

وعن الأسباب التي تؤدي إلى البرود في العلاقة الحميمة تقول د.مها:

 

1.عدم الرضى في العلاقة عموماً وليس العلاقة الحميمة، سواء كان ذلك بسبب مشاكل أو أيّ أمور يعتبرها الشريك مزعجة له، والحل أن تسأل المرأة شريكها ما الذي يزعجها في العلاقة وما هي الأمور التي تسعدها في العلاقة، لتكون شريكة أفضل في علاقتها مع زوجها.

 

2.التواصل العاطفي الغير كافي بين الشريكين، حيث لا يشعر الزوجان بالحب والعاطفة بالشكل المطلوب، ما يؤدي لحدوث فجوة بينهما، والحل لهذه الإشكالية يتمثل بتمرين بسيط، عبارة عن مشاركة الزوجة لزوجها في 3 أمور ايجابية، تحبها فيه، وهو في المقابل يخبرها بـ3 أشياء يحبها في شريكته، ما يساعد على التواصل العاطفي بشكل طبيعيّ.

 

3.الألم الجسدي الناجم من خلال العلاقة الحميمة، خاصة للنساء، فهناك أسباب عديدة للألم منها العاطفي والنفسي وعدم الإثارة، والحل لهذه المشكلة هو الكلام بين الشريكين لخلق جو رومانسي اكثر بينهما، ما يهيئهما للعلاقة الحميمة، كما أن استخدام المرطبات للمهبل يمنع حدوث الم خلال التواصل.

 

4.غياب المُقبلات: يجب تهيئة الجو من قبيل المداعبة والاثارة والاهتمام بالتفاصيل التي تسبق العلاقة الحميمة، ومعرفة كل ما يحبه الشريك في الاخر، لأن هذه التفاصيل تساعد على خلق جو عاطفي وحميم .

 

5.الروتين يقتل العلاقة الحميمة ويؤدي إلى حدوث ملل في الحياة بشكل عام وليس فقط في العلاقة الحميمة، والحل يتمثل بعنصر المفاجأة، فمثلا يأخذ الشريكان دورا مرة في الاسبوع للتخطيط لعمل شيء جديد في حياتهم وليس فقط في العلاقة، للخروج من الروتين.