“لوموند”: المغرب يدير ظهره للقوى الغربية ويتجه نحو “روسيا والصين”

1

نشرت صحيفة “لونوند” الفرنسية تحليلاً عن الخطاب الذي ألقاه العاهل المغربي قبل أسبوع بالرياض العاصمة، لافتة إلى أنه حمل إشارات واقعية، شعبوية، سيادية ومعادية للغرب، تستند على تحالفات جديدة، والتي تجسدها الزيارة الأخيرة إلى موسكو شهر مارس المنصرم والزيارة المرتقبة إلى .

 

وأضافت الصحيفة الفرنسية، أن هذا الخطاب هاجم القوى التي وصفها بـ”المتآمرة” على الدول العربية المستقرة، بما فيها المملكات الخليجية، والأردن، مشيرة إلى أن وصف ملك للربيع العربي بـ”الخريف”، يوضح تناغم هذه الدول مع الرأي العام العربي بخصوص مخلفات “الربيع الديموقراطي”.

 

وتطرق كاتب التحليل إلى العلاقات الاستراتيجية والاقتصادية التي جمعت المغرب بدول الخليج منذ سنة 2011، بحيث باتت رؤوس الأموال الخليجية (الإمارات والسعودية بالأساس)، تشكل أكثر من 28 في المائة من الاستثمارات المباشرة للمملكة المغربية، أي ما يعادل بلغة المال، 10.2 مليار درهم، موضحا أن هذه الشراكات مدعومة بالمصالح الأمنية التي تجمع هذه البلدان بالمغرب.

 

ويرى محمد الطوزي، الأستاذ الباحث في العلوم السياسية، أنه “سيكون من السابق لأوانه الحديث عن مذهب جديد للمغرب في تعامله مع السياسات الخارجية، لكن ما يميز الدبلوماسية الملكية في هذه الأثناء هو الجرعة الكبيرة من البراغماتية”، موضحاً أن “الملك محمد السادس سبق له أن انتقد القوى الاستعمارية (الغرب) في عدد من المناسبات، مشددا على أن إفريقيا لم تعد قارة مستعمرة”، وفي نفس السياق، أشار الخطاب الملكي الأخير إلى أن “المغرب حر في قراراته واختياراته”.

 

إلى ذلك، أشار التحليل إلى أن الزيارة المرتقبة للملك محمد السادس إلى الصين، بالإضافة إلى الزيارة التي قام بها إلى بلاد “فلاديمير بوتين”، الشخصية التي صارت لها شعبية في العالم العربي أكثر من “باراك أوباما”، توضح أن المغرب يريد اثبات استقلاليتة الاستراتيجية، وتقربه من أهم القوى في مجلس الأمن، موازاة مع نبذه للقوى الإمبريالية.

 

 

 

قد يعجبك ايضا
تعليق 1
  1. لحسن عبدي يقول

    لومند تتحدث عن اي شيء ، معروفة بعدائها للمغرب ، هل لومند تجهل رقم المبدلات الاقتصادية بين المغب وفرنسا ، ورقم الاستثمارات الفرنسية بالمغرب ، وكذا ملكية الشركات الفرنسية لعدة اصول عقارية وتجارية ، بريد المغرب كمثل وشراكة بنك باريز في عدة ابناك مغربية … و

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.