باحث سوري: بشار الأسد يستعد للرحيل.. والنمر الرئيس القادم لسوريا

1

كشف باحث سياسي سوري عن شخصية الخليفة المحتمل لرئيس ، وذلك بالتنسيق مع جهات غربية تمهيدا لرحيل .

 

ونشر الباحث السوري “@THE_47th” عبر حسابه على موقع التواصل الإجتماعي “تويتر”، صورا للعميد والملقب بـ “”،  قبل وبعد عمليات التجميل التي أجراها خلال الفترة الأخيرة، مؤكداً أنها تمهيدا لتوليه الرئاسة السورية خلفا لبشار الأسد، بالتنسيق مع الغرب.

 

وأكد أن “النمر أجرى قرابة 60 عملية تجميل خلال الفترة الأخيرة، لجعله وجهة مقبولة لدى مؤيدي النظام السوري، وخليفا محتملا للأسد.

 

وأضاف: “النمر عرف عنه تعاطيه لـ “الكبتاجون” بشكل يقارب الإدمان، وهي مادة كيميائية منشطة، ترفع المزاج وتقلل الحاجة إلى النوم وكذلك تقلل الشهية للاكل”.

 

ويعرف النمر كقائد حملة البراميل المتفجرة على حلب، و قائد حملة الجيش السوري لاسترجاع حلب من المعارضة، ويتلقى أوامره بشكل مباشر من بشار الأسد، كما كان قائد العمليات الخاصة في المخابرات الجوية.

 

وكان بشار الأسد قد قرر نقله، من محافظة إدلب في منتصف أغسطس 2013، وتم إسناد مهمة عمليات المنطقة الساحلية له، بالنظر إلى اعتماده على قوات الدفاع الوطني المحلية في المحافظة، قبل أن يتم تعيينه أخيراً في حلب.

 

واشارت أحد التقارير الصحافية الموالية لبشار الأسد كان أعطى العقيد سهيل حسن أوصافًا كثيرة لعل من بينها: الريح الأصفر، النمر، نجم سهيل، وهي من جملة ألقاب كثيرة حملها قائد عسكري واحد، لكنها كلها ليست كاللقب الذي يحمله كواحد من أهم القادة العسكريين في الجيش السوري

سهيل الحسن

وفي مقابلة أجراها معه، روبرت فيسك، أوضح “النمر” أن من يخونه يكون مصيره الموت. وهو يعتبر أن ما يجري في هو حرب أهلية، وهي معركة ضد مؤامرة دولية.

 

ويصف العقيد سهيل حسن أعداءَه بأنهم “مخلوقات، وليسوا بشرًا، فهم يرتدون الأحزمة الناسفة، ويحملون الأسلحة الثقيلة المتطورة والسكاكين”.

 

وتشير التقارير إلى أن النمر يتمتع بشعبية منقطعة النظير بين رجاله، فهو نادرًا ما يروي نكتة، وهو متفانٍ في الإخلاص للنظام السوري”.

 

ويشير نشطاء بالمعارضة، إلى  أن العميد الحسن يتبع سياسة التدمير الشامل والأرض المحروقة التي يتواجد فيها خصومه، قبل أن يتقدم، بحيث ينهك المنطقة بالقصف بكل أنواع الأسلحة، ثم يتبعها الطيران الحربي والمروحي، ويتقدم بقوات تابعة له مدربة تدريبًا كاملًا، ويعرف عنه أنه يدرب قواته، التي يبلغ تعدادها حوالى 1000 عنصر، تدريبات قاسية جدًا.

 

وكشف دبلوماسي في مجلس الأمن أن وزير الخارجية الأميركي قد أبلغ بعض الدول العربية بأن بلاده توصلت إلى تفاهمات مع روسيا حول مستقبل الوضع السياسي السوري، وأن من ضمن هذه التفاهمات رحيل رئيس النظام السوري إلى “دولة أخرى” لم يسمّها.

 

ويأتي تصريح المصدر الدبلوماسي الغربي في مجلس الأمن، في الوقت الذي صرّح فيه الأسد عن رفضه للهيئة الانتقالية، في حوار مع وسائل إعلام روسية قال فيه إن الانتقال السياسي بالنسبة إليه، هو “الانتقال من دستور إلى دستور آخر” مؤكداً أن “لا شيء اسمه هيئة انتقالية” طارحاً لفكرة حكومة وحدة وطنية رفضتها المعارضة السورية على الفور، فيما قال بعض أعضاء مجلس الشيوخ الأمريكي أن رحيل الأسد سيتم بترتيب معه وسيحدث فجأة في وقت قريب جدا.

قد يعجبك ايضا
تعليق 1
  1. خبير كلاب يقول

    يعني قدر الشعب السوري أن يحكمه أحد الحيوانات, أسد ثم نمر, ربما بعدهم يأتي الحمار.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

This website uses cookies to improve your experience. We'll assume you're ok with this, but you can opt-out if you wish. Accept Read More