AlexaMetrics المواطن يسأل ودحلان يجيب: شاهد واضحك حتى "تفقع" على القائد الكاريزمي الزاهد | وطن يغرد خارج السرب

المواطن يسأل ودحلان يجيب: شاهد واضحك حتى “تفقع” على القائد الكاريزمي الزاهد

وطن (خاص) إذا أردت أن تتابع مسلسلا كوميديا سيء الإخراج والسيناريو فعليك أن تتابع حلقات “المواطن يسأل ومحمد دحلان يجيب”. ففي الحلقة الأخيرة لن تتوقف كثيرا حول المواطنين السائلين أو نوعية الأسئلة التي توجه للقائد الهارب إلى أحضان أبناء زايد حيث يقاوم الإحتلال الإسرائيلي من قصور أبوظبي باغداق المال على شلة يطلق عليهم الشعب الفلسطيني (السحيجة) وهم الذين يصفقون دائما للقائد ظالما أو مظلوما.

في الحلقة الأخيرة كان بطل الحلقة شخص يدعى خالد البكري من مدينة الخليل ومثل كل مرة تصير تبحث عن السؤال ضمن عبارات الاطراء والمديح المطولة فلا تجده. فالبكري لم يبخل على دحلان مثل الذين سبقوه بوصفه شخصية سياسية واقتصادية ناجحة على الصعيد الفلسطيني والعربي والدولي ويتمتع بكاريزما عالية حسب السائل الذي كرر سؤال الذين سبقوه: لماذا لا تطمئن الشعب الفلسطيني بأنك خليفة محمود عباس كي تعطيهم أملا في غد أفضل؟

وهو السؤال الذي يحرج دحلان ضمن السيناريو الكوميدي لحلقات مسلسله الجديد فهو على حد قوله ليس من يلهث خلف المناصب (لاحظوا كل الدعاية السياسية التي ينفق عليه الملايين لترويج نفسه) لكنه زاهد عن المناصب.

وفجأة يكشف لنا دحلان حقيقة موجعة وهي أن الشعب الفلسطيني غير مهتم بالسياسة ويقصد انه غير مهتم بالإحتلال الإسرائيلي إنما مهتم حسب رأيه بالنظام التعليمي والصحي السيء ومشاكل البطالة. كأن هذه المشاكل كلها ناجمة عن سوء السلطة فقط التي لا يعتبرها حقيقية في غزة والضفة وليس عن الإحتلال الإسرائيلي الجاثم على صدره.

ويضع دحلان يده على حقيقة كأنها غائبة عن البشر وهي أن محمود عباس ليس مخلدا وعلى الرغم أنه -أي دحلان- زاهد ولا يلهث وراء المناصب إلا أن لديه رؤية كما يقول تعيد الوحدة للشعب الفلسطيني. وهكذا بذكاء الشخصية الأمنية التي وظفت كل علاقاتها مع أجهزة الإستخبارات لسحق أحلام العرب بالتحرر من حكامهم الفاسدين بتزعمه رأس حربة الثورات المضادة يروج دحلان بأن لديه رؤية بعد أن ترك أمر التحدث عن مناقبه للسائل باعتبار أن فلسطين لم تنجب مثله شخصية كاريزمية ناجحة على كل المقاييس وقادرة أن تؤجر بندقيتها لحكام الإمارات ومصر وواشنطن وإسرائيل.

سؤال واحد نتمنى أن يتيح دحلان لأحد “السحيجة” أن يسأله إياه: ما الفرق أصلا بينك وبين محمود عباس؟

وسؤال آخر “فوق البيعة”: ما شأنك بمحاربة الثورات العربية وعملك لصالح حكام الإمارات وما علاقتك بجعل ليبيا دولة فاشلة وأخيرا ما سر ظهورك في مؤتمر لمعارضة سورية على قياس أبناء زايد؟

قد يعجبك ايضا

تعليقات:

  1. صدقت يا رسول الله عندما قلت ” وانت اصدق قائل
    عن أبي هريرة رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ((سيأتي على الناس سنوات خدّعات، يُصَدق فيها الكاذب ويُكذَّب فيها الصادق، ويُؤتمن فيها الخائن ويُخوَّن فيها الأمين، وينطق فيها الرويبضة))، قيل وما الرويبضة يا رسول الله ؟ .. قال: «الرجل التافه يتكلم في أمر العامة» . ؟

  2. يـــــــــــــــــــــــــــــــــا أولاد الكلب أيها العملاء والجواسيس…. كفى .
    شيء مقرف ومقزز يدفعك للغثيان والتقيؤ .. اي والله

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *