غرام “القيصر” بدأ على اليخت.. من هي عشيقة بوتين الجديدة؟

0

 

منذ إنفصال الرئيس الروسي فلاديمير بوتين عن زوجته الأولى عام 2013، والتي أنجب منها إبنتين، تلاحقه الشائعات حول علاقات بفتيات جميلات، وآخرها خبرٌ نشرته مجلّة “news weekly” الأميركية التي أشارت إلى أنّ القيصر على علاقة بـ”ويندي دانغ”، الزوجة السابقة لرجل الأعمال الأسترالي الأميركي وأحد أقطاب التجارة والإعلام الدولي روبرت مردوخ.

 

المجلّة نقلت عن مصدر رفيع المستوى قوله إنّ علاقة سيد الكرملين بدانغ “جدية”، لافتةً إلى أنّ المرأة رُصدت تنظر إلى بوتين برومانسية خلال تواجدهما على يخت الملياردير الروسي رومان إيبراهيموفيتش والذي تبلغ قيمته 400 مليون دولار في سانت بارت الإثنين، خلال رحلة قضتها مجموعة من الأصدقاء في البحر. وأشارت المجلّة إلى أنّ بوتين واعدها في اليوم الثاني للرحلة.

 

كذبة أول نيسان؟

صحيفة “دايلي ميل” البريطانية نشرت قصة المجلّة الأميركية وسردَت شائعات ماضية عن بوتين خصوصًا تلك التي ربطته من لاعبة الجمباز الأولمبية، ألينا كاباييفا والتي قيل إنها أنجبت صبيًا منه، وذكّرت الصحيفة بأن الخبر أشيع تزامنًا مع “كذبة أول نيسان”. حسب ترجمة موقع “لبنان 24”.

 

ولفتت إلى أنّ الحب الجديد “وإن صحّ” يأتي بعد 3 سنوات على طلاق دينغ وموردوخ في حزيران 2013 بعد زواج استمر 14 عامًا، على خلفية علاقتها برئيس الوزراء البريطاني السابق طوني بلير، حيث اكتشف رسائل غرامية كتبتها له. وبعد الطلاق بساعات إتصل بلير بموردوخ مؤكدًا أنّه بريء، لكن كلامه لم يغيّر شيئًا.

 

بوتين.. بعد طوني بلير

من جهتها، نشرت مجلّة “فورين بوليسي” الأميركية الرسائل التي كانت تسببت بطلاق دانغ، حيث أعربت عن إشتياقها لبلير وقالت: “مشتاقة لتوني، هو ساحر، ملابسه جميلة جسده أيضًا، طوله يعجبني، أحب عينيه الزرقاوين ومعجبة بحضوره على المسرح”. وأضافت “فورين بوليسي”: “لكن من يعلم ربما هذه الرسالة موجهة لبوتين!”.

 

وأضافت: “بالرغم من المصداقية التي تتمتع بها المجلّة، فمن الصعب معرفة إن كانت هذه الشائعات صحيحة هذه المرة خصوصًا وأنها ليست من نوع النساء اللواتي يحبهنّ بوتين”. وتابعت: إن كان الأمر صحيحًا فيمكن أن تكون دانغ تبعث رسالة لزوجها السابق من خلال حبها الجديد لتقول له: “أنتَ تزوجت أيقونة الجنس جيري هال العام الماضي لكنّ رجلي الآن ليس ثريًا فقط بل لديه شيفرات نووية أيضًا”.

قد يعجبك ايضا
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

This website uses cookies to improve your experience. We'll assume you're ok with this, but you can opt-out if you wish. Accept Read More