الثلاثاء, مايو 24, 2022
الرئيسيةالهدهديديعوت: لماذا لا تهاجم داعش إسرائيل.. معقول "مكة والمدينة" هدفه وليس اليهود

يديعوت: لماذا لا تهاجم داعش إسرائيل.. معقول “مكة والمدينة” هدفه وليس اليهود

 

“خاص- وطن”- نشرت صحيفة “يديعوت أحرونوت” الإسرائيلية تقريرا موسعا لها حول الهجمات الإرهابية التي نفذها تنظيم داعش مؤخرا بالدول الغربية، متسائلة لماذا لا تهاجم داعش إسرائيل كباقي الدول الغربية؟، موضحة أن هناك أسباب ثلاثة تمنع التنظيم من تنفيذ هجماته ضد إسرائيل، أولها قوة الردع التي يتمتع بها الجيش الإسرائيلي، بجانب قدرات جهاز الموساد في اختراق التنظيم، وأخيرا عقيدة داعش لا تعتبر مهاجمة اليهود أولوية الآن.

 

ولفتت الصحيفة في تقريرها الذي اطلعت عليه وطن إلى أن مئات الشباب الذين انضموا إلى تنظيم داعش في سوريا والعراق، عادوا مؤخرا إلى الدول الغربية بهدف إنشاء خلايا تابعة للتنظيم في هذه البلدان، وهو ما يرجح حدوث عمليات أخرى في هذه الدول خلال الفترة المقبلة.

وأكدت يديعوت أحرونوت أن تنظيم داعش هدفه الراهن ليس اليهود، بل المملكة العربية السعودية وإسقاط الحكم الملكي، ومن ثم الاستيلاء على مدينتي مكة المكرمة والمدينة المنورة، وفي الوقت نفسه، يريد التنظيم الإرهابي شن هجمات إرهابية ضد ما يسميهم بـ”الكفار”، بما في ذلك الولايات المتحدة.

 

وتساءلت الصحيفة في تقرير ترجمته وطن، لماذا لا تهاجم داعش إسرائيل؟، مضيفة أنه قبل أربعة أشهر، قال زعيم تنظيم داعش أبو بكر البغدادي “إننا لم ننسَ فلسطين”، وحذر الإسرائيليين أن “فلسطين ستكون مقبرة لكم”.

 

وقال عضو آخر في داعش مؤخرا في رسالة تم توجيهها بالعبرية: أنه لن يبقى حتى إسرائيلي واحد على قيد الحياة في القدس، لكن لم ترد إسرائيل على كل هذه التصريحات.

 

وأضافت “يديعوت أحرونوت” أن البغدادي يركز أهدافه خلال الفترة الراهنة على الاستيلاء على الدول العربية المعتدلة، التي تتعاون مع إسرائيل مثل مصر والأردن والمغرب، والمملكة العربية السعودية.

 

ونقلت الصحيفة عن خبراء أمنيون إسرائيليون أن الرئيس التركي رجب طيب أردوغان يعلم أن الهجمات الإرهابية التي حدثت في أنقرة وإسطنبول بمثابة رسالة تحذير من داعش ضد محاولات التقارب والمصالحة بين تركيا وإسرائيل.

 

وأشارت يديعوت أحرونوت إلى أنه في العالم العربي، هناك عدة مبررات لعدم مهاجمة داعش لإسرائيل، الأول هو أن البغدادي وجماعته يخافون من إسرائيل ويعتقدون أن الجيش الإسرائيلي هو قوي جدا. أما السبب الثاني فيتمثل في اختراق الموساد للتنظيم عبر العملاء الذين انضموا إلى التنظيم وكانوا قبل ذلك ضباط بالجيش العراقي خلال عهد صدام حسين.

 

واختتمت الصحيفة تقريرها بأن البغدادي وجماعته لا يضعون إسرائيل ضمن قائمة الأهداف الحالية، لكنهم يركزون على الدول العربية والغربية التي تقاتلهم في سوريا والعراق.

وطن
وطنhttps://watanserb.com/
الحساب الخاص في محرري موقع وطن يغرد خارج السرب. يشرف على تحرير موقع وطن نخبة من الصحفيين والإعلاميين والمترجمين. تابع كل جديد لدى محرري وطن
اقرأ أيضاً

4 تعليقات

  1. لان داعش هم من اليهود مدعومين من الامارات بالمال و السلاح و بتخطيط من اسرائيل “الموساد الاسرائيلي” وبما ان الامارات و اليهود تربطهما علاقات و ثيقة عن طريق دحلان لهذا لم يتم هجوم داعش علي “الامارات و اسرئيل. والسلام ختام حيث هذا الاتفاق فيما بينهم . و المشكلة الاساسية في المنطقة هم الزنديق بن زايد و الديوث دحلان .

  2. الحقيقة هي ان داعش والقاعدة وكل التنطيمات الجهادية المفروضة على المسلمين هي مؤسسة ومدارة من طرف اجهزة استخباراتية من ضمنها الموساد ولربما تحرك الموساد بعض العمليات ضد مواطنيها للتعمية والتضليل او خدمة اغراض سياسية كما حدث من هجمات ارهابية ضد الأبرياء في اوروبا والإسلام براء من كل ذلك كله فهي اعمال شريرة لا يقبلها الإسلام ضد اي جنس حتى اليهود.,

  3. إذا أردنا أن نعرف لماذا لا تهاجم داعش إسرائيل، يجب أن نعرف لماذا لا يرد النظام السوري النصيري على ضربات إسرائيل منذ عام 1974 وحتى اليوم. يعني الموضوع تماما مثل مسلسلات غوار وتحديدا اذا أردنا أن نعرف ماذا يجري في إيطاليا يجب أن نعرف ماذا يجري في البرازيل.
    داعش صنيعة المخابرات السورية والإيرانية والروسية وبعلم ومباركة الشرموطة امريكا. لذلك داعش لم ولن تهاجم لا إيران ولا روسيا ولا الشرموطة امريكا وطبعا القحبة إسرائيل.
    للتوضيح المعارك التي تدور بين الفينة والأخرى بين النظام السوري النصيري وبين داعش هي أما للتمويه مثل معركة تدمر الاخيرة، أو بسبب عصيان قادة داعش المحليين لأوامر العميل والجاسوس الأكبر الكلب الحقير ابو بكر البغدادي خريج سجون المخابرات السورية النصيرية.

ترك الرد

من فضلك ادخل تعليقك
من فضلك ادخل اسمك هنا

- Advertisment -

الأحدث