قال الجنرال الروسي “الكسندر دفورنيكوف” في حديث له مع صحيفة “روسيسكايا غازيتا” على موقعها الإلكتروني انه لا أريد أن يخفي أن وحدات من قواتنا الخاصة تنشط على الأراضي السورية، هذا بالإضافة إلى سلاح الجو الروسي.

 

وأضاف الجنرال دفورنيكوف “تقوم بجمع معلومات لتحديد الأهداف التي قصفها الطيران الروسي، وإرشاد الطائرات إلى مواقع الأهداف في المناطق المعزولة والقيام بمهمات خاصة أخرى”.

 

وأوضح الجنرال دفورنيكوف أن “المستشارين العسكريين يعملون في ويواصلون العمل فيها على كل المستويات بما في ذلك تقنياً”، مشيراً إلى أن هؤلاء الضباط يساعدون زملاءهم السوريين في التخطيط والقيام بأعمال عسكرية ضد من وصفهم بـ”الارهابيين”.

 

وأردف “دفورنيكوف”: “تركنا أسلحة وعربات متطورة لجيش النظام، من أجل تعزيز قوته الحربية، شملت أنظمة مدفعية، وعربات استخباراتية وقتالية”.

 

ولفت قائد القوات الروسية في سوريا إلى تشكيل جهاز مستشارين عسكرين لقوات الأسد، مشيراً إلى أن “الخبراء الروس يدربون جيش نظام الأسد.

 

وكان الرئيس الروسي فلاديمير بوتين قد أعلن في 14 مارس بشكل مفاجىء أن مهمة قواته المسلحة في سوريا قد “أنجزت بشكل عام” وأمر بسحب القسم الأكبر من الكتيبة الروسية، وأبقت على منشآت وعناصر في سوريا لمراقبة وقف إطلاق النار الذي دخل حيز التطبيق في 27فبراير.

 

يشار أن مصادر غربية أكدت مؤخراً أن موسكو قامت بعد الإعلان عن اعتزامها تقليص قواتها في سوريا بإعادة 20 مقاتلة، وطائرة نقل جنود واحدة، إلى ، يومي 15 و16 مارس الجاري، في حين تحتفظ بـ 24 طائرة حربية في سوريا، تتوزع على 12 طائرة من طراز SU-24، و4 طائرات SU-30، و4 طائرات SU-34 ، و4 طائرات SU-35، وهو ما يعني أن قادرة في أي لحظة على العودة إلى القصف المكثف الواسع النطاق.