بشار الأسد باقٍ حتّى 2017 .. والمعارضة تعتبر أن الفترة الانتقالية بسقوطه أو موته فقط

0

(خاص – وطن) قبل شهرين، أظهرت وثيقة أعدتها إدارة الرئيس الأميركي باراك أوباما أن الرئيس السوري بشار الأسد لن يترك منصبه قبل مارس/آذار 2017، أي بعد شهرين تقريبا من تسليم أوباما الحكم للرئيس القادم.

 

وفي 22 من شهر فبراير الماضي أصدر الرئيس السوري بشار الأسد قراراً يقضي بتنظيم انتخابات برلمانية في 13 أبريل المقبل، في ثاني انتخابات تشريعية تشهدها سوريا منذ اندلاع الثورة عام 2011.

 

لكن ورغم ذلك تواصل المعارضة السورية تصريحاتها النارية الداعية إلى رفضها المشاركة في الفترة الإنتقالية إلا برحيل الأسد أو موته متجاهلة بذلك كلّ الوثائق التي سرّبتها الصحافة الغربية من حصول اتفاق بين القوى الغربيّة على مواصلة بشار الأسد الحكم والتقتيل وتشريد الملايين إلى حين اتفاق بين الأطراف الدولية المتنازعة.

 

فقد أعلن عضو وفد المعارضة في مباحثات السلام السورية محمد علوش، للصحافيين في جنيف السبت، أن الفترة الانتقالية لا يمكن أن تبدأ في ظل وجود الرئيس بشار الأسد في السلطة.

 

وقال علوش في جنيف حيث ينتظر أن تبدأ جولة جديدة من مباحثات السلام الإثنين أن المعارضة تعتبر أن الفترة الانتقالية تبدأ بسقوط بشار الأسد أو موته.

 

ووصف علوش تعليقات وزير الخارجية السوري وليد المعلم، التي قال فيها في وقت سابق اليوم إن قضية الرئاسة لن تطرح خلال المباحثات بأنها “بهلوانية”.

قد يعجبك ايضا

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.