إسرائيل للفلسطينيين.. سنسمح لكم بمغادرة غزة بشرط عدم العودة قبل عام كامل

1

“وطن”- ضمن إطار مزاعم مسمى ” تسهيلات ، أقرت سلطات الاحتلال السماح لسكان قطاع غزة، بالسفر إلى الخارج عبر الأردن، وفق شروط يصفها مطلعون بالتعجيزية لعدة أسباب أبرزها إقراره على تعهد بعدم العودة خلال سنة على الأقل، إلى جانب اشتراط الموافقات الأمنية الأردنية والإسرائيلية.

 

وكشف النقاب أمس الخميس، عن إجراءات جديدة طرحها الاحتلال، بزعم أنها “تحسين” لشروط خروج أهالي قطاع غزة الى الخارج، عبر جسر الملك حسين إلا أن هذه الإجراءات مليئة بالشروط التي تجعل “المستفيدين” منها قلائل، ومن أبرز هذه الشروط، هو الغياب لعام على الأقل، قبل السماح للمسافر العودة مجدداً عبر الجسر.

 

وقالت وسائل إعلام عبرية إن الترتيبات الجديدة التي طرحها الاحتلال “تسمح” لغاية مائة من أهالي غزة أسبوعيا بالسفر الى الخارج، عبر جسر الملك حسين، بدلا من بضع عشرات أسبوعيا، شرط أن تكون العودة عبر المعبر ذاته ليس قبل مرور عام كامل على الأقل، من يوم السفر، كما يقتصر الأمر على السفر للأغراض العلاج الطبي الخاص أو للدراسة العليا، أو المشاركة في مؤتمرات خاصة وما شابه.

 

ويشترط على من يقدم الطلب للسفر عبر جسر الملك الحسين، أن يكون بحوزته موافقة أمنية من الجانب الأردني بالدخول إلى أراضي المملكة، على أن يتم السفر من قطاع غزة وحتى المعبر شرق مدينة اريحا، بمرافقة جنود جيش الاحتلال، وموظف من السلطة الفلسطينية، ويختم الاحتلال على وثيقة السفر ” مغادرة لوقت طويل ” ، ولا تمنع الإجراءات عودة الشخص الى غزة عبر معبر رفح المصري.

 

وبحسب التقديرات فإن عدد المستفيدين سيكون محدودا، باستثناء الراغبين بالدراسة في المعاهد العليا في الخارج ، إضافة لعدد آخر من الزائرين الذين قدموا للقطاع لأسباب اجتماعية وجدوا انفسهم عالقين في القطاع جراء القيود التي فرضتها السلطات المصرية مؤخراً بإغلاق معبر رفح ، كونهم لم يكونوا ضمن معايير الاحتلال للاستثناءات المسموح لهم بالخروج من جسر الملك حسين، وحسب التغيير الجديد، فان خروجهم من القطاع سيكون متاحا.

 

يذكر أن جسر اللنبي وفقاً لتسمية الاحتلال ، والكرامة بالتسمية الفلسطينية، والملك حسين بالأردنية، هو الممر الحدودي الوحيد بين الضفة الغربية والأردن، ويستخدمه الفلسطينيون للسفر، الى جانب تصدير ونقل البضائع من الأردن والدول العربية إلى مناطق السلطة الفلسطينية والعكس.

 

وفي سياق آخر كشف أن سلطات الاحتلال ستزيد أعداد الغزيين الذين سيسمح لهم بزيارة مدينة القدس بغرض الصلاة في المسجد الأقصى كل يوم جمعة، من 200 شخص إلى 300، بالإضافة إلى السماح لنحو 100 شخص بزيارة المدينة المقدسة كل يوم خميس، دون ان تتضح شروط إجازتها.

 

ويخضع سكان قطاع غزة لقيود السفر عقب إغلاق معبر رفح البري منذ تموز/يوليو 2013، إضافة لموافقات إسرائيلية لتنقل الفلسطينيين بين قطاع غزة والضفة الغربية ، التي تمنح تصاريح لفئات محددة واقتصارها للحالات المرضية والتجار والأجانب.

 

الجدير ذكره اقدمت سلطات الاحتلال وفي أعقاب سيطرة حركة حماس على قطاع غزة، منتصف حزيران 2007 على إغلاق 4 معابر تجارية، والإبقاء على معبرين فقط، هما معبر “كرم أبو سالم”، كمنفذ تجاري، ومعبر بيت حانون ” إيريز ” كمنفذ للأفراد.

 

ومعبر “إيريز” مخصص لسفر التجار، والوفود والبعثات الأجنبية، والمرضى، ومؤخرا تم السماح لمئات الأفراد بالتنقل من غزة إلى الضفة بعد الحصول على الموافقة الأمنية من قبل السلطات الإسرائيلية، ويرفض كثير من الفلسطينيين، السفر من خلاله خشية التعرض للاعتقال

قد يعجبك ايضا
تعليق 1
  1. Avatar of وعد السماء آت
    وعد السماء آت يقول

    يهود صهاينة ويهود جرادنه كله ولاد وسخه عملاء

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

This website uses cookies to improve your experience. We'll assume you're ok with this, but you can opt-out if you wish. Accept Read More