كذّب الداعية السعودي “” ما تداولته قنوات والـ “mbc” حول منعه من دخول لإلقاء محاضرات، بسبب موقفه المؤيد لثورات الربيع العربي.

 

وكانت “العربية” ادعت أن السلطات الجزائرية رفضت منح العريفي تأشيرة الدخول إلى ترابها بعد الدعوة التي تلقاها من جمعية جزائرية قصد المشاركة في ملتقى ديني بإحدى مدن شرق البلاد، وذلك لدواع أمنية وسياسية بسبب مباركته لثورات الربيع العربي.

 

ونسبت “العربية” تصريحاً إلى وزير الشؤون الدينية والأوقاف “محمد عيسى” قال فيها “إن محمد العريفي يعدّ من الشخصيات التي تروّج للمجموعات المتطرفة، وهو من العناصر الفاعلة في التحريض لما يسمى بالربيع العربي الذي دمّر الدول العربية”.

 

لكن العريفي نفى ذلك على حسابه الرسمي في تويتر ووصف ما نشر عن منعه من دخول البلاد فور وصوله الجزائر لإلقاء محاضرات بالكذب وقال “هذا كذبٌ يُضاف لسجلهم الأسود لم أسافر للجزائر إلا قبل١٠سنين”.