الكشف عن سبب غريب لـ”معركة مخيم قلنديا” والتي كادت تكلف اسرائيل أسر جندييْن !

0

نشرت “الإندبندنت” موضوعا حول “الأسباب الحقيقية” لمحاولة الجيش الإسرائيلي اقتحام مخيم قلنديا في الضفة الغربية مساء الاثنين. التقرير جاء بعنوان “إسرائيل تضطر لإنقاذ جنديين ضلا الطريق إلى مخيم للاجئين في الضفة الغربية”.

 

واوضحت إن جنديين إسرائيليين وجدا نفسيهما في وضع شديد الحرج بعدما تسبب تطبيق إلكتروني فاسد لتحديد المواقع عبر نظام “جي بي إس” في تضليلهما وقيادتهما إلى مخيم قلنديا في الضفة الغربية المحتلة.

 

ولفتت الى ان الجيش الإسرائيلي وجد نفسه مضطرا لتدشين عملية إنقاذ سريعة لاستعادة الجنديين ما أسفر عن مقتل فلسطيني على الأقل وإصابة 17 أخرين خلال الاشتباكات التي دارت في المخيم شمال القدس.

 

ونقلت الصحيفة عن وسائل إعلام فلسطينية تأكيداتها بأن عشرة من عناصر الامن الإسرائيليين تعرضوا لإصابات مختلفة خلال الاشتباكات.

 

واشارت إلى تصريحات للمتحدث العسكري الإسرائيلي التي قال فيها إن الجنديين الغيا خيارا في التطبيق يمنع المستخدمين من المرور في مناطق سكنية للفلسطينيين والتي تعتبر خطرة للإسرائيليين حيث وجدا نفسيهما في موقف خطير بقيام حشد من الفلسطينيين برشقهما بالحجارة.

 

واوضحت أن مخيم قلنديا يقطن فيه أكثر من 13 ألف فلسطيني ويتسم بوجود عشرات الأزقة الضيقة والتي وجد الجنديان نفسيهما محاصرين فيها فحاولا الالتفاف بالسيارة ليجدا الطريق قد أغلق.

 

ونقلت عن المسؤولين الإسرائيليين قولهم إن أحد الجنديين نجح في الخروج من السيارة والاختباء في حقل قريب قبل أن يرسل إشارة استغاثة تمكن الجيش الإسرائيلي من التقاطها وتحديد موقعه ثم إنقاذه بعد نحو 20 دقيقة بينما فقد الاخر جهاز الاتصال الخاص به في السيارة.

 

واوضحت أن قيادة الجيش الإسرائيلي قررت بعد انقطاع الاتصال مع الجندي الثاني لتطبيق “إجراء هانيبال” بعدما افترضت أن الجندي قد اختطف.

 

وذكرت أن “إجراء هانيبال” لم يستخدم سوى مرة واحدة فقط خلال الحرب الأخيرة على غزة وتسبب في جدل كبير في إسرائيل حيث يتيح للجيش استخدام قوة نيرانية كبيرة حتى لو سبب ذلك مقتل الجندي الأسير بدلا عن اختطافه.

 

واوضحت إن المتحدث باسم الجيش أكد ان الجندي تمكن بعد ذلك من شق طريقه سيرا خارج المخيم حيث وصل إلى إحدى المستوطنات القريبة وعثر عليه أفراد الجيش ثم جرى الإعلان عن إلغاء “إجراء هانيبال”.

قد يعجبك ايضا
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

This website uses cookies to improve your experience. We'll assume you're ok with this, but you can opt-out if you wish. Accept Read More