‘جمال ريّان‘: العصابات الاجرامية عذّبت وصعقت الطالب الإيطالي فما الذي يحدث للمصريين!

0

وطن – عقّب الإعلامي جمـال ريـان على نتائج تقرير الطب الشرعي، لجثة الطالب الإيطالي “جوليو ريجيني”، الذي عثر عليه مقتولاً على طريق بالقاهرة الأسبوع الماضي، حيث أكدّ التقرير أن هناك علامات على الجثة تشير إلى تعرض “ريجيني” لصعق بالكهرباء، بالإضافة إلى إصابات داخلية في مختلف أنحاء جسمه ونزيف بالمخ.

 

وقال “ريـان” في تغريداتٍ على حسابه بموقع “تويتر”: ” التقرير الرسمي عن بشاعة تعذيب الطالب الايطالي على يد الشرطة المصرية يؤكد صحة تقارير منظمات حقوق الانسان عن صنوف التعذيب في المعتقلات المصرية”.

 

وأضاف: “أشكال تعذيب الطالب الايطالي من إطفاء سجائر في جسده ووضع جسم صلب في دبره وخلع أظافره وكسر عنقه ممارسات لا تنتهجها الا العصابات الاجرامية”.

 

وتابع: “هذا ما حدث لطالب اجنبي فما الذي يحدث للمعتقلين المصريين في السجون المصرية ما حدث للطالب الايطالي جعل مصر في المراتب العليا للدولة البوليسية”.

 

كانت وكالة “رويترز” نقلت عن مصدر في الطب الشرعي أن جثة الطالب “ريجيني” كانت تحمل علامات صعق بالكهرباء في العضو الذكري وإصابات داخلية في مختلف أنحاء جسمه ونزيف بالمخ، بالإضافة إلى علامات تدل على جروح قطعية بآلة حادة، يشتبه أنها شفرة حلاقة، وكدمات، مرجحا تعرض الطالب إلى اعتداء بعصى وأيضا للكم والركل.

 

وأظهر تقرير التشريح الأولي أن “ريجيني” تعرض للضرب على مؤخرة رأسه بآلة حادة، بينما أشار وزير الداخلية الإيطالي أنجلينو ألفانو إلى أن تشريحا ثانيا جرى في إيطاليا أظهر تعرض القتيل لشيء لا إنساني، ووصفه بالحيواني.

 

وكان ريجيني (28 عاما) يجري أبحاثا محورها النقابات المستقلة في مصر وكتب مقالات ينتقد فيها الحكومة المصرية، مما أثار تكهنات بأنه قُتل على يد قوات الأمن المصرية، وشبهت صحيفة “لا ريبوبليكا” الإيطالية الإصابات التي تعرض لها ريجيني بما قد تفعله أجهزة الأمن بحق جاسوس.

 

لكن وزير الداخلية المصري مجدي عبد الغفار نفى أن تكون أجهزة الأمن اعتقلت ريجيني قبل وفاته أو أن يكون لها أي صلة بالحادث. ووصفه بأنه “جريمة جنائية”.

 

وعثر على جثة ريجيني ملقاه نصف عارية على طريق بالقاهرة الأسبوع الماضي وبها آثار تعذيب وذلك بعد مدة من اختفائه يوم 25 يناير/كانون الثاني الماضي الذي وافق الذكرى الخامسة لاندلاع الانتفاضة الشعبية التي أطاحت بحسني مبارك عام 2011.

 

قد يعجبك ايضا
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

This website uses cookies to improve your experience. We'll assume you're ok with this, but you can opt-out if you wish. Accept Read More