الريسوني: إلـه للسعادة وإلـه للتسامح في الإمارات العظمى.. اذن اطلقوا سراح المعتقلين

0

انتقد نائب رئيس الاتحاد العالمي لعلماء المسلمين، أحمد الريسوني، قرار حكومة بإحداث وزارتي “” و””، داعيا الوزيرين إلى إطلاق سراح ، وإعادة الجنسية الوطنية إلى الذين سحبت منهم، متوقعا تطور الوزيرين إلى آلهتين كما كان عند اليونان.

ونشر “الريسوني”، مقالا على موقعه الرسمي اليوم الأربعاء، اختار له عنوان “أخيرا في حكومة عربية: إلـه للسعادة وإلـه للتسامح”، اعتبر فيه أن “من الأخبار المستطرفة التي تناقلتها وسائل الإعلام مؤخرا: إقدام حكومة إحدى الدول العربية ـ العظمى ـ على استحداث منصبين جديدين هما: منصب ، ومنصب ”.

وتهكم “الريسوني” على القرار الإماراتي، دون أن يسميها، مسجلا أن كثيرا من المعلقين اعتبروا الخطورة غير مسبوقة في التاريخ، ولكن الذي بدا لي ـ والله أعلم بالسرائر ـ أن الخطوة مقتبسة من قدماء اليونان، حيث كان لهم منذ نحو ثلاثين قرنا: إلـه للحب، وإلـه للشمس، وإلـه للجمال، وإله للسعادة”.

وأضاف: “وحتى لا تبقى الحكومة العربية الطموحة مسبوقة بحكومة آلهة اليونان، فلا يبعد أن تقرر قريبا ترقية الوزيرين الجديدين إلى رتبة إلـه دولة للسعادة، وإلـه دولة للتسامح”.

وأفاد الفقيه المقاصدي، “بعدما علمت بهذا الخبر السعيد المفرح، شعرت بالارتياح والاطمئنان، فدخلت في نوم عميق، رأيت أثناءه فيما يرى النائم: أن (سعادة وزير السعادة) قد اتخذ قرارا يقضي بالإفراج الفوري عن جميع المعتقلين بلا سبب، من المواطنين والمقيمين والزائرين العابرين، وذلك لأجل رفع الظلم عنهم، وإسعادهم وإسعاد ذويهم وأصدقائهم ونشر السعادة في كل أرجاء الوطن”.

وأوضح “كما اتخذ (سماحة وزير التسامح) قرارا مشابها، يقضي بإعادة الجنسية الوطنية لمن سحبت منهم جنسيتهم وفصلوا من وظائفهم في عهد اللاتسامح”.

وزاد الريسوني لقد “أعلن سماحته عن بدء سريان العمل بحرية التعبير في كافة ربوع الدولة، وبدء التسامح التام مع الآراء المختلفة، بمثل ما كان عليه الحال في أثينا أو أكثر”.

ومضى يقول “في هذا الإطار تقرر استعادة (مؤسسة مؤمنون بلا حدود)، التي كانت ممنوعة في وطنها الأصلي، وظلت منذ تأسيسها معارة إلى دول صديقة وشقيقة في مقدمتها المغرب”.

وحتم الريسوني مقاله قائلا: “أرجو أن تقرأوا المقال قبل أن أستيقظ”.

وتعتقل الإمارات العربية المتحدة عشرات الإصلاحيين في ظروف مزرية، منذ أكثر من ثلاث سنوات، و أعلنت قبل أيام عن منصبي “وزير دولة للسعادة” و “وزيردولة في التسامح”.

قد يعجبك ايضا

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.