بعد السعودية .. الإمارات ستتدخل عسكريّاً في سوريا وهذا شرطُها

3

قالت دولة الإمارات العربية المتحدة، اليوم الأحد، إنها مستعدة لارسال إلى في إطار التحالف الدولي الذي يقاتل تنظيم “داعش”.

 

وبسؤاله عما إذا كانت الإمارات مستعدة لارسال قوات عند الحاجة قال أنور قرقاش وزير الدولة الإماراتي للشؤون الخارجية في إفادة لوسائل الإعلام في العاصمة الإماراتية أبوظبي “هذا هو موقفنا على الدوام.”

 

وأضاف: “نشعر بخيبة أمل من بطء… التصدي لداعش (الدولة الإسلامية).”

 

وقال قرقاش: “نحن لا نتحدث عن آلاف الجنود لكننا نتحدث عن قوات على الأرض تقود الطريق… سيقدم هذا الدعم… وأعتقد أن موقفنا يبقى كما هو وعلينا أن نرى كيف يتقدم ذلك.”

 

وأضاف قرقاش أن وجود “قيادة أمريكية لهذه (القوة)” سيكون شرطا مسبقا للإمارات.

 

كانت السعودية قالت الأسبوع الماضي إنها مستعدة للمشاركة في أي عمليات برية في سوريا إذا قرر التحالف الذي تقوده الولايات المتحدة لقتال متشددي الدولة الإسلامية في سوريا والعراق البدء في مثل هذه العمليات.

 

ويوم أمس قال وزير الخارجية السوري وليد المعلم إن بلاده ستقاوم أي توغل بري في أراضيها وستعيد “المعتدين في صناديق خشبية” في إشارة واضحة إلى دول عربية سنية قالت إنها على استعداد للانضمام لعملية بهذا الشكل.

 

وأضاف المعلم “أي تدخل بري في الأراضي السورية دون موافقة الحكومة هو عدوان… والعدوان يستوجب مقاومته التي تصبح واجبا على كل مواطن سوري… ونؤكد أن أي معتد سيعود بصناديق خشبية إلى بلاده.”

 

قد يعجبك ايضا
3 تعليقات
  1. فتى الجزيرة يقول

    هههههه المعلم يقول كل مواطن سوري كم مواطن سوري موجود في سوريا الان ٥٠٠٠٠٠ الف قتيل وملاين من السورين الي هربوا من القتل خارج سوريا وليسه بيكذب المعلم قال واجب على كل سوري الدفاع عن الوطن هوه بقى عندة وطن ؟ شكله نايم في العسل .

  2. فهد الحربي 666 يقول

    الله يجزاهم الف خير ابناء زايد
    اثبتت الاحداث انهم رجال فرسان لم يبخلوا شيء على امتهم

  3. تلسكوب يقول

    عجبا امر دويلة الغلمان أو الصبيان في الامارات دائما تحاول التحدى والتطاول السعودية. هذه الدويلة الصغيرة تحاول ان تظهر مظهر دولة رغم افتفارها كل بسمات الدولة. ويعلم الجميع ان الاردن لعبت أو بمعني اخص غسلت عقول الصبيان وحولتهم معادين ومناضهين ضد الامة الاسلامية.والاسلام كدين. والسوال هنا :هل السعودية تثق الغلمان والأردن?

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

This website uses cookies to improve your experience. We'll assume you're ok with this, but you can opt-out if you wish. Accept Read More