السبت, أكتوبر 1, 2022
الرئيسيةالهدهدوزير الخارجية الألماني: لأجل مصلحتنا الخاصة يتوجب علينا تهدئة النزاع بين ايران...

وزير الخارجية الألماني: لأجل مصلحتنا الخاصة يتوجب علينا تهدئة النزاع بين ايران والسعوديّة

- Advertisement -

وطن- قال وزير الخارجية الألماني فرانك فالتر شتاينماير في تصريحات لصحيفة “فيلت أم زونتاغ” الألمانية الأسبوعية في عددها الصادر اليوم الأحد،: “لأجل مصلحتنا الخاصة يتعين علينا أن نبذل كل المحاولات كي لا يزداد التصعيد بشدة وكي نستفيد من إمكاناتنا من أجل التوصل لقنوات حوار ومن أجل الإسهام في بناء الثقة”.

وأضاف الوزير الألماني قبل توجهه إلى إيران والمملكة العربية السعودية أن كل تصعيد جديد بين طهران والرياض يسفر عن زيادة صعوبة البحث عن حلول.

وأوضح شتاينماير أن الأزمات والنزاعات الدامية في كل مكان بمنطقة الشرق الأوسط والأدنى ترتبط ارتباطا وثيقا بالفجوة العميقة بين الشيعة والسنة.

- Advertisement -

وأضاف شتاينماير أن هذا التطور المدمر كان ملموسا بصفة خاصة خلال مباحثات السلام السورية في جنيف، “التي من شأنها أن تسفر في النهاية عن أمل في إنهاء إراقة الدماء والبدء في حل سياسي للأزمة”.

واستدرك قائلا: “ولكن لا يمكن أن يسري ذلك ولن يسري بدون ضغط مشترك من الخارج وبدون تفاعل القوى الإقليمية أيضا”.

وأشار إلى أنه لم يتم استكمال مساعي الوساطة التي تقوم بها الأمم المتحدة في اليمن منذ بداية العام الجاري، واندلعت أعمال قتال مجددا”.

- Advertisement -

وتحولت الخصومة المزمنة بين إيران والسعودية إلى أزمة مفتوحة في بداية كانون الثاني/يناير الحالي مع قطع العلاقات الدبلوماسية بعد حرق متظاهرين للسفارة السعودية في طهران والقنصلية السعودية في مشهد.

وتستمر المواجهة غير المباشرة بين طهران والرياض في نزاعات عدة في المنطقة وخصوصا في سوريا والعراق واليمن.

وزير خارجية ألمانيا يرفض تهنئة “ترامب”.. و”خاشقجي”: “تمام فهموا خطورة انتخابه”

وطن
وطنhttps://watanserb.com/
الحساب الخاص في محرري موقع وطن يغرد خارج السرب. يشرف على تحرير موقع وطن نخبة من الصحفيين والإعلاميين والمترجمين. تابع كل جديد لدى محرري وطن
اقرأ أيضاً

ترك الرد

من فضلك ادخل تعليقك
من فضلك ادخل اسمك هنا

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

اشترك في نشرتنا البريدية

حتى تصلك أحدث أخبارنا على بريدك الإلكتروني

تابعونا

- Advertisment -

الأحدث