بذل رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو كلّ طاقاته لأجل شراء همّة المسؤولين الفرنسيين وجعلها في صفّ المساندين لإسرائيل اللّذين يتزعّمهم الرئيس الأمريكي باراك أوباما.

فبعد أن صرّح وزير الخارجية الفرنسية خلال حفل التهاني بالعام الجديد للدبلوماسيين الفرنسيين، بأن باريس ستقوم في الأسابيع المقبلة بمساع للتحضير لمؤتمر دولي خاص بالقضية الفلسطينية بهدف حماية حل الدولتين وإنجاحه جنّ جنون .

فقد قال مسئول إسرائيلي اليوم السبت، إن تصريحات لوران فابيوس سيشجع الفلسطينيين على عدم المشاركة في حل.

وتابع المسؤول الّذي طلب عدم الكشف عن هويته لـ”فرانس برس” “وزير الخارجية الفرنسي قال مسبقا إنه إذا انتهت مبادرته بطريق مسدود فإن ستعترف بدولة فلسطينية. هذا التصريح سيدفع الفلسطينيين إلى الوصول إلى طريق مسدود. لا يمكن إجراء مفاوضات ولا يمكن التوصل إلى سلام بهذه الطريقة”.

وكان كبير المفاوضين الفلسطينيين، صائب عريقات، قد رحّب بتصريح وزير الخارجية الفرنسي لوران فابيوس، الجمعة،وقال عريقات لـ”رويترز”، السبت: “نرحب بتصريحات السيد فابيوس ونعتقد أنها تأتي في الوقت المناسب، إذ نرى أن منطقتنا تمر بواحدة من أكثر الفترات حرجا في تاريخها. نؤمن بضرورة نجاح الحرب ضد الإرهاب وأن تكون لها الغلبة. لكن لا يمكن أن نضمن ذلك دون توازن وهو إنهاء الاحتلال الإسرائيلي إقامة على حدود 1967 وعاصمتها القدس الشرقية”.