اللبنانيون يصبون جام غضبهم على وزير خارجيتهم ويصفونه بـ”قاطع الأرزاق”

0

(وعد الأحمد-وطن) بعد تهديد أكثر من 300 ألف لبناني يعملون في دول الخليج بالترحيل عقب تصريحات لوزير خارجية لبنان “جبران باسيل” وُصفها البعض بأنها خروجاً عن الإجماع العربي”، أنشأ ناشطون على موقع “تويتر” للتواصل الاجتماعيّ، هاشتاغ بعنوان (‫#‏باسيل_قاطع_الارزاق‬) صبوا فيه جام غضبهم على وزير خارجية لبنان متهمين إياه بمحالفة المجرمين على حساب لقمة عيش اللبناني المغترب، واتخاذ قرارات تضرّ بمصلحة لبنان في المحافل العربية بغطاء حكومي. وبتشويه صورة لبنان واللبنانيين لأجل مصلحة إيران وحزب الله.


وقالت (FarahFSadek) بنبرة حادة: “هجرونا من ورا إجرامهم ونصبهم ومحاصصاتهم! هلق بدهم يشردونا من ورا حماقتهم وإرتهانهم! “.

 

وعلقت (Sadek) في تغريدةٍ ثانية:” إستلم باسيل الإتصالات نزعها!إستلم الطاقة حرق سلافها!وهلق الخارجية، خرب العلاقات اللبنانية السعودية! نحن عرب مش فرس!”.

 

فيما حمّلت (ريم الأيوبي) باسيل مسؤولية تهديد لقمة عيش اللبناني في الخليج وخاصة السعودية متسائلةً: من يحمي تلك العائلات؟! .

 

وطالب (OussamaDannawi) بطرد العونيين – أنصار ميشيل عون وعم باسيل- وأنصار حزب الله من الخليج لأننا منهم براء، بينما رأى (MoeTohme) أن “جبران باسيل لن يستكين قبل ان يتسبب بطرد مئات آلاف اللبنانيين العاملين في دول مجلس التعاون الخليجي”.

 

وبدورها سخرت مغردة تُدعى (fatimaalenazy) من تفكير باسيل باعتقاده أن اقتصاد الخليج انهار واقتصاد ايران انتعش فيمكن حسب اعتقاده أن يهاجر الأخوة اللبنانين من الخليج لإيران عادي –كما قالت- .

 

واتهمت (kindaelkhatib) باسيل بسرقة باخرة نفط، وشراء طيارة خاصة، وأضافت متسائلة:” هل سيهتم بأبناء وطنه في الخارج! وهو الذي سرقهم في الداخل”.


وخاطب (HalawaniRacha) وزير خارجية لبنان: “ثروتك عم تزيد و ما حدا عاتبك.مين بتأيد ما بيعنينا ، اما انك تعلن مواقفك اثناء مهامك الدبلوماسية فأنت عم تتجاوز حدودك”.


وكان وزير خارجية لبنان “جبران باسيل” قد أثار استياء العديد من الدول العربية بما فيها دول الخليج حين أدعى التزام لبنان سياسة «النأي بالنفس» في المؤتمر الطارئ لوزراء خارجية المؤتمر الإسلامي للتضامن مع المملكة العربية السعودية الذي عُقد لبحث مواجهة الاعتداءات على بعثاتها الديبلوماسية ولرفض التدخل الإيراني في الشؤون العربية.

قد يعجبك ايضا
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

This website uses cookies to improve your experience. We'll assume you're ok with this, but you can opt-out if you wish. Accept Read More