AlexaMetrics أحمد منصور: ستعود السلطة في مصر حتى لو استمرت الثورة عشرُ سنوات | وطن يغرد خارج السرب

أحمد منصور: ستعود السلطة في مصر حتى لو استمرت الثورة عشرُ سنوات

قال الاعلامي أحمد منصور، إن من يعتقد أن الثورات العربية قد انطفأت نيرانها، “مخطئ”، بعدما تمكنت الأنظمة العميقة في معظم الدول العربية التي قامت فيها الثورات من استعادة مكانتها وأمسكت بتلابيب السلطة من جديد.

 

وفي سياقٍ مقال له بعنوان “الثورات تشتعل من جديد”، أضاف منصور أن “الثورات عادة ما تكون موجات تشتد في بعض الأوقات وتضعف في أخرى وتستمر في مقاومة الدولة العميقة التي تشكلت على مدى عشرات السنين حتى تخلعها من جذورها”.

 

وأضاف: “لعل ما يحدث في تونس الآن وما يتخوف منه النظام المصري وما هو قائم في اليمن وليبيا وسوريا من مقاومة يؤكد ذلك، ولنا بعد أربع سنوات من اندلاع الثورات أن نتساءل عما قامت به الأنظمة البائدة التي تقاوم الثورات من القيام به، ففي مصر لم يجد الناس غير الأخوان المسلمين ليمنحهم الثقة ليعبروا بالثورة إلي بر الأمان، لكن الإخوان المسلمين الذين تصدروا لقيادة المشهد لم تكن لديهم الكفاءة أو المقدرة على أداء الأمانة التي ائتمنهم عليها الشعب المصري، فلم يتخلصوا من النظام البائد أو الدولة العميقة وإنما استعانوا بها وحاولوا أن يديروا الدولة بمنظومتهم لا بمنظومة ثورية جديدة، ففشلوا وتمكنت الدولة العميقة والعسكر من استعادة الزمام من جديد لكنهم ماذا فعلوا ؟ لم يفعلوا شيئا سوى مزيدٍ من الفشل والفشل والفشل، والظلم والظلم والظلم وهذا ما جعل رأس هذا النظام يرتعد من ذكرى الخامس والعشرين من يناير التي خرج فيها الشعب مطالباً بتغيير النظام، فالتف عليه النظام وعاد من جديد أكثر فسادا وظلما واستبدادا”.

 

وتابع منصور: “إذن فأسباب الثورة التي خرج الشعب من أجلها وهي عيش وحرية وعدالة اجتماعية لم يتحقق منها شيء ، وهذا ماحدث في تونس بعد أربع سنوات تكرار لنفس السيناريو لأن النظام هناك عاد وانتج نفسه من جديد مع غطاء هش من الإسلاميين هذه المرة لكن مشاكل الناس زادت ولم تنقص ، ومحاسبة الفاسدين واسترداد حقوق المواطنين لم تحدث ، بل زاد الفساد وعمّ الظلم وتصاعدت النقمة”.

 

وقال: “لكن المشهد في كل من مصر وتونس على سبيل المثال يؤكد لنا بعد سنوات من قيام الثورات على حقيقة واضحة هي أن العسكر في كلا البلدين هم الذين قرروا التضحية برأس النظام حتى يبقى النظام ، وبالتالي فإن خيوط التغيير بيد العسكر كما أن العسكر في كل من ليبيا واليمن وسوريا قرروا الإنحياز للنظام فوقع ما وقع هناك”.

 

وختم: “لقد آن للعسكر في مصر وتونس أن يعودوا لثكناتهم بعدما خربوا البلاد طوال أكثر من ستين عاماً، وأن يدركوا أن الشعب لن يعود إلى أدراجه حتى يستعيد المدنيون السلطة والحكم في مصر حتى لو استمرت الثورة عشر سنوات”.

 

قد يعجبك ايضا

تعليقات:

  1. روح بيع بطاطا يا احمد منصور انتوا شعب جاهل وعبيط وعاطفي ولن تقم لكم قائمه ولكم من ايام المهزوم عبد الناصر مش عارفين ايش بدكوا شعب مهرج جيبله رقاصه وجوزة حشيش وببيع امه الا من رحم الله .
    قولوا معي الله يلعن عبد الفتاح السيسي الخنزير

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *