قائد ‘الحرس الثوري‘ يعترف لأوّل مرّة: جهزنا 200 الف مقاتل في ‘دول المنطقة‘

2

اعترف قائد الحرس الثوري الإيراني، محمد علي جعفري، لأول مرة بتجهيز آلاف ممن أسماهم الجيل الثوري المسلح في دول المنطقة، حسبما أعلنت مصادر إعلامية إيرانية، اليوم الأربعاء.

 

ووفق ما نقلته وكالة فارس الإيرانية، قال جعفري، في تأبين حميد رضا أسد الله، القيادي في الحرس الثوري الذي قتل في سوريا، إن النتيجة الإيجابية للتطورات والأحداث في المنطقة تجهيز نحو 200 ألف من القوات الشبابية المسلحة في دول المنطقة.

 

ورغم أن محللين سخروا من الأرقام التي أطلقها جعفري فإنهم ذهبوا إلى أن هذا الاعتراف دليل جديد على تورط النظام الإيراني في تجييش المنطقة طائفياً وبث العنف والتوتر، بحسب قولهم.

قد يعجبك ايضا
2 تعليقات
  1. أسمراني يقول

    أنتم جهزهوم هؤلاء لحتفهم , فقتلوا في سوريا وفي العراق وفي اليمن , وأسأل الله جل وعلى أن يباد الحرس الثوري عن بكرة أبيه في عقر داره علي يد تحالف اسلامي سني مكون من جميع الدول الأسلامية , لكي يرتاح العباد والبلاد من شر هذا الوباء الملعون

  2. ابو العبد الحلبي يقول

    حكام إيران خائبون خاسرون تميزوا في هذا العهد البائس (منذ 1979) بأمرين : 1) تبديد الطاقات الشبابية عن طريق زجهم إلى معارك يموتون فيها من دون أي إنتصار كما حصل في الحرب العراقية-الإيرانية ذات السنوات الثمانية و كما يحصل في سوريا و العراق . 2) تبديد ثروة إيران المالية على جماعات مثل حزب الله أو على زعماء مثل بشار و المالكي أو على مراجع دينية محددة ، و هؤلاء المتلقون للمال لا يشبعون . هذا القائد للحرس الثوري، كان يجب إخراسه من شعب اشتهى الدجاج في يوم من الأيام فلم يجده إلا بأثمان باهظة و اختفت من أسواقه سلع أساسية و ازداد فيه عدد الفقراء. لكن هذا الشعب مقموع تحت نظام مستبد ، و حكامه لديهم سافاك (أي مخابرات) أقوى من مخابرات الشاه. لكن الظلم لا يدوم و الخداع لن يستمر وسيكتشف شعب إيران بنفسه أن حكامه مجرد عبيد للشيطان الأكبر .

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

This website uses cookies to improve your experience. We'll assume you're ok with this, but you can opt-out if you wish. Accept Read More