الرئيسيةتقاريرفيديو مؤثر.. طفل من مدينة مضايا المحاصرة: "صار لنا ثلاث أيام ما...

فيديو مؤثر.. طفل من مدينة مضايا المحاصرة: “صار لنا ثلاث أيام ما أكلنا”

“خاص- وطن”- وعد الأحمد- “عمو بدي قللك شغلة بس مستحي” هكذا عبّر طفل جائع من أهالي مضايا عن حاجته للأكل لناشط من المدينة ليتضح بأن “المسؤول ليس بأفضل حال من السائل وأنهما في المعاناة سواء”.

 

وفي شريط فيديو تداوله ناشطون على مواقع التواصل الاجتماعي بدا الطفل ذو السنوات العشر في حالة مزرية وهو يضع يديه في جيوبه اتقاءاً للبرد الذي تحالف مع الجوع، ولما سأله من يصور الفيديو عن مشكلته أجابه بنبرة خجولة: “بدي قلك شغلة بس مستحي” وعندما ألحّ عليه الناشط لمعرفة مشكلته قال الطفل الذي لم يُعرف اسمه: “صرلنا ثلاث ايام ما أكلنا”.

 

وتابع بانكسار:”إذا بتقدر تعطيني شي لأخي طعميه اليوم بس اليوم إذا بتقدر يعني” فيرد عليه الناشط بنبرة مؤثرة: “إذا قلتلك أنا ما عندي آكل” وهنا يقول الطفل بصوت منخفض:”مطولة هالحالة لتخلص” فيجيبه من يصوره:” والله ياعمو ما بعرف”.

 

ويتعرض أكثر من 40 ألف مدني من أهالي مدينة مضايا لحصار خانق فرضته مليشيات حزب الله منذ 6 أشهر، وبحسب ناشطين، قضى 30 شخصاً من الأهالي جوعاً نتيجة هذا الحصار، وتم تلغيم محيط المدينة بنحو 6000 لغم أرضي، فيما فقد 15 شخصاً من أبنائها أطرافهم نتيجة انفجار بعض هذه الألغام.

 

وطن
وطنhttps://watanserb.com/
الحساب الخاص في محرري موقع وطن يغرد خارج السرب. يشرف على تحرير موقع وطن نخبة من الصحفيين والإعلاميين والمترجمين. تابع كل جديد لدى محرري وطن
اقرأ أيضاً

3 تعليقات

  1. لمثل هذا يذوب القلبُ من كمدٍ***إن كان في القلبِ إسلامٌ وإيمانُ
    لا حول و لا قوة إلا بالله العلي العظيم . إنا لله و إنا إليه راجعون . في يوم من الأيام ، سوف تكتب قصة سوريا و ما دار فيها من إجرام فظيع منذ آذار 1963 و حتى الآن و خاصة في السنوات الخمسة الأخيرة ، و سيعلم الناس من هي الدولة الكبرى التي وقفت و تقف خلف هذا الإجرام.
    أيام امبراطورية الرومان ، كانت سهول حوران تطعم كل الامبراطورية. أيام عمر بن عبد العزيز (رحمه الله) ، كان الناس جميعاً أغنياء إلى درجة أن الخليفة أمر بنثر القمح على رؤوس الجبال (حتى لا يقال أن طيراً قد جاع أيام عمر). قبل مجيء البعثيين و العلويين ، كانت سوريا لديها إكتفاء غذائي ذاتي، و كانت الغوطة تنتج ألذ الفواكه ( تتملك عيناي الدموع و أنا أتذكر والدي عندما كان يجلب لنا العنب الدوماني). سوريا بلد الخير ، و جنة الله في الأرض. أين أنتم يا عرب ؟ أي أنتم يا مسلمين ؟ ماذا دهاكم ؟ شام الرسول تتدمر و أنتم غافلون ساهون و لا تكترثون ؟ أبشروا إذن بعذاب أليم .

ترك الرد

من فضلك ادخل تعليقك
من فضلك ادخل اسمك هنا

- Advertisment -

الأحدث