صحيفة: القنطار “استقل” عن حزب الله منذ استبداله بجهاد مغنية وتصفيته تخدم أكثر من جهة

1

كتب المحلل الإسرائيلي “رون بن يشاي” في صحيفة “يديعوت احرونوت” العبرية أن كان يقوم بتخطيط هجمات ضد إسرائيل بصفته الشخصية بعد أن نبذه . وأضاف، نقلاً عما وصفها “مصادر غربية موثوقة”، وقد تكون إسرائيلية هروبا من الرقابة، أن القنطار كان بصدد تحضير هجوم كبير في هضبة الجولان حينما قُتل.

ووفقا للمصادر نفسها، فقد تحول سمير القنطار، في السنة الماضية، إلى ما يشبه “مقاول إرهاب مستقل”، وأنه لم يكن ينشط بالنيابة عن حزب الله في الآونة الأخيرة. وبعد أن استقل عن حزب الله بصورة متزايدة، فقد بدأ ينشط إلى جانب الميليشيات السورية الموالية للأسد.

ويقول الكاتب إن المنظمة التي كان القنطار يعمل معها هي لجنة المقاومة الوطنية السورية”، وهي مجموعة أسسها النظام بديلا عن ميليشيات “الشبيحة”، وكان “فارس الشعلان” الذي قُتل مع القنطار ليلة السبت أحد كبار المسؤولين في المجموعة نفسها.

ويُعتقد أن الخلاف مع حزب الله نجمَ عن استياء القنطار من الحزب، ففي أواخر 2014 ومطلع 2015، سأم الحزب من خدمات القنطار وقام بتعيين جهاد مغنية مسؤولاً عن جبهة حزب الله-إيران الجديدة في الجولان بدلاً من القنطار.

وكان التنظيم الذي أسّسه حزب الله مع الإيرانيين على وشك بدء نشاطاته العسكرية في الجولان حينما تمّت تصفية جهاد مغنية ورجاله في يناير 2015 في عملية نَسَبها حزب الله لإسرائيل. وقُتل في الغارة نفسها جنرال إيراني وضباط سوريون ومقاتلون من حزب الله.

وظل القنطار في مرتفعات الجولان مع أن حزب الله لم يعد يستخدمه ضد إسرائيل. وكان يخطط للهجمات ضد إسرائيل اعتماداً على علاقاته بالطائفة الدرزية، وقد استأجر منزلاً في منطقة “جرمانا” بجنوب دمشق، على الطريق المؤدي إلى الجولان.

ووفقا لتقديرات المصادر الغربية، فإن القنطار كان في المراحل الأخيرة من تخطيط وتنفيذ هجوم ضد إسرائيل لم يكن حزب الله مطّلعاً عليه. وتقول المصادر نفسها إن الحزب كان يعتبر القنطار رمزاً لإذلال إسرائيل بالنظر إلى ظروف إطلاق سراحه في 2008، ولذلك فلم يتبرّأ منه، حتى حينما فشلت العمليات التي خطط لها في العامين 2013 و2014.

وفي الآونة الأخيرة، رفض مسؤولو حزب الله النشاطات المستقلة التي يقوم بها القنطار، والتي لم يكونوا موافقين عليها. وكانوا يخشون أن يورطهم القنطار في مواجهة مع إسرائيل إذا ما شن هجوماً في الجولان. إذ إن هجوماً ناجحاً يعقبه تدخل إسرائيل يمكن أن يؤذي مصالح نظام الأسد وحزب الله وإيران الإستراتيجية.

ولا يملك النظام السوري، وحزب الله، وإيران، والروس أية مصلحة في مواجهة مع إسرائيل الآن،  وخصوصاً إذا نجمت المواجهة عن عمليات شخص “مستقل”» مثل القنطار.

وربما يشير هذا، وفقا للكاتب، إلى القنطار تم القضاء لأنه كان يُعتبر بمثابة قنبلة موقوتة من قبل أكثر من جهة في المنطقة.

قد يعجبك ايضا
  1. ابو علي يقول

    حتى بعد استشهاده تريدون تشويهه!!!!؟؟؟؟؟ حسبي الله ونعم الوكيل ،،الان أنتم تصدقون ما يهذي به هذا المحلل وأصبح كلامه مصدقا لانه فقط على هواكم؟؟؟!!!!! الشهيد سمير القنطار أمضى اكثر من ثلاثين عاما في السجون الاسرائيليه ومعروف تاريخه النضالي ومستحيل ان ينبذه حزب الله ،، حزب الله يفتخر بالشهيد سمير ،، للاسف ان تنشروا مثل هذا الهراء صدر من محلل هدفه فقط تشويه رموز المقاومة والظاهر انه (للاسف) نجح بدليل أنكم نشرتم هذا الهراء.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.