وائل غنيم: هذه هي الأخطاء التى حدثت منذ ثورة يناير

0

نشر الناشط السياسي عبر حسابه الشخصي بموقع التواصل الاجتماعي فيس بوك مقالا يوضح فيه الأخطاء التي وقعت منذ قيام ثورة الخامس والعشرين من يناير.

وذكر “غنيم” تلك الأخطاء موضحا أن أولها كان التعامل مع واقع مزيف قائلا: “عدم قدرتنا على فهم الواقع زي ما هو من غير تهويل ولا تجاهل. وده كان بسبب الإفراط في التفاؤل أو التشاؤم وعدم القدرة على التفريق بين الحقائق والأكاذيب، وضعف الخبرة السياسية. والمزعج إننا بنضحك على نظريات المؤامرة اللي بيقولها الآخرين وبنعتبرهم ساذجين، بينما بنصدق نظريات مؤامرة على نفس القدر من السذاجة”.

وأضاف أن الخطأ الثاني هو فقدان الرؤية فقال: “محدش بعد 11 فبراير 2011 كان عنده رؤية أو تصور لشكل الدولة، كل تيار كان عنده تصور لدولة الـ”مش”، يعني الإسلاميين عايزين دولة “مش” علمانية، والعلمانيين عايزين دولة “مش” دينية، والثوار على اختلاف توجهاتهم عايزين دولة “مش” ديكتاتورية عسكرية طيب هل هنقدر نوصل لتصور يبقى فيه نموذج مقبول من الجميع؟ وهل فيه رؤية لإزاي ننتقل من الوضع الحالي للوضع المأمول؟ مكانش فيه إجابات”.

واستكمل متحدثا عن الخطأ الثالث قائلا “فقدان القيادة: وأقصد هنا المعنى الحقيقي للقيادة. شخصيات ذكية وقادرة على تنفيذ رؤية واضحة وقادرة على التعامل بحنكة سياسية مع كل المتغيرات اللي حواليها، وقادرة على صنع توافق يصنع دولة مستقرة يبقى فيها آليات واضعة للخلاف على التفاصيل”.

أما الخطأ الرابع فكان الحنجورية وقال غنيم: “المشي ورا اللي أعلى صوتا حتى لو كان معندوش أي تصور ولا رؤية، طالما بيزايد على أي حد بيحاول يوصل لحل لأن الحل ده بيتطلب تنازلات من التيار اللي هو تابع ليه”.

ثم أضاف “الازدواجية: تقييم الأخطاء أو القرارات بناء على مين اللي بيعملها مش بناء على تبعاتها ونتائجها. واعتبار ممارسات بعينها جرائم طالما بيقوم بيها الطرف الآخر، بس قبولها وتفهمها طالما احنا اللي بنقوم بيها”.

وكذلك ذكر  “الإقصاء: جزء كبير من الثورة على نظام مبارك كان بسبب إنه نظام انفرد بالسلطة وافتكر إن رؤيته هي الوحيدة الصالحة لقيادة البلد. بس من بعد الثورة والإقصاء ممارسة جماعية”.

واختتم متسائلا: “كام خطأ من الأخطاء دي اتصلح، أو في طريقه إنه يتصلح بعد مرور خمس سنين على ؟”.

قد يعجبك ايضا

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.