كارثة إنسانية تتهدّد مدينة التل بريف دمشق الغربي وناشطون يناشدون إنقاذها

0

وعد الأحمد- وطن (خاص)

ناشد ناشطون وسائل الإعلام والهيئات الإغاثية إنقاذ ومحيطها الساخن في من الوضع الكارثي الذي تعيشه منذ 141 يوماً وسط صمت دولي وتغييب إعلامي. وأشار بيان لهيئة الثورة السورية في المدينة تلقت “وطن” نسخة منه-إلى أن “الحصار الذي تعيشه مدينة التل بدأ يؤثر على مختلف جوانب الحياة المعيشية في مدينة التل، بدءاً من المواد الغذائية التي نفذت من المحلات التجارية والتي بدورها إشترتها من تجار الأزمات بأسعار مرتفعة ومروراً بالطحين والغاز، والمواد الأساسية لتشغيل المخابز لتبقى على مخبز واحد يقوم بخدمة أكثر من مليون ونصف المليون من السكان، ولم تنته الكارثة عند هذا الحد -بحسب البيان- بل أضيف إليها إرتفاع ثمن مادتي الحطب والمازوت مما أضطرّ الأهالي إلى استخدام الأشياء القديمة من ملابس ومواد بلاستكية وغيرها من القمامة كبديل للتدفئة في هذا البرد القارس.وألمح بيان هيئة الثورة السورية إلى أن “الحصار أثر أيضاً على الوضع الطبي في المدينة فالمشفى الوحيد العامل في المدينة من أصل ثلاثة مستشفيات سيشرف قريباً على الإغلاق نتيجة النقص الكبير في الأدوية وفي الأوكسجين، أما على الصعيد التعليمي فهو يواجه أزمة كبرى نتيجة عدم توفر الأدوات المدرسية وإرتفاع أسعارها بشكل غير مسبوق.

وأشار الناشط الإعلامي” خالد الرفاعي” لـ”وطن” إلى أن “التوفر النسبي للمواد الضرورية فيما سبق جعل من التل قبلة للنازحين من شتى أنحاء دمشق ومحيطها فغدت –كما يقول- “أشبه بمصيدة وقع فيها مئات الآلاف من المدنيين الذين وجدوا أنفسهم محاصرين بين مطرقة الحاجة وسندان حواجز النظام”.ولفت محدثنا إلى أن الحصار المحكم المفروض على مدينة التل حرم السكان والنازحين من تدبير أبسط احتياجاتهم ومنع عنهم معظم الخدمات بما فيها الماء والغذاء والدواء والكهرباء وهو ما يجعل مهمة العاملين بالإغاثة غاية في الصعوبة.

وتقع مدينة التل في الريف الغربي لدمشق على جبال القلمون، وكانت من المدن التي لحقت بركب الثورة السورية منذ بدايتها، وتحولت فيما بعد ملاذاً آمناً للنازحين الهاربين من سعير الاشتباكات في مدنهم وقراهم، وكحال المدن السورية الثائرة تم إغلاق منافذ المدينة بخمسة حواجز أحاطت بالمدينة وشددت الحصار عليها، مانعة دخول المواد الغذائية والأدوية والمحروقات وتنقل الأهالي باستثناء الموظفين والطلاب.

1 2

قد يعجبك ايضا

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.