ما الذي حدث حتى تبرأت ألمانيا من تقرير مخابراتها الذي هاجم السعودية!؟

1

نأت الحكومة الألمانية بنفسها عن تقرير صدر عن جهاز الاستخبارات الألمانية الخارجي (بي ان دي) يصف سياسة الخارجية بأنها”اندفاعية”.

 

وفي بيان علني “غير معتاد” قالت المخابرات الألمانية أيضا إنه مع فقدان السعودية -أكبر مصدر للنفط في العالم- الثقة في الولايات المتحدة كضامن للنظام في الشرق الأوسط تبدو الرياض مستعدة لخوض مزيد من المخاطر في إطار تنافسها الإقليمي مع إيران.

 

وقال متحدث باسم المستشارة أنغيلا ميركل مساء الخميس: “التقييم.. الذي أعلن في هذه الحالة .. لا يعكس موقف الحكومة” مضيفا أن برلين تنظر إلى السعودية على أنها حليف مهم في منطقة تهزها الأزمات.

 

وكان دبلوماسي بوزارة الخارجية طلب عدم الإفصاح عن اسمه قال إشارة إلى ملابسات نشر تقييم المخابرات الألمانية “جهاز المخابرات الاتحادية الألماني لا يتحدث بالتأكيد باسم السياسة الخارجية الألمانية.”

 

وذكرت صحيفة “فراكفورته راندشو” في عددها اليوم الجمعة، أن السعودية منزعجة من التقرير الذي صدر عن جهاز بي ان دي ونشر أمس في وسائل الإعلام، ويقع في صفحة ونصف الصفحة بعنوان “السعودية: القوة الإقليمية السنية بين تحوُّل جوهري للسياسة الخارجية وإصلاح السياسات الداخلية” ووزعه على بعض وسائل الاعلام الالمانية.

 

وقال الدبلوماسي “من المفترض أن يزود جهاز المخابرات الاتحادية الحكومة بمعلومات المخابرات وتحليلات ذكية” مضيفا أن السعودية لها دور مهم في الجهود الدولية لايجاد حل سياسي في سوريا.

 

وأكد الدبلوماسي أن السعودية انزعجت من تقرير مضيفا: “بالطبع شئ من هذا القبيل يجلب رد فعل. نحن نتواصل مع الحكومة السعودية على مختلف المستويات.”

 

ورفض جهاز المخابرات الألماني التعليق على الموضوع .

 

ومنذ تولي الملك سلمان مقاليد الحكم في يناير كانون الثاني قامت السعودية بتشكيل تحالف عسكري للتدخل في اليمن للحد من النفوذ الإيراني وزادت مساندتها لمقاتلي المعارضة في سوريا وأجرت تغييرات كبيرة على سلم الخلافة الملكية.

 

وترى الرياض منذ وقت طويل أن إيران عدوانية وتوسعية وأن استخدام طهران وكلاء من غير الدول مثل جماعة حزب الله اللبنانية وفصائل شيعية عراقية مسلحة يؤدي إلى تفاقم التوترات الطائفية وزعزعة المنطقة. ولكن في عهد الملك سلمان تحركت المملكة بخطى أنشط للتصدي لخصمها الإقليمي.

 

قد يعجبك ايضا
تعليق 1
  1. واقعي يقول

    تولي الملك سلمان مقاليد الحكم هي اكبر نعمة بعد الاسلام حصلت للمواطنين .. لقد كانت البلاد في العهد السابق على شفا جرف الانهيار والضياع لكن الله سبحانه كان ولم يزل هو خير حافظا وهو ارحم الراحمين …

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.