الوكالة الفرنسية تنقل عن أخيها: انتحارية باريس لم تقرأ القرآن.. وتعشق الخمور

0

في الوقت الذي تعمد فيه السلطات الفرنسية إلى تفكيك خيوط التي خططت ونفذت لنشر الرعب والموت في باريس ليل 13 نوفمبر، تتكشف يومياً المزيد من التفاصيل عن شخصيات هذا العمل الإرهابي.

ويبدو أن للانتحارية المغربية الأصل، ، التي أطلقت العنان لحزامها الناسف في ضاحية سان دوني الفرنسية، عند مداهمة للشقة التي كانت تختبئ فيها، تاريخاً مضطرباً.

فقد أفاد مصدر مطلع على التحقيقات الفرنسية الجارية لوكالة فرانس برس بأن الانتحارية البالغة من العمر 26 عاماً “مضطربة نفسياً ولم تقرأ القرآن يوماً وتعشق ”، بحسب ما وصفتها عائلتها، وتحديداً أخوها يوسف آية بولحسن.

وأكد شقيقها يوسف، أنها لم تقرأ القرآن يوماً، وأنها كانت تعيش في عالمها الخاص. وأضاف: “لم يكن الجوال يفارقها، تتابع باستمرار فيس بوك وواتس أب”.

وتابع قائلاً: “كانت تنتقد كل شيء، ولم تقبل أي نصيحة على الإطلاق، بل كانت تنتفض عندما أحاول أن أنصحها قائلة اتركني وشأني فأنت لست والدي أو زوجي”.

وكشف أنها اتصلت به بعد بيومين أي يوم الأحد 15 نوفمبر، لأنه كان اتصل بها في وقت سابق، مؤكداً أنها بدت وكأنها “غير متمسكة بالعيش”.

وأضاف أنه بعد انتهاء المكالمة معها، سارع إلى السيارة للذهاب إليها والاطمئنان عنها، إلا أنه تخلى عن الفكرة لاحقاً. وبعد يومين، صباح الأربعاء، فتح التلفاز ليكتشف أنها قضت، وفجرت نفسها.

قد يعجبك ايضا

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.