“علبة مياه غازية وسلك معدني” .. قنبلة “داعش” التي اسقطت الطائرة الروسية

2

نشر تنظيم على مجلته الإلكترونية “دابق”، ما قال إنها صورة للقنبلة التي أسقطت الطائرة الروسية فوق سماء جزيرة المصرية.

 

وتظهر الصورة علبة مياه غازية، وبجنبها سلك معدني.

 

وقال “داعش” إنه هرب القنبلة إلى الطائرة الروسية بعدما وجدت ثغرة أمنية في مطار شرم الشيخ.

 

وأضاف أن المخطط الأصلي كان استهداف طائرة غربية فوق سيناء لكن تم تغييره.

 

وأفادت وكالة فرانس برس، أن تنظيم داعش أكد، الأربعاء، أنه أسقط بقنبلة الطائرة الروسية التي تحطمت في سيناء في 31 تشرين أول/اكتوبر الماضي وقضى فيها 224 شخصا.

 

وقال التنظيم إنه “وجد طريقة لتحقيق اختراق أمني” في مطار شرم الشيخ، بحسب ما جاء في المجلة الإلكترونية التي أضافت أن أعضاء التنظيم كانوا يعتزمون استهداف طائرة تابعة للولايات المتحدة التي تقود تحالفا دوليا ضد التنظيم الجهادي في سوريا والعراق، إلا أنهم قرروا استهداف طائرة روسية بعد أن بدأت موسكو قصفها الجوي لمواقعهم في سوريا في أيلول/سبتمبر الماضي.

قد يعجبك ايضا
2 تعليقات
  1. ابوعدي يقول

    احد المتحدثين من مصر يحاول انكار الحقائق ان علبة المشروبات الغازية لا تعدى مدى تفجيرها نصف متر وهذا كلام لايعقل من شخص يجهل الجانب الفني ان تلك القنبلة الني عرضها الدواعش ان صدقوا استطاعتها تفجير جدار سمكه 60 سم لمسافة ضغط 400 بوند في الانش المربع وان جدار الطائرة اقل سمكا وكثافة وبه تمر ضفيرة الاجهزة الكهربائية والهيدروليكيةلذيل الطائرة وعند انفجارها قد نسبب في تلف او اعطاب تلك الانابيب والظفيرة مما بفقد الطائرة التحكم وسقوطها سريعا الى الارض فانصال الذيل لم يكن تم على الارض بل يبدوانه تم في الجو مما جعل الطيار لا بملك التحكم في مسار الطائرة ولذلك ياتي عديم المعرفة وجعلا بالامور الفنية من ينحدث بلا منطق مجرد لكسب ود جهة معينة

  2. حسين خالد مقدادي يقول

    سؤال وتساؤل :- دعونا نتحامق بشرط ان لا نصبح حمقى ودعونا نتغابى دون ان نصبح أغبيا … في هذا السؤال او التساؤل … هل احداث باريس الأخيرة هي امتداد لعمليات سابقة كعملية صحيفة شارلي التي اكدت كل المصادر الاستخبارتية ان عملية الصحيفة من اخراج الموساد الاسرائيلي بالتعاون مع اجهزة استخبارات غربية … وهل حادثة الطائرة الروسية أيضا متشابكة مع تلك الخيوط … ترى أليس من رجل رشيد يفكر متغابيا متحامقا … أم ان صوت الطبل اعلى من صوت المتألم فلا نسمع انينه …
    ومن يدري …..؟؟؟؟

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.