بعد مقتل مبتعثة .. السعودية تستجيب لفتوى تحريم “الابتعاث” وتتخذ هذا القرار

1

قررت وزارة التعليم إتاحة الدراسة للمعيدات والمحاضرات في الجامعات السعودية، خصوصاً التخصّصات المتوافرة للدراسة محلياً، وذلك بعد أشهر من حادثة مقتل المبتعثة من جامعة الجوف في بريطانيا.

 

كان مفتي عام السعودية، الشيخ عبد العزيز بن عبد الله آل الشيخ، أفتى بحرمة إبتعاث الطالبات السعودية لاكمال دراستهن بالخارج، وطالب التعليم بمنع إلزام الفتيات بالابتعاث الخارجي.

 

جاء ذلك في خطاب من مفتي المملكة الى وزير التعليم الدكتور عزام الدخيل، وبناءً عليه أصدر الوزير الدخيل، برقية خطية عاجلة إلى مدراء جامعات المملكة العربية السعودية وجههم فيها إلى عدم إلزام المعيدات والمحاضرات بالإبتعاث إلى الخارج مع وجود التخصّص في الداخل.

 

وأوضحت برقية الوزير أنه بالنسبة للتخصّصات، التي لا توجد لها دراسات عليا في المملكة، يفضّل تشجيع المعيدات لإكمال دراستهن في الخارج برفقة محرم لهن طيلة مدة ابتعاثها كما نصت عليه لائحة .

 

أما بالنسبة للتخصّصات التي توجد بها دراسات عليا في المملكة فيتم الموافقة للمعيدات للدراسة في الداخل وخصوصاً في أعرق الجامعات، أو تشجيعهن لإكمال دراستهن في الجامعات المتميزة في البلدان الإسلامية، وعمل شراكات مع الجامعات المتميزة بحيث يكون هناك إشراف مشترك بين الجامعتين.

قد يعجبك ايضا
تعليق 1
  1. سباركس يقول

    صحيفة “وطن” بدأت تفقد مصداقيتها !

    فتارة نقرأ اخبار غير صحيحة مثل فتوى مشاهدة الأفلام الإباحية وتارة حرمة الابتعاث !

    جميعا نختلف مع المدرسة السلفية في أمور عدة أمور لكن مايصير “نلفق عليهم”

    وشكرا.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.