سوريون يتحدثون عن حظر جوي بالتزامن مع معركة “تحرير حماه” ولكن..

1

حمزة هنداوي -وطن (خاص)

يستبشر جمهور الثورة السورية والكتائب المعارضة خيرا بما تنبأت به الأرصاد  الجوية لمنطقة بلاد الشام مؤخرا، حيث من المتوقع أن يجتاح المنطقة منخفض جوي في وقت أبكر مما هو متوقع بدأت ملامحه بالظهور اليوم.

ويرى المعارضون السوريون في المنخفض المذكور حظرا ربانيا للطيران سبق أن ساعدهم مثيله أواخر آذار مارس/ الماضي، عندما سيطرت قوات المعارضة على “إدلب” شمال ، ثاني مركز مدينة تخرج عن سلطة النظام بعد “الرقة”.

وإذا كان سلاح الجو قيمة مضافة مستعصية على الحل تتفوق بها قوات النظام على كتائب المعارضة، فإن الأخيرة تأمل في أن يساهم المنخفض بتحييد سلاح الجو الروسي الذي بدأ يزاحم حليفه السوري في ضرب الثوار، منذ أواخر أيلول/سبتمبر الماضي.

كما يتمنى المعارضون أن يتكرر سيناريو إدلب بالتزامن مع إطلاق “جيش الفتح” معركة “تحرير ” منذ يومين، حيث أعد بحسب بيان سابق له أربعة أضعاف العدد والعتاد قبل التوجه إلى المدينة التي تحمل ذكرى مؤلمة لمعظم السوريين، حين ارتكب الرئيس الراحل حافظ الأسد مجزرة يتهم المعارضون شقيقه رفعت وكبار ضباطه بارتكابها في شباط/فبراير/1982.

وتعيد الأحوال الجوية المرتقبة إلى الأذهان شعارا طالما هتفت به حناجر السوريين، زادت قناعتهم بأنه الأصدق عندما صرخوا “يالله مالنا غيرك يالله”، مدفوعين بشعور تجاه المجتمع الدولي قوامه مزيج من التجاهل والتخاذل والظلم، حسب ما يعتقدون.

ونفس سيناريو إدلب حدث عندما سيطرت المعارضة على مطار “أبو ضهور العسكري” في ريف إدلب، حدث ذلك في 9/أيلول/سبتمبر، بمساعدة عاصفة غبارية منعت طائرات النظام التحليق حينها.

غير أن ضابطا مهندسا كان فني طيران اختصاص مقاتلات بصيانة “سوخوي” في مطارات النظام قبل انشقاقه، أكد لـ”وطن” أن الطيران الروسي لا يتأثر بالأحوال الجوية.

وأضاف أن سلاح الجو لدى جيش النظام، فقط، قد لا يفلح في الطقس السيئ.

وسبق أن ألح المعارضون السوريون في الطلب من المجتمع الدولي ودول “أصدقاء الشعب السوري” منذ بدء استخدام النظام للطيران في تدمير المناطق الثائرة بضرورة تأمين أو مناطق آمنة ليحرم النظام من أخطر أسلحته.

وكان سلاح الطيران الأوسع تدميرا والأكثر تسببا في مجازر النظام ضمن مناطق تسيطر عليها المعارضة، لا سيما المروحيات التي تقذف براميل متفجرة، حسب ما تفيد تقارير إعلامية إحصائيات لمنظمات وشبكات محلية وعالمية تعنى بحقوق الإنسان.

ورغم ذلك تمكن مقاتلو من إسقاط وإعطاب عشرات المقاتلات والمروحيات لقوات النظام، بأسلحة خفيفة ومتوسطة دون أن يمتلكوا مضاد طيران “ستنينغر” الذي يعتبر بيضة القبان في أيدي المقاتلين أثناء الحروب غير النظامية.

 ولدى ذكر عدو الطائرات “ستنيغر” تقفز إلى الأذهان هزيمة الروس في أفغانستان، وهو ما يتنبأ به محللون سياسيون للقوات الروسية في سوريا.

وعلى الأرض لم يختلف الوضع كثيرا رغم التدخل الروسي، إذ تؤكد تقارير إعلامية أن قوات النظام وحلفائه عجزت عن تحقيق اختراقات على أي من الجبهات، لا بل تتحدث مصادر إعلامية معارضة عن خسائر تكبدها جيش النظام خلال 20 يوما تفوق ما خسره في سنة كاملة، والأرقام تكشف عن تدمير مقاتلي المعارضة لنحو 60 دبابة و16 عربة (BMB)، و25 سيارة لنقل الجنود.

قد يعجبك ايضا
تعليق 1
  1. الواعي يقول

    يالله يامجريا السحاب وهازم الاحزاب إهزم أمريكا العدو الاول للشعب السوري والجيش الروسي والنظام الاسدي، ياعزيز ياجبار أنت على كل شيء قدير .

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

This website uses cookies to improve your experience. We'll assume you're ok with this, but you can opt-out if you wish. Accept Read More