بالفيديو..”العريفي” و”القرني” و”البريك” يوجهون رسالة إلى “الشيعة” في ذكرى عاشوراء

4

مع اقتراب ذكرى “” والتي تحتل مكانة خاصة عند المسلمين، فمنهم من يحتفل ومنهم من ينتحب ويحزن .. أعاد الداعية السعودي الدكتور محمد ، نشر مقطع فيديو يجمعه مع الداعية السعودي الدكتور عائض والدكتور سعد ، حول ذكرى عاشوراء، عبر حسابه الرسمي بموقع “تويتر”، والذي يعد الأول عربيا وإسلاميا من حيث عدد المتابعين والانتشار.

ونشر مقطع الفيديو تحت عنوان: “رسالة إلى الشيعة بمناسبة عاشوراء، في 4 دقائق د.عايض القرني د.سعد البريك د.محمد العريفي.”

كما غرد قائلا : ” يا معشر #الشيعة أقسم بالله العظيم إني أدعو لكم، وأحب لكم الخير، اللطم والحزن يوم عاشوراء، لم يفعله سادتنا آل البيت لاستشهاد عليٍ ولا الحسين. “

ويتحدث الدعاة الثلاثة في مقطع الفيديو الذي يعود لذكرى عاشوراء في عام 2013 ، عن آداب إحياء ذكرى استشهاد الإمام الحسين، رضي الله عنه، مذكرين بآيات من القرآن وأحاديث من السنة النبوية المطهرة ، تقضي بضرورة الصبر والاحتساب عند مصيبة الموت.. مستنكرين ما يحدث من لطم الخدود وشق للجيوب وجرح للأجساد، ومتسائلين هل ورد به نص شرعي في الكتاب والسنة؟ حتى الأئمة وآل البيت لم يفعلوا ذلك ..

كما اعتبر د.عائض القرني، أن هذه الأفعال تشوه صورة الإسلام الذي هو دين الرحمة والتسامح والرفق بالإنسان، وكيف أن وسائل الإعلام الغربية تستغل هذه المظاهر لتشويه صورة الإسلام.

وأضاف د.سعد البريك، أنه لم يجد يوما إجماع من وسائل الإعلام الغربية لنقل مشهدا عن الإسلام، كما تنقل مشاهد إسالة الدماء على خدود ورؤوس الأطفال، والجلد على صدور وظهور الرجال لتشويه الإسلام، متسائلا: هل أصبح دم الحسين بوابة لتشويه الإسلام والمسلمين؟

قد يعجبك ايضا
4 تعليقات
  1. محمد توفيق يقول

    تشویه الاسلام یآتی من انسان یضرب نفسه لانه يريد التعبير عن ظلامته ام ياـي من انسان يقتل ويذبح ويحرق باسم الاسلام؟

    حال من يلطم الراس والصدر ليكشف عن ظلامة تاريخية كبيرة حدثت في الاسلام هو كحال تلك المرأة التي ظلمها زوجها وضربها وشتمها فخرجت الى الشارع وهي تضرب على رأسها لاتستطيع ان تخبر الناس عن ظلم زوجها لها لأنها لو فعلت سيطلقها او امعن في ظلمها فهي تضرب نفسها على شدة الظلم الذي وقع بحقها

    وكذلك الشيعة الذين تعرضوا على طول التاريخ لظلم الطغات وذبحوا وقتلوا وبنوا اجسادهم بين الحيطان وهم احياء كما قتلوا ائمتهم ظلماً وجوراً وبأبشع الصور، فهؤلاء الشيعة لم يتمكنوا من البوح حتى بمظلوميتهم لأنهم لو فعلوا لقتلوا او اعتقلوا وهم ليسوا كالدواعش ينصبون الكمائن ويضعون العبوات الناسفة لاعدائهم فاتخذوا وسائل للتعبير عن مظلوميتهم ومظلومية ائمتهم من خلال اللطم والبكاء.

    وهناك قاعدة فقهية تقول انه كل شيئ لك حلال حتى تعرف انه حرام بمعنى ان الحلال هو الاغلب الاعم بينما الحرام هو الاستثناء ولسنا بحاجة الى دليل حتى نقول بأن هذا الفعل حلال بل عليكم ان تاتوا بالدليل انه حرام.

    وهذا الفعل وهو يقع مواساة لأهل بيت النبوة في مصابهم وعزاهم ونأمل من ذلك الحصول على الثواب العظيم ، وبالطبع فإن هذه الافعال ليست فريضة على المسلمين فمن اراد قعلها ومن اراد تركها ، لكنها تقع ضمن فلسلفة تبيان مظلومية اهل البيت عليهم السلام.

    وما مايذكره العريفي عن سخرية الغربيين بالمسلمين لهذه الافعال ،فالغرب ليس هو مقياس الحق والباطل وقياس الحق لدينا هو القرآن الكريم والسنة النبوية واننا نعتقد ان ماجاء به اهل البيت اخذوه من رسول الله (ص) والفرق ان المسلمين حرموا 200 عام من كتابة الحديث والسنة النبوية بعد ان منعها الخليفة عمر بن الخطاب لكن الشيعة استمروا في تدوين السنة وقدوصلنا شيئ عظيم من احاديث الرسول هو اعظم واكبر واوضح مما لدى البقية من مذاهب المسلمين.

    وبعد هذا انا اضرب نفسي انت لماذا تتالم ،أنا صاحب الالم فلماذا تنزعج انت ، اذا كان هذا الفعل هو محل سخرية العالمين فلماذا انت تنزعج من هذا المر دع الناس يضحكوا ويسخروا منا …لكني اعتقد ان الامر ليس كذلك بل هذا المشهد الذي يقدمه الشيعة في يوم عاشوراء هو اعظم مشهد سينمائي تعرفه البشرية بل هو اعظم مشهد مؤثر على عقول ووجدان البشرية ، هذا هو ماتخشونه … ان العالم بدأوا يشعرون بقيمة الضية التي يضرب الشيعة انفسهم من اجلها ….وان السنة بدأوا يقرؤون تاريخهم الصحيح وليس المزور الموجود في الكتب الرسمية!!

    1. نجاة يقول

      انت تريد ان تضرب وتلطم ولا تريد نصيحة لانك لا تعتبرها نصيحة هي عندك تدخل فيما لا يعني انت تغالط نفسك وتكذب بقولك هذه افعال من الكتاب والسنة او انك لم تقرأ اي شئ عن الكتاب ولم تفتح كتاب فيه كيف تتبع سنة نبيك لان نبينا محمد صلى الله وسلم مات قبل الفتن ولم يكن هناك وقتها لا احتفال بمولد الرسول ولا عاشوراء ولا اي شئ كان الاحتفال في عهد النبوة الصيام كان الرسول واهل بيته وصحابته يصمون لا يلطمون ويشقون الثياب ويطبخون اللحم والهريس وكل هذا الذي تفعلونه ذنوب وأثام تحملونها على ظهوركم ليوم القيامة لا ثواب ولا اجر لمن يعمل عمل الجاهلية وعملكم عمل الجاهلية ولا خير فيه وهؤلاء من يتكلمون وينصحون رجال دين اذ لم يعجبك كلامهم دعه وراءك وعمل ما شئت وكل يعمل على عمله والله هو المستعان على ما تعملون

  2. محمد توفيق يقول

    مشكلتكم انكم لاتقرؤون حتى تاريخكم لذا تفوتكم اشياء عظيمة ومسلمات بديهية ومن هذه الامور انك تقول بان النبي لم يفعل هذه الاشياء وأنا اسالك فاجبني بانصاف لو كان البكاء على الحسين عليه السلام بعد شهادته فيه اشكال فمابالك بمن يبكيه قبل شهادته وماذا تقول في حال من يبكي الحسين قبل شهادته؟؟؟
    الجواب الطبيعي ان البكاء عليه قبل شهادته اشكل من الناحية الفقهية والدينية بحسب زعمكم لكن اقرأ التاريخ وهو موجود في كل كتبكم ان رسول الله بكى على الحسين قبل شهادته مرات ومرات ..هل هذا معقول ؟ تستشكلون علينا ونحن نبكيه بعد شهادته فالأولى بكم ان تستشكلوا على رسول الله وهو يبكيه قبل شهادته لقد اصبحتم اعرف بالاسلام من رسول الله؟؟؟ هذا هو الجهل بعينه!!! لدينا كتاب باسم (بكاء الرسول (صلى الله عليه وآله) على الامام الحسين عليه السلام بالاسانيد الصحيحة والحسنة والمعتبرة برواية اهل السنة “ارجوا ان تقرأه”!!

    هذه رواية
    / رواية نجي الحضرمي الكوفي :

    الإمام أحمد : حدثنا محمد بن عبيد ، حدثنا شرحبيل بن مدرك ، حدثنا عبدالله بن نجي ، عن أبيه : أنه سار مع علي (عليه السلام) وكان صاحب مطرته (١) ، فلما حاذى نينوى وهو منطلق إلى صفين ، فنادى علي (عليه السلام) : « اصبر أبا عبدالله ، اصبر أبا عبدالله بشط الفرات. قلت : وماذا؟ قال : دخلت على النبي (صلى الله عليه وآله) ذات يوم وعيناه تفيضان ، قلت : يانبي الله أغضبك أحد! ما شأن عينيك تفيضان؟ قال : بلى ، قام من عندي جبرئيل قبل فحدثني أن الحسين يقتل بشط الفرات. قال : فقال : هل لك إلى أن أشمّك من تربته؟ قال : قلت : نعم. فمدّ يده فقبض قبضة من تراب فأعطانيها فلم أملك عيني أن فاضتا » (٢).
    (١) أي حامل ماء وضوئه.

    (٢) المسند ١ / ٨٥ ، والمصنف لابن أبي شيبة ٨ / ٦٣٢ ، الرقم ٢٥٩ ، ومسند أبي يعلى ١ / ٢٩٨ ، الحديث ٣٦٣ ، والآحاد والمثاني ١ / ٣٠٨ ، الحديث ٤٢٧ ، والمعجم الكبير الرقم ٢٨١١ ، وبغية الطلب ٦ / ٢٥٩٦ ، وتهذيب الكمال ٦ / ٤٠٦ ، وتاريخ دمشق ١٤ / ١٨٧ ، ١٨٨ ، ومصادر عدة.

    رواية ثانية

    عبد بن حميد : أخبرنا عبدالرزاق ، أخبرنا عبدالله بن سعيد بن أبي هند ، عن أبيه ، قالت أُم سلمة : كان النبي (صلى الله عليه وآله) نائماً في بيتي فجاء حسين

    يدرج ، قالت : فقعدت على الباب فأمسكته مخافة أن يدخل فيوقظه. قالت : ثم غفلت في بيتي فدبّ فدخل فقعد على بطنه. قالت : فسمعت نحيب رسول الله (صلى الله عليه وآله) ، فجئت فقلت : والله يارسول الله ما علمت به. فقال : « إنما جاءني جبرئيل (عليه السلام) وهو على بطني قاعد ، فقال لي : أتحبه؟ فقلت : نعم. قال : إن أُمتك ستقتله. ألا أُريك التربة التي يقتل بها؟ قال : فقلت : بلى. قال : فضرب بجناحه فأتاني بهذه التربة. قالت : وإذا في يده تربة حمراء وهو يبكي ، ويقول : ياليت شعري من يقتلك بعدي » (١)؟

    (١) المسند / ٤٤٢ الرقم ١٥٣٣ * وبغية الطلب / ٢٥٩٩ ، بسند متصل إلى عبد بن حميد ، ورواه أيضا بسند متصل الى وكيع عن عبدالله بن سعيد بن أبي هند.

  3. Sanad يقول

    أنا لا افهم لماذا البكاء واللطم هذا مخاوف السنة والوهابية هم ناس يبكون على الحسين عليه السلام أنتم لاتريدون ان تبكوا لا تَحُطُّون الانتحاريين والسيارات المفخخة بمواكبهم ولاتبكون محد جابركم على شي لو هذا البكاء يهز عقيدتكم ولذلك تخافون من عندة

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.