“الأسد” يبعد الكاميرات عن قواته في ريف حمص و”النمر” يعود من بوابة “كويرس”

0

وطن- خاص

قرر النظام السوري إبعاد معاركه في ريف حمص الشمالي عن أعين وكاميرات الإعلاميين، الذين يرافقون وحدات جيش النظام عادة، ويكونون من الموالين والموثوقين أمنياً، حسب ما علمت “وطن” من مصادرها.

وجاء قرار النظام على خلفية الخسائر الكبيرة التي مني بها في بداية حملته على ريف حمص الشمالي، والتي تسربت بعض أخبارها عبر المراسلين الحربيين، فأصابت شارع النظام بالصدمة.

وفي سياق متصل، عاد العقيد “سهيل حسن” الملقب بـ”النمر” إلى واجهة العمل العسكري، مع قيادته الحملة الهادفة لفك الطوق عن مطار كويرس العسكري بريف حلب، وهو قاعدة جوية تخضع لحصار منذ 3 سنوات، تعاقبت عليه عدة فصائل، آخرها تنظيم داعش الذي انفرد بحصار المطار ومهاجمته عدة مرات، دون أن يتمكن من اقتحامه.

وتقول الأخبار الواردة من الميدان إن “النمر” استطاع أن يتقدم بقواته في مواجهة داعش، ويقترب من المطار ليصبح على مسافة تبعد بين 7 و10 كيلومترات.

وتذكر العملية التي يقودها “النمر” لفك الحصار عن مطار “كويرس” بتلك العملية التي قادها لفك الحصار عن سجن حلب، والتي نجح فيها، ورفعت رصيده بين قادة الأسد العسكريين، لكن “النمر” فشل لاحقا في تأدية مهمته بكسر الحصار عن حوالي 300 عنصر كانوا يتحصنون في مشفى جسر الشغور في ريف إدلب.

قد يعجبك ايضا

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.