“انتهت اللعبة” الرسالة الأخيرة إلى المخلوع صالح.. تعرف على تفاصيلها

0

 

“انتهت اللعبة” هذه كانت الرسالة الأخيرة التي وجهها الزعيم اليمني القبلي البارز الشيخ امين عاطف إلى المخلوع علي عبد الله صالح، وصفها بالنداء الاخير.

 

وعاطف يعتبر من ابرز مناصري “صالح”  قبل ان يعلن ولائه للقيادة الشرعية للبلاد والممثلة بالرئيس عبد ربه منصور هادي.

 

ويتضمن نص الرسالة على ما يلي :

اوجه النداء الاخير للزعيم برائةً للذمة اقول فيها يافخامة الزعيم  انتهت اللعبة، فلم يعد هناك مجال للمكابرة او لزيادة الطين بلةً، فقد مضي زمن إطلاق التحديات ، فإنتقاصك من اياً كان الان من يدفع ثمنه هم الشعب اليمني بأكملة ويجب ان تعي ان زمن اللعبة انتهي ولم يعد هناك مجال لمواصلة  الاعيبك، ولايعيبك الاعلان بأن القرار لم يعد في يدك بحسب الواقع المعاش .

 

فالان حصحص الحق يا زعيم وعليك ان تستوعب انك الان:

 

الزعيم الذي انقلب عليه جيشه،  الزعيم الذي انقلب عليه اقاربه، الزعيم الذي انقلب عليه مناصروه،

 

الزعيم الذي انقلب عليه قادته، الزعيم الذي انقلب عليه وزرائة، الزعيم الذي انقلب عليه طاقمه، الزعيم الذي انقلب عليه مقربوه، الزعيم الذي انقلب عليه حلفاءه، الزعيم الذي انقلب عليه اصدقاءه، الزعيم الذي انقلب عليه قيادات حزبه، ويكفينا ماجرعت اليمنيين من اهانة وتجويع وإفقار جراء اخطائك الفادحة  التي كان آخرها صنعك  لمثلث برمودا.

 

ومن ابرزها ثلاثة هي :

 

1: مناصرتك للعراق في حرب الخليج.

 

2: الغائك لاعتبار ومكانة الانسان اليمني التي لم يفرط فيها من سبقك من خلال حذفك لبند امتيازات تنقل المواطنين في والمملكة وسهولة إقامتهم لكلا البلدين في اتفاقية جدة برغم انها كانت بنداً اساسياً في إتفاقية الطائف .

 

3: تنكرك لمبادئ الثورة وتحويلك للحزب الرائد لمجرد مطايا لتنفيذ اجندة تأمريه علي كياننا واصالتنا وعروبتنا لا لشيء سوي إبتزاز الاخرين  وياليتك حفظت كرامة اليمني وامنت معيشة الشعب وقد اهنت الجميع بما فيهم افراد وجعلت منتسبيه هم  الطبقة الأدنى والاكثر فقراً ومثلهم 90?من الشعب اليمني .

 

وها نحن الان نقول  لك يكفي امام الجميع بعد ان كنا نوجه اليك النصح مباشرتاً فلم تستمع الينا قط والان يجب عليك الاستماع من اجل سلامتك ومصلحة الشعب اليمنيٌ ان كنت تحفل بها .

 

هذا ما رأيت وجوبً توضيحه له وفقاً لما يمليه ضميري وحرصي علي وقف الدماء التي تنزف بلا جدوي ،ولا ادري لماذا لم افقد الامل في عودته لجادة الصواب ولعل الخير فيما قلته، ومع ذلك فحوادث التاريخ مليئة بالمفارقات العجيبة والغريبة ولا اغرب من هذه الحالة التي تشهدها اليمن اليوم وفي هذا العصر!

اللهم بلغت اللهم فاشهد.

قد يعجبك ايضا

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.