الحل الوحيد في “الشرق الأوسط” …

1

نشرت صحيفة “الباييس” الإسبانية، مقالاً للخبير السياسي الإسباني “جون كارلين”، حول الوضع في الشرق الأوسط، بعنوان “الحل في الشرق الأوسط هو التفاوض بين جميع الأطراف ومنهم ”.

 

وقال “كارلين” إن هذه المنطقة تعاني الكثير من الحروب مما يسهل دخول المسلحين إلى الغرب، وببساطة لتلخيص ما يحدث فإن الولايات المتحدة وأوروبا وتركيا فى جانب واحد أما روسيا وإيران وسوريا والعراق في الجانب الآخر، وكل لديه مصالح خاصة به متضاربة مع الأخرى، ولكن العدو المشترك بينهم جميعًا هو “داعش”.

 

ورصد الخبير بعض الأسباب التى أدت إلى تلك الفوضى في الشرق الأوسط ومنها:

 

1- أحداث 11 سبتمبر 2001 في نيويورك وواشنطن التي غيرت العالم بأكمله، وبعد ذلك كان الرد من الحرب على والإطاحة “بالديكتاتور” صدام حسين، حيث ترى الولايات المتحدة الأمريكية أنه له اتصال مع تلك الهجمات.كما قال

 

2- سقوط صدام حسين كسر ميزان القوى فى العراق بين الشيعة والسنة، وهذا العداء بينهما أدى إلى دخول الكاثوليك والبروتستانت في الحروب الدينية الأوروبية في القرنين الـ16 و17، وهذا كان له تأثير قوي على ما يحدث اليوم من صراع فوضوي وحشي بين الشيعة والسنة والذي يمتد في جميع أنحاء المنطقة، وأصبح تنظيم “داعش” في مركزه الدموي.

 

3- الربيع العربي، حيث قل عدد الطغاة في المنطقة ولكن في نفس الوقت زادت الفوضى بسبب انعدام الديمقراطية، وكان الغرب يرحب بما يحدث بمصر والعراق وليبيا والإطاحة بحسنى مبارك ومعمر القذافي الذي وصل الأمر لقتله.

 

4- ما يحدث بسوريا وما يفعله بشار الأسد في بلده حتى أصبحت اليوم محور الصراع المضطرب الذي يضيف صبغة من أكثر جيوسياسية، وبعض البلدان المتورطة بشكل مباشر أو غير مباشر في الحرب السورية منها تركيا وإيران وروسيا والولايات المتحدة تحت مظلة حلف شمال الاطلسي والقوى العسكرية الأوروبية.

 

 

5. تحالف الولايات المتحدة وحلف شمال الأطلسي ضد “داعش”، والذي كان أساسه في العراق والذي قصف من الجو ولكن بقتل العديد من المدنيين، وترى الصحيفة أن هذا جعل هناك المزيد من الخلط حيث إن هذه الدول تدعم ضمنيًا الأسد وما يفعله في السوريين، في حين أن الرئيس الأمريكي أوباما ورؤساء الاتحاد الأوروبي إذا رغبوا في القضاء على الأسد لكانت هناك ضربة من الحديد توجهت إليه وقضت عليه، ولكن هناك مصالح مشتركة بينهما تجعلهم يدعموه ضد السوريين.

 

6 – إيران: الدولة الشيعية والعدو الأكثر رعبًا للعالم منذ وصول آية الله الخميني 1979 إلى الحكم، وهي تدعم الأسد في .

 

7- تركيا: عضو حلف شمال الأطلسي وتحافظ على العلاقات الودية مع إيران ولكنها تعارض الأسد، وانضمت إلى التحالف ضد “داعش”، كما أنها تقوم بمهاجمة الأكراد (أعدائها)، ويتم دعمهم من قبل الولايات المتحدة الأمريكية (حليفة تركيا في حلف شمال الأطلسى) وهم يمثلون السكان الأصليين الوحيدة في سوريا والعراق والوحيدة القادرة على شن معارضة عسكرية ضد داعش.

 

8- روسيا: حليفة الأسد وإيران، وقامت بالهجمات على سوريا للقضاء على “داعش”.

قد يعجبك ايضا
تعليق 1
  1. Dr.khalid يقول

    الي يقرأ تاريخ الأحداث بالتسلسل هذا يقتنع ان الموضوع كله مخطط له من البداية لتقسيم الشرق الأوسط و لإغراقه بالفوضى الخلاقة لخمسين سنة أخرى حيث ستتمكن اسرائيل من توسيع حدودها بدأ بسيناء ثم جنوب لبنان وأجزاء من سوريا وربما العراق لأنها راح تعرض نفسها لمقاتلة داعش بعد ما تستنزف بقية الأطراف ثم تسيطر على الأرض

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.