الرياض السعودية: الحشد العسكري في المنطقة “مبعث قلق” فهل تنطلق الحرب العالمية من هنا

2

علقت صحيفة “ على الكبير في الشرق الأوسط, لافتة إلى أن ذلك الحشد الهائل مبعث قلق للمنطقة التي تتنازعها المصالح والنفوذ، لقد بلغ حجم الاستقطاب شكلاً غير مسبوق، وأدى ذلك كله إلى حالة من التوتر “يخشى” أن تدفع بالقوى الكبرى إلى خوض صراع عالمي قد تكون شرارته منطقة الشرق الأوسط، بعد أن عرف العالم حربين عالميتين انطلقت شرارتهما من أوروبا”.

 

ورأت الصحيفة السعودية ان “الوقت اليوم ليس في البحث عن مسببات ما آلت إليه الأمور في الشرق الأوسط، بل إنه يُفترض أن ينصرف في اتجاه جدية إيجاد حل أو حلول لإيقاف التدهور الأمني والعسكري الحاصل في المنطقة، وإيجاد حالة من التوازن الدولي نحن أحوج ما نكون لها، وإيقاف إرباك ذلك التوزان وكف العبث به والنظر إلى الأمور بشكل استراتيجي بعيداً عن المصالح التكتيكية، إذ إن انحدار المشهد السياسي في المنطقة وما سيترتب عليه سيمتد بلا شك شيئاً فشيئاً ليصل إلى أقاصي الكون، ولن يكون أحد في معزل عن تلك التداعيات”.

 

وأضافت ان “أميركا وروسيا دولتان عدوتان؛ والصراع بينهما لم يبلغ حداً شهد العالم جراءه صراعاً عسكرياً، بل على العكس خلال الحربين العالميتين حارب البلدان في خندق واحد ضد دول المحور، لكن المشهد العالمي بعد الحرب العالمية الثانية، والحرب الباردة، والبحث عن نظام عالمي جديد، يدفع تحديداً للبحث عما تستطيع من خلاله مقاومة ما يهدد كيانها وثقافتها وتثبيت نفسها كرقم في معادلة تراها تُصاغ دون أن تكون إحدى مصفوفاتها.

 

وترى أن الناتو الذي يحشد عتاده على حدودها بحاجة إلى صدمة قد تدفعه لإيقاف الزحف صوب أراضيها وإرثها، لذا فهي تناور اليوم عسكرياً على حدود أهم دول الحلف الأطلسي، ونقصد هنا ، التي كانت في زمن ازدهارها تحكم القِرم الذي يُطرح دائماً كجزء لبداية التفاهم حول الأزمة في ”.

 

قد يعجبك ايضا
2 تعليقات
  1. الواعي يقول

    الصراع المقبل هو بين الدول الحلف الامريكي الاوروبي وروسيا الاسترالي الياباني وبعض الدول الاسلامية من جهة ضد الصين ليس غير .
    والروس لن يكونوا أبدا في صف الصين بل بالعكس هي من ستجر الصين لحرب وتورطها ثم يقوم الحلف الغربي ومن معهم بالقضاء عليها .

  2. المزروعي يقول

    (حديث مرفوع) حَدَّثَنِي أَبِي , قَالَ : حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ إِبْرَاهِيمَ ، قَالَ : حَدَّثَنَا الْوَلِيدُ ، قَالَ : حَدَّثَنَا الأَوْزَاعِيُّ ، قَالَ : حَدَّثَنِي حَسَّانُ بْنُ عَطِيَّةَ ، قَالَ : مَالَ مَكْحُولٌ إِلَى خَالِدِ بْنِ مَعْدَانَ وَمِلْنَا مَعَهُ ، فَحَدَّثَنَا , عَنْ جُبَيْرِ بْنِ نُفَيْرٍ ، أَنَّ ذَا مُخْبِرِ بْنَ أَخِي النَّجَاشِيِّ حَدَّثَهُمْ ، أَنَّهُ سَمِعَ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ : ” سَتُصَالِحُونَ الرُّومَ صُلْحًا آمِنًا حَتَّى تَغْزُوا أَنْتُمْ وَهُمْ عَدُوًّا مِنْ وَرَائِهِمْ ، أَوْ مِنْ وَرَائِكُمْ ، فَيَنْتَصِرُونَ وَتَسْلَمُونَ وَتَغْنَمُونَ ، حَتَّى يَنْزِلُونَ بِمَرْجٍ ذِي تُلُولٍ ، فَيَقُولُ قَائِلٌ مِنَ الرُّومِ : غَلَبَ الصَّلِيبُ ، وَيَقُولُ قَائِلٌ مِنَ الْمُسْلِمِينَ بَلِ اللَّهُ غَلَبَ ، فَيَتَدَاوَلُونَهَا سَاعَةً وَصَلِيبُهُمْ مِنَ الْمُسْلِمِينَ غَيْرُ بَعِيدٍ ، فَيَثُورُ إِلَيْهِ رَجُلٌ فَيَدُقُّهُ ، فَيَثُورُونَ إِلَى كَاسِرِ صَلِيبِهِمْ فَيَضْرِبُونَ عُنُقَهُ ، وَيَثُورُ الْمُسْلِمُونَ إِلَى أَسْلِحَتِهِمْ فَيَقْتَتِلُونَ ، فَيُكْرِمُ اللَّهُ تِلْكَ الْعِصَابَةَ بِالشَّهَادَةِ فَيَأْتُونَ مَلِكَهُمْ فَيَقُولُونَ : كَفَيْنَاكَ حَدَّ الْعَرَبِ ، فَيَجْتَمِعُونَ لِلْمَلْحَمَةِ ، فَيَأْتُونَ تَحْتَ ثَمَانِينَ رَايَةً ، تَحْتَ كُلِّ رَايَةٍ اثْنَا عَشَرَ أَلْفًا ” .

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.