أستاذ بجامعة هارفارد: السعودية تتجه لقيادة تحالف من 9 دول لإسقاط الأسد

6

قال ، الأستاذ المساعد بمركز بيلفر للعلوم والعلاقات الدولية بجامعة هارفارد، الباحث بمركز الملك فيصل للأبحاث والدراسات الإسلامية، إن من الواضح أن السعوديين سيجبرون على قيادة من الدول لشن ضربات عسكرية جوية مضادة للقوات السورية وحزب الله والمقاتلين الإيرانيين، وذلك لدعم سقوط نظام الأسد ومساعدة دخول القوات المعارضة له إلى دمشق.

وأضاف الكاتب، في مقال له بموقع شبكة “سي إن إن” الأمريكية، إنه بعد نجاح العمليات العسكرية التي تقودها لانتزاع عدن وجنوب اليمن من الحوثيين وعلي عبدالله صالح ومقاتلي حزب الله، فإن المملكة تدرك أنه قد يتوجب عليها مجدداً أن تتصرف بنفسها وعلى الأخص مع الدعم الروسي للنظام السوري، الذي تدخل خشية تحكم الإسلاميين المتشددين بالبلاد التي تشكل نقطة مركزية وحيوية في المنطقة، مشيرا إلى أن السعودية ترى أن زوال النظام السوري يعد نقطة بداية محورية لاستعادة السلام والاستقرار في الشرق الأوسط وبالعالم العربي.

وأشار الكاتب إلى أن هناك الكثير من الدول العربية وغير العربية، مستعدة تماماً للتدخل تحت قيادة السعودية، من بينها وقطر والإمارات والبحرين والسودان والمغرب والكويت، كما أن باكستان وماليزيا أظهرتا جديتهما للدخول فى مثل هذه التحالفات.

ولفت إلى أن القوات الجوية الملكية السعودية تلعب دور القائد التكتيكي وستوفر معظم الطائرات والمصادر، ففي الحملة اليمنية، ساهمت هذه القوات بتزويد التحالف بمائة طائرة مقاتلة، ونفذت ما يقارب 90%من الطلعات الجوية.

وتابع الكاتب: بالنسبة لسوريا فإنه يتوقع من المملكة، التي تمتلك أفضل المعدات العسكرية على الصعيدين الخليجي والعربي، أن تقدم مائة طائرة أخرى من أسطولها العملاق، وستعمل قوات التحالف الأخرى على تزويد مائة طائرة أخرى من ضمنها “F16” ستوفرها تركيا والإمارات العربية المتحدة والبحرين والمغرب والكويت (قد تدخل ماليزيا وباكستان ضمن قائمة المزودين أيضاً)، كما ستوفر وقطر طائرات “Mirage” المقاتلة، وقد تخرج قوة جوية من الطائرات بدون طيار لتحلق فوق سوريا.

وأوضح الكاتب أن الدخول إلى سوريا لمساعدة القوات المعارضة للأسد جواً، يشكل تفسيراً للمحور الذي طورته القوات السعودية خلال السنوات الأخيرة، إذ تطلبت الأوضاع التي سميت بالربيع العربي أن تزيد المملكة من عدتها العسكرية، هذا بالإضافة إلى امتناع الولايات المتحدة وأوروبا من التدخل بشكل قاطع باليمن وسوريا والعراق.

قد يعجبك ايضا
6 تعليقات
  1. عادل سالم فاهم يقول

    لا اعرف–بس اعتقد ان قائل هذا الكلام–او توقعه قبل دخول القوات الروسية الى سوريا–
    لان الان من المستحيل القوات السعودية ومن معها المجازفة لان الخصم سيسحقهم تماما–
    بل ممكن سيسحق دولهم——أتمنى انه قبل لابعد

  2. علي مرزوق حسني يقول

    أستبعد تماما التدخل العسكري العربي في سوريا والعراق، لأن ذلك سيؤدي الى مواجهة مباشرة مع روسيا وهذا معناه انتشار الفوضى في عموم المنطقة،وبالتالي وصول الخراب إلى ما تبقى دول التحالف العربي

  3. غاله الجبر يقول

    كفى كذب أمريكا وإسرائيل وكل الدول التي تدور في فلكهما أولهم السعودية ودول الخليج مع دعم الأسد وإبقائه حاكما لسوريا ولو تحولت لركام

  4. ملك يقول

    هههههه هي لليمن ما قدرت…
    من كم شهر يقتلوا اليمنيين المدنيين فقط وتقولي اسقاط الاسد ههههههاي نكته…

  5. اسمراني يقول

    ويلك ياعدو نفسه يامن يسمي نفسه بعادل سالم فاهم لاسلمك الله من النار , كيف ترضي أن تسحق دولة الكفر والإلحاد دولا اسلامية على رأسها المملكة العربية السعودية ؟ أقول لك لماذا تتمنى تلك الأماني , أما أن تكون يهوديا أو نصرانيا أو ملحدا,لذا لايشره عليك لأنه ما بعد الكفر من ضلال قال المولى سبحانه {ولن ترضى عنك اليهود ولا النصارى حتى تتبع ملتهم قل إن هدى الله هو الهدى} وإما أن تكون منافقا , وقد بين الله تعالى صفات المنافقين في القرأن فقال جل من هو قائل: {بَلْ ظَنَنتُمْ أَن لَّن يَنقَلِبَ الرَّسُولُ وَالْمُؤْمِنُونَ إِلَى أَهْلِيهِمْ أَبَدًا وَزُيِّنَ ذَلِكَ فِي قُلُوبِكُمْ وَظَنَنتُمْ ظَنَّ السَّوْءِ وَكُنتُمْ قَوْمًا بُورًا} , ويقول سبحانه محذرا ممن هم على شاكلتك : {هُمُ الْعَدُوُّ فَاحْذَرْهُمْ قَاتَلَهُمُ اللَّهُ أَنَّى يُؤْفَكُونَ}, وقال أيضا سبحانه :{إِن تُصِبْكَ حَسَنَةٌ تَسُؤْهُمْ وَإِن تُصِبْكَ مُصِيبَةٌ يَقُولُواْ قَدْ أَخَذْنَا أَمْرَنَا مِن قَبْلُ وَيَتَوَلَّواْ وَّهُمْ فَرِحُونَ} , ولكن الله ناصر دينه ومعلي كلمته وهازم أعدائه , فلا تفرح ومت بغيظك ختم الله لك بخاتمة سوء

  6. لحسن عبدي يقول

    ماليزيا وباكستان دولتان عاقل تين ، الباقي لن تخرج من وحل اليمن ، وكيف ستتعامل مع الجيوش المتمرسة ، وما هي الضمانات التي عند دول الخليج من هجوم مضاد من طرف حلف روسيا ، هارفرد متميزة في متداولي الأسهم اما السياسة الدولية فلا

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.