كيري: “حتى لو قبلنا ببقاء الأسد فهناك 65 مليون عربي لن يقبلوا”

0

يبدو أن التعزيزات الروسية في أرغمت الرئيس الأميركي باراك أوباما على استخلاص أمرين، لا يستسيغ أياً منهما: الأول أن ليس باستطاعته أن يتجاهل موسكو، والثاني أن الرئيس السوري بشار الأسد قد يبقى في موقعه في الوقت الراهن.

 

وقال الجانبان إنهما يبحثان عن سبل للعمل معا من أجل وضع نهاية للحرب، فيما يرى محللون إن التعزيزات الروسية ربما ترغم واشنطن على التخلي عن هدف رحيل الأسد على الأقل بصفة مؤقتة.

 

ورغم الموقف الأميركي المعلن أن الأسد فقد شرعيته وعليه الرحيل، فإن المسؤولين يقولون منذ فترة طويلة إنهم لا يرون سياسة ترجح تحقيق هذا الهدف بثمن مقبول.

 

ويمضي وزير الخارجية الأميركي باحثا عن مسار سياسي جديد في الشأن السوري، وتجميع «مجموعة اتصال» جديدة.

 

ويسلم كيري بأن جمع كل الأطراف سيكون صعبا من دون الاتفاق على مستقبل الأسد من البداية، لكن كيري قال لبرنامج «مورننغ جو»، على قناة إم.إس.إن.بي.سي: «حتى إذا أراد الرئيس أوباما التظاهر بالتعاون.. فهناك 65 مليون مسلم بين بغداد وحدود تركيا وسوريا والعراق لن يقبلوا ابدا مرة أخرى بأن يكون الأسد قائدا له مشروعيته».

 

وأضاف: «يجب أن يفهم الروس أنك لا تستطيع تحقيق ما لم تحل مسألة موافقة هؤلاء».

قد يعجبك ايضا

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.