عروس الصحراء.. من هنا يخطط الحرس الثوري الإيراني لقتل السوريين

0

السورية” أو ما تعرف بعروس الصحراء تلك المنطقة الأثرية والتي تحولت إلى محطة هبوط الحرس الثوري داخل الأراضي السورية، ومنطقة تلاقيهم مع قيادات نظام الأسد، وتعد منطقة العمليات التي تجهز فيها الخطط العسكرية، ومن ثم ينطلق الحرس مع ميلشيات الأسد لتنفيذها في ربوع الدولة.
والحرس الثوري، أحد أهم أركان القوة العسكرية لإيران، وواحدة من القوى العسكرية التي يعتمد عليها بشار الأسد في ، لقتل المعارضين والمدنيين.

وبفضل الحرس الثوري، تمكّن بشار، من قتل مئات الآلاف من أبناء الشعب السوري، وتشريد الملايين، في حرب طائفية يقودها بمساعدة ، لوأد الثورة السورية والتي اندلعت في أعقاب ثورات الربيع العربي.

ورغم إعلان إيران أكثر من مرة عن خوضها حروبًا بجانب نظام الأسد في سوريا، ظل الغموض يكتنف رحلة وصول الحرس الثوري إلى الأراضي السورية، وأماكن تمركزه.

قاعدة الحرس الثوري

تنسيقية القصير، كشفت أن منطقة “تدمر”، هي محطة هبوط الحرس الثوري داخل الأراضي السورية، ومنطقة تلاقيهم مع قيادات نظام الأسد، وتعد منطقة العمليات التي تجهز فيها الخطط العسكرية، ومن ثم ينطلق الحرس مع ميلشيات الأسد لتنفيذها في ربوع الدولة.

وأكدت تنسيقية القصير، وصول عدد من الضباط والخبراء الإيرانيين الشيعة التابعين للحرس الثوري الإيراني إلى مدينة تدمر بريف حمص الشرقي، في أواخر الشهر الماضي.

وحضر وفد الحرس الثوري برفقة مدربين من حزب الله، والتقوا مع عدد من ضباط المخابرات العسكرية بتدمر، وعدد من الضباط المسؤولين عن مواقع عسكرية عديدة حول المدينة.

وأضافت التنسيقية أنّه تم عقد عدة لقاءات بين هؤلاء الخبراء مع عدد من مسؤولي ميليشيا “الدفاع الوطني”، والأمن الوطنيين التابعين للنظام، ومسؤولي ملف المصالحة في المدينة، وريفها.

وأردف المصدر أنه تم خلال تلك الاجتماعات مناقشة الوضع الأمني في المدينة، وضواحيها، وبناء مراكز تدريبية لتلك الميليشيات تحت إشراف هؤلاء الخبراء في المدينة.

كما وصل إلى مشفى تدمر عدد من الأطباء الإيرانيين المختصين جراحة عامة، لمعالجة جنود النظام الأسدي، وخصوصا بعد وصول دفعة من ، وعناصر من ميليشيا حزب الله إلى المدينة مؤخرا، كما تم تزويد المشفى أيضًا بمعدات طبية حديثة ووضعت تحت تصرف هؤلاء الإيرانيين.

إيران وسوريا

وأعلن المرشد الأعلى للثورة الإيرانية، علي خامنئي في سبتمبر 2011، حكما للجهاد لصالح الحكومة السورية.

وإيران وسوريا حلفاء استراتيجيين وقدمت إيران دعمًا كبيرًا للحكومة السورية في الأزمة السورية، بما في ذلك الدعم اللوجستي والتقني والمالي وتدريب الجيش السوري وإرسال بعض القوات المقاتلة الإيرانية لسوريا، وتعتبر إيران بقاء الحكومة السورية ضمانًا لمصالحها الإقليمية.

أثناء مرحلة الانتفاضة الشعبية في الحرب الأهلية السورية, قالت إيران إنها ستدعم النظام السوري تقنيًا مما أنتجته بعد العقوبات المفروضة على إيران بعد احتجاجات الانتخابات الإيرانية 2009–2010.

وبعد أن تحولت الأمور من الانتفاضة إلى الأزمة السورية، كانت هناك تقارير متزايدة من الدعم العسكري الإيراني، والتدريب الإيراني لقوات الدفاع الوطني السوري في كل من سوريا وإيران.

كما أن أجهزة الأمن والاستخبارات الإيرانية قدمت المشورة والمساعدة العسكرية لسورية من أجل الحفاظ على بشار الأسد في السلطة، وتشمل تلك المساعدات التدريب والدعم التقني والقوات المقاتلة.

وفي ديسمبر 2013 كان يقدر عدد المقاتلين الإيرانيين في سوريا بما يقارب عشرة آلاف مقاتل، وفي عام 2014، وبالتزامن مع مؤتمر جنيف 2 للسلام في الشرق الأوسط، ان إيران كثفت دعمها للرئيس السوري بشار الأسد، وأعلن وزير الاقتصاد السوري أن النظام الإيراني قد ساعد النظام السوري بأكثر من 15 مليار دولار.

تدمر السورية

وتدمر هي إحدى أهم المدن الأثرية عالميآ لها شهرتها ومكانتها، تقع في وسط سوريا وتتبع لمحافظة حمص، وهي مدينة ذات أهمية تاريخية حيث كانت عاصمة مملكة تدمر وهي اليوم مدينة سياحية. تبعد 215 كيلومتر عن مدينة دمشق إلى الشمال الشرقي منها، وتقع على بعد 150 إلى الجنوب الغربي من نهر الفرات و160 كيلومتر شرق مدينة حمص.

تعرف حاليا في سوريا باسم “عروس الصحراء”، وتدمر هي أقدم تسمية للمدينة وقد ظهرت في المخطوطات البابلية التي وجدت في مملكة ماري السورية على الفرات وتعني “بلد المقاومين” باللغة العمورية و”البلد التي لا تقهر” باللغة الآرامية السورية القديمة.

وائل مجدي

قد يعجبك ايضا

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.