المصالحة تترنح.. حماس: عباس فَقَدَ شرعيته.. ويجب محاكمته

0

اكد الناطق باسم حركة حماس صلاح البردويل ، خلال تصريح صحفي نشره موقع كتلة نواب حماس في المجلس التشريعي، مساء اليوم الاثنين ، ان شرعية رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس مصدرها “التوافق” الوارد ببنود اتفاق المصالحة، وانه بإنْقِضاض عباس على المجلس التشريعي ومنظمة التحرير، فقد شرعيته.

وقد جاء نص التقرير المنشور في الموقع كالأتي:

صرح النائب د.صلاح البردويل انه رغم الجهود المبذولة ، الا ان حركة فتح اكدت عدم جديتها لتفعيل المجلس التشريعي ، وامتنعت عن الرد أو الاجتماع بالمخالفة لما نص عليه صراحة في اتفاق القاهرة والذي حدد يوم 15 نوفمبر الجاري سقفًا لذلك، واعتبر القيادي بحماس أن رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس ، لا يريد أن يأخذ الأمور بجدية ، متعمدًا حرق الزمن معتمدًا على المتغيرات في المنطقة من أجل الانقضاض على حركة حماس وعلى المصالحة الفلسطينية .

وقال البردويل :” السيد محمود عباس يعيش حالة من الصمت السلبي ولا يريد أن يفعل شيء فلا دعا المجلس التشريعي ولا دعا لاجتماع القيادي لمنظمة التحرير ولا هو حتى يعطي حكومة الوفاق الحرية في أن تباشر عملها في قطاع غزة” على حد قوله .

مضيفًا انه قد تم التوافق والاتفاق مع حركة فتح مؤخرًا في القاهرة على أن يكون 15 نوفمبر هو سقف الاتفاق واجتماع المجلس التشريعي، على ان يسبق ذلك مشاورات بين الكتل والقوائم البرلمانية، وبعد ذلك تقدم الكتل البرلمانية توصيتها أو اتفاقها للرئيس ليدعو المجلس التشريعي فورًا للانعقاد ، و هناك توقع بأن يأتي عزام الأحمد الى غزة من أجل هذا الغرض.

وأشار البردويل أنه “في حال فشلت تلك الجهود ، فهناك تفكير لعقد جلسة طارئة وفقا لأحكام المادة 22 من النظام الداخلي للمجلس التشريعي لمناقشة الوضع السياسي بما يتعلق بعدة موضوعات منها مستقبل النظام السياسي الفلسطيني في ظل إصرار الرئيس بعدم الالتزام ببنود المصالحة ، ومناقشة شرعية ولاية عباس وتحديد الموقف النهائي للمجلس التشريعي من هذا الموضوع ، لاسيما أن شرعيته انتهت ، بانهائه للتوافق .

وأوضح البردويل أن قطاع غزة خارج موازنة حكومة التوافق ، وان الوزارات بالقطاع تعيش حالة من الحصار والقطيعة ، مضيفًا “قطاع غزة بلا حكومة” فالموازنة وضعت للضفة الغربية فقط ، فيمة الموازنة التشغيلية للوزارات في غزة صفر، والوزارات تعمل بالقصور الذاتي ولم تتلقى من الحكومة أي شيء وكأنها تعيش في حالة من الحصار والقطيعة كل ذلك بقرار من محمود عباس الذي لا يتقدم خطوة الا بعلم الاحتلال ، ويحاول أن يدخل في مفاوضات جديدة ويساعد الاحتلال في حفظ الأمن ويمكن الاحتلال من اقتحام المسجد الأقصى دون أن يحرك ساكن” على حد تعبيره .

وطالب البردويل الشعب الفلسطيني بالوقوف وقفة جادة أمام هذا السلوك الذي يدمر النظام السياسي الفلسطيني ويطيح بالقضية الفلسطينية والذي يستوجب المحاكمة .

واشار البردويل إلى أن هناك ضغط كبير من السيد محمود عباس ، تدفعه بعدم الاعتراف بشرعية حركة فتح دون شرعيته ، معقبًا أن هناك مشكلة كبيرة تواجه الشعب الفلسطيني والقضية والديمقراطية والنظام الفلسطيني اسمها محمود عباس الذي تحول إلى ديكتاتور كبير ، ليست بقوة داخلية وإنما بقوة إسرائيل.

وختم البردويل على أن حركته لن تترك الشعب الفلسطيني ولا القضية الفلسطينية ولا النظام السياسي الفلسطيني رهناً لمزاج محمود عباس الذي تعامل مع الاحتلال في كل شيء، ويهيئ له كل الظروف التي تمكنه من الاستيطان ومن قمع الشعب الفلسطيني .

قد يعجبك ايضا
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

This website uses cookies to improve your experience. We'll assume you're ok with this, but you can opt-out if you wish. Accept Read More