«جارديان»: السعودية والإمارات ستشاركان في الغارات الجوية ضد «داعش»

0

قال مسؤولون أمريكيون وغربيون، الأحد، إن عددا من الدول العربية عرض الانضمام للولايات المتحدة في حملة الضربات الجوية على أهداف لتنظيم «داعش»، في إشارة إلى احتمال توسيع نطاق الحملة الجوية ضد المتشددين الذين سيطروا على مناطق من العراق وسوريا.

وقالت صحيفة «جارديان» البريطانية، الأحد، إن الدول العربية التي عرضت المشاركة في الحملة الجوية ضد «داعش» هي السعودية والإمارات.

وقال مسؤول أمريكي، رفض الكشف عن اسمه، إن الإمارات العربية المتحدة قد تكون من بين تلك الدول.

وقال مسؤول غربي كبير لـ«جارديان» إن المملكة العربية السعودية التي تشعر بانها تواجه تهديدا خطيرا من تنظيم «داعش» أبدت استعدادها لتكون في الخطوط الأمامية لمحاربة التنظيم، وأضاف «لدينا احتمالية حقيقية جدا بأن نرى المقاتلات الحربية السعودية تشن غارات على مواقع التنظيم داخل سوريا»، موضحا أن هذا يمثل تطورا مهما جدا وأمرا يسعد الولايات المتحدة كبيرا أن تراه».

وقال مسؤول أوروبي آخر، إن السعودية أكثر رغبة حاليا أن تلعب دورا واضحا في الحملة ضد تنظيم «داعش» أكثر من الدور الذي قامت به خلال حرب تحرير الكويت في 1991، أو خلال دورها في غزو العراق في 2003، فخلال هاتين الحربين، سمحت السعودية للطائرات الأمريكية باستخدام قواعدها العسكرية، لكنها لم تلزم نفسها بالمشاركة بقوات برية أو طيارات حربية».

وأضاف المسؤول أن الرياض ترى في تنظيم «داعش» خطرا مباشرا عليها، فالسعوديون يرون أنهم هدفا فعليا للتنظيم».

وقال مسؤول أمريكي لصحيفة «نيويورك تايمز» الأمريكية، الأحد، أن القيادة المركزية الأمريكية، التي تغطي منطقة الشرق الأوسط، إن واشنطن قد تلقت بالفعل عروضا من العديد من الدول العربية للمشاركة في عمليات عسكرية ضد التنظيم.

وقال مسؤول كبير بوزارة الخارجية الأمريكية للصحفيين في باريس «لا أريد أن أترككم بانطباع أن هذه الدول العربية لم تعرض تنفيذ ضربات جوية، لأن عددا منها عرض ذلك».

وذكر المسؤول أن العروض لم تقتصر على الضربات الجوية في العراق. وتابع:«بعضها لمح إلى أنه مستعد لتنفيذ الضربات في مناطق أخرى، لابد أن ننظر في كل هذا لأنك لا تستطيع أن تذهب وتقصف مكانا ما».

 

قد يعجبك ايضا
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

This website uses cookies to improve your experience. We'll assume you're ok with this, but you can opt-out if you wish. Accept Read More