يلا نقتل سوا

0

دشن الفريق القائم على حملة الرئيس السوري “” على صفحاته على مواقع التواصل الاجتماعي، امتدادًا للحملة التي يديرها على الأراضي الخاضعة لسيطرته من ، حملة والتي جاءت بعنوان “سوا”.

 

وكانت الحملات الانتخابية للمرشحين لمنصب رئيس الجمهورية العربية السورية المقرر عقدها في 3 يونيو المقبل، قد بدأت البارحة – الأحد- ، وذلك بعد يوم واحد من إعلان المحكمة الدستورية العليا القائمة النهائية لأسماء المرشحين، والتي تضم إلى جانب بشار الأسد ، ماهر حجار وحسان النوري، وهما من المعارضة المقبولة من النظام.

 

واستبعدت المحكمة الدستورية طلبات 21 مرشحًا آخر لهذه الانتخابات لأنه “لا تتوافر فيها الشروط المنصوص عليها في الدستور والقانون”.

 

الحملة التي أخذت في كل من فيسبوك وتويتر وانستجرام ويوتيوب مواقع لها، دعت كل المؤيدين للرئيس وحملته من متابعة صفحاتهم والترويج لها والتواصل لنشر الصفحات بين أكبر قدر من المتابعين.

 

كثيرون من مؤيدي الرئيس السوري في مسلسل قتله للشعب السوري أثنوا على ذلك، مطالبينه بالاستمرار بمحاربة “الإرهاب”، فكتب: “الله معكم ويرجع سوريا أحسن من الأول يارب ويبعد عنها كل شر وكل مكروه ويبعد عنها كل إرهاب وتطرف”.

 

آخر قال: “الله يحميك ياسيادة الرئيس فأنت الأمل وأنت الرجاء ومعك سنظل سوا للنصر على الإرهاب وداعميه”.

 

في الجانب الآخر، شنّ المعارضون السوريون حملة على صفحة حملة الأسد، بعشرات التعليقات المناهضة له، والتي يحرص القائمون على صفحة الأسد على حذفها بسرعة.

 

أبو يوسف القلمون قال في تعليق كتبه على الصفحة: “انتخبوا قاتل الأطفال”، بينما تضرع أحمد أبو صالح لله أن ينتقم منه، قائلاً: “الله ينتقم من كل طاغيه دمر سورية هذا الظالم بشار”.

 

وقال “هشام مروة” عضو اللجنة القانونية بالائتلاف السوري لوكالة الأناضول: “كانت هناك مئات التعليقات الأخرى المناهضة لبشار لكنها حُذفت”، وأضاف: “كل التعليقات التي تخاطب الناس بالعقل والمنطق حذفت”.

 

وأشار مروة إلى أنه قرأ بنفسه تعليق يتساءل صاحبه “ولماذا انتخب بشار وهو لم يحسن إدارة الأزمة منذ بدء الثورة السورية وصار الحال على ما هو عليه الآن”، غير أن هذا التعليق تم حذفه بعد دقيقتين من وجوده على الصفحة.

 

و وصل عدد المنضمين لصفحة حملة بشار الأسد حتى لحظة إعداد التقرير إلى أكثر من 120 ألف مشترك، وهو عدد كبير قياسًا بأن الصفحة تم تدشينها أمس، وهو ما يفسره مروة بوجود ما سماه بـ “الجيش الإلكتروني” لبشار، وهم موظفون حكوميون مهمتهم دعم هذه الصفحة وغيرها من الصفحات لتوصيل رسائل وانطباعات مزيفة عن الوضع في سوريا.

 

في المقابل، وصف مروة الصفحات المناوئة لبشار بأنها “تعكس حقيقة الوضع في سوريا “، وأشار في هذا الإطار لصفحة “انتخابات الدم” والتي أُطلقت يوم 8 مايو الجاري، وتجاوز عدد أعضائها الـ 35 ألفُا.

 

ونقل ناشطون ضخامة الحملة الإعلانية لبشار الأسد في الشوارع واللوحات والإعلانات، مقارنة بحملات كل من حجار والنوري، علق على ذلك أحد المؤيدي للأسد على صفحة الحملة فقال: “أكيد كلنا مع البشار ولكن هناك أمور لا يجوز السكوت عنها ومنها: لا يجوز أن يتم احتكار كل اللوحات الإعلانية لحملة السيد الرئيس يعني بيكون في ثلاث لوحات مشغولة للرئيس عيب، ثانيًا: لا أفهم أن تقوم دوائر الدولة الرسمية وخصوصًا الجامعات بصرف الملايين على اللوحات الإعلانية مثل اللوحة الموضوعة على الاتحاد الوطني لطلبة سورية باستراد المزة، أليس جيشنا أولى بهذه الأموال وتحت أي بند صرفت؟؟ أن يكون الانتخاب عرس وطني شيئ والتطبيل والتزمير وإزعاج المواطنين ليل نهار بالسيارات والدوائر الحكومية والجامعات شيئ؟ هل يسمح لبقية المرشحين بهذا”؟!

 

قد يعجبك ايضا

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.