صحف عربية: هذا هو رئيس مصر القادم.. ومقتل شخصيات مهمة بسوريا!

0
تصدرت أحداث مصر عناوين الصحف العربية، الثلاثاء، التي رصدت كذلك آخر تطورات المشهد السوري، ومن العناوين اللافتة: “الجيش يمنع مرسي من الهروب.. ويتحفظ على طائرة الرئاسة”، و”24 ساعة تحدد مستقبل مصر”، “حافظ الأسد يقاتل بصفوف “الحر”، علاوة على “الوليد بن طلال يخضع لاستجواب مطول في محكمة بريطانية.”
الشرق الأوسط
 24 ساعة تحدد مستقبل مصر
الجيش أعطى مهلة يومين للاستجابة لمطالب الشعب والمعارضة ترحب باستقالة الفريق عنان من الهيئة الاستشارية للرئيس و5 وزراء ومحافظ الإسماعيلية
وجاء في تفاصيل ما نشرته الصحيفة السعودية: في خطوة من شأنها تغيير المعادلة السياسية، هدد الجيش أمس بالعودة بقوة إلى الحياة السياسية، في حال استمرار غياب التوافق بين الفرقاء.
وفي بيان حازم، أمهل الجيش أمس القوى السياسية 48 ساعة للاتفاق على مخرج من الأزمة التي تعصف بالبلاد، وشدد على أنه إذا لم تتحقق مطالب الشعب فسيعلن خارطة للمستقبل وإجراءات يشرف على تنفيذها بمشاركة جميع الأطياف والاتجاهات الوطنية.
في حال سقوط مرسي”..هذا هو الرئيس القادم لمصر!!
وفي التفاصيل المنشورة بالصحيفة المصرية: هرباً من جحيم الإخوان، تسعى القوى المعارضة والفصائل السياسية جميعها لإسقاط حكم الرئيس محمد مرسي وجماعته؛ لتقديم السلطة له لإدارة مصر في مرحلة انتقالية الى حين إجراء انتخابات رئاسية جديدة، وهو رجل لم يسع لأن يكون رئيسًا، حتى في مرحلة انتقالية مُحددة المُدة!..
  هو رئيس المحكمة الدستورية العليا المستشار عدلي منصور.. الذي تولى رئاسة المحكمة رسميًا منذ أيام قليلة وبالتحديد في 30 يونيو بعد انقضاء فترة رئاسة المستشار ماهر البحيري لها
وبعنوان: الجيش يمنع مرسى من الهروب.. ويتحفظ على طائرة الرئاسة” نشرت صحيفة الديار” اللبنانية:
كشفت مصادر أمنية بمطار أن القوات المسلحة أرسلت خطابا لسلطات مطار القاهرة الدولي تطلب التحفظ على طائرة الرئاسة وعدم السماح لها بالتحرك إلا بإذن من القوات المسلحة.
وقالت المصادر إنه لن يتم السماح بسفر أي من شخصيات حكومية خلال الـ48 ساعة المقبلة لحين الوصول إلى حل للأزمة السياسية التي تمر بها البلاد، متضمنا الخطاب عدم السماح لأى طائرة خاصة بالإقلاع إلا بإذن من القوات المسلحة.
وحول الملف السوري كتبت “الحياة” اللندنية تحت عنوان: “حافظ الأسد” يقاتل مع لواء الخضراء ضدّ جيش النظام
 «حافظ الأسد هل تسمعني»… «نعم أسمعك»… قد تختلط عليك الأمور عند سماع هذه العبارة، فتظنّ أنّك أصبحت ضمن أحد قطاعات الجيش النظامي السوري، ولكن المصادفة الأغرب أن تكون ضمن قطاع «الجيش السوري الحر» (حي الصناعة – دير الزور) وتسمع النداء لحافظ الأسد الذي يلبيه.
حافظ الأسد ليس الاسم الحركي لأحد المقاتلين، وليس كلمة سرّ بين مقاتلي «الجيش السوري الحر» من لواء الخضراء، بل هو الاسم الحقيقي لأحد مقاتلي اللواء الذي يقاتل في مدينة دير الزور شرق سورية، حيث بات المقاتل الأشهر بين رفاقه بسبب اسمه الذي يسبق شهرته بأنه من أشرس المقاتلين وأكثرهم اندفاعاً.
وفي الشأن السوري ذاته نشرت صحيفة “السوسنة” الأردنية بعنوان: أنباء عن مقتل شخصيات سورية مهمة
قال مصدر في المعارضة السورية ان انفجارا شديدا وقع مساء الاثنين في حي كفرسوسة في مدينة دمشق استهدف العميد حافظ مخلوف رئيس الأمن الداخلي  ابن خال  الرئيس السوري بشار الاسد ، وشخصيات مهمة في النظام .
قال المرصد السوري ان “انفجارا قويا هز حي كفرسوسة في مدينة دمشق بدا انه ناتج من انفجار عبوة ناسفة في سيارة، ولم ترد معلومات عن خسائر بشرية حتى اللحظة”.
القدس العربي
الوليد بن طلال يخضع لاستجواب مطول في محكمة بريطانية بخصوص بيع طائرة للقذافي ويفند ادعاءات الاردنية شرعب
ناقشت محكمة بالعاصمة البريطانية لندن الاثنين الأمير السعودي الوليد بن طلال بخصوص بيع طائرة خاصة فارهة للزعيم الليبي الراحل معمر القذافي.
وكان مثول الأمير الملياردير ابن شقيق العاهل السعودي الملك عبد الله بن عبد العزيز حالة نادرة للغاية يخضع فيها احد كبار افراد الأسرة السعودية الحاكمة لاستجواب.
ويمثل الامير الوليد أمام المحكمة في قضية أقامتها سيدة الأعمال الأردنية دعد شرعب التي تقول إنه وعدها بعمولة قيمتها عشرة دولار للتوسط في بيع الطائرة للقذافي. وتمت عملية البيع في عام 2006 مقابل 120 مليون دولار بعد تأجيلها سنوات.
السياسة
يدعم “الإخوان” لمواجهة دول “الخليجي”..النظام الإيراني قلق على مصير مرسي
وجاء في تفاصيل ما نشرته الصحيفة الكويتية: أكد مصدر بارز في “المجلس الإسلامي الأعلى” العراقي برئاسة عمار الحكيم لـ”السياسة”, أمس (الاثنين), أن القيادتين العراقية والإيرانية قلقتان للغاية على مصير الرئيس المصري محمد مرسي بسبب التطورات التي تشهدها مصر, وأنهما تراقبان خطوة بخطوة, وان التنسيق بينهما سيتضاعف في الساعات القليلة المقبلة لمواجهة احتمال سقوط حكم جماعة “الإخوان المسلمين”.
وأشار المصدر إلى أن طهران وبغداد نسقتا معاً في الفترة السابقة لتوطيد العلاقة مع حكم “الاخوان” في مصر ودعمه من الناحية الاقتصادية, سيما لجهة على ضخ استثمارات وتعزيز التبادلات التجارية, بهدف إبعاد مصر عن تأثير دول مجلس التعاون الخليجي.
قد يعجبك ايضا
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

This website uses cookies to improve your experience. We'll assume you're ok with this, but you can opt-out if you wish. Accept Read More