طفلة ينقذها حضن أمها (الذبيحة) من مجزرة بانياس

0

 

أنقذت العناية الإلهية طفلة (5 سنوات) من الموت المحقق، وظلت في أحضان أمها المذبوحة في مجزرة حي رأس النبع ببانياس أثناء دخول فرق الهلال الأحمر السوري إلى الحي الذي شهد مجازر دامية الخميس الماضي.
 
وصرَّح طارق شيخو مراسل شبكة سوريا مباشر أن الطفلة "بقيت على قيد الحياة لعدة أيام مختبئة في حضن أمها التي أعدمت ميدانيًّا على يد قوات الأمن الأسدي والشبيحة، بعد اقتحامها الحي وارتكابها مجزرة فيه راح ضحيتها العشرات من أبنائه".
 
وأكد مراسل شبكة سوريا أن "قوات النظام والشبيحة (عناصر مدنية يستعين بها النظام في تنفيذ هجمات) قامت بدفن جثث عشرات القتلى من ضحايا مجزرة البيضا في مقبرة جماعية حفرتها آلياته".
 
وأوضح شيخو أن سفاحي الأسد استخدموا "صهاريج المياه لتنظيف شوارع القرية من آثار المجزرة قبيل دخول فرق الهلال الأحمر إليها، ولم يتم التعرف على هويات العشرات الآخرين بسبب آثار التشويه على أجسادهم، أو بسبب تفحمها نتيجة الحرق، أو كونهم من النازحين إلى القرية من مناطق قريبة".
 
وأضاف شيخو أن "عدد ضحايا مجزرة بانياس، التي توزعت مابين قرية البيضا وحى رأس النبع بالمدينة، وصلت إلى نحو 400 قتيل مسجلين، في حين يوجد نحو 300 آخرين مفقودين ومجهولي المصير".
 
وبحسب إفادة شهود عيان، فإن بانياس تشهد حاليًا هدوءًا حذرًا بعد نزوح مئات العائلات منها خوفًا من تكرار مجازر فيها من قِبل النظام.
قد يعجبك ايضا

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.