مفاجأة.. “بحاح” يتهم الرئيس “هادي” باختلاس 700 مليون دولار و400 مليار ريال يمني

في هجوم عنيف اتهم رئيس الوزراء اليمني السابق خالد بحاح، حكومة الشرعية باليمن وعلى رأسها الرئيس عبد ربه منصور هادي، بالفساد المالي والإداري واختلاس أموال الدولة.

 

وبدأ بحاح في كشف ما قال إنه فساد تورطت فيه الشرعية خلال الأشهر الأخيرة، ضمن سلسلة تغريدات على حسابه بتويتر، وذكر رئيس الوزراء السابق أن فساد الشرعية شمل قطاع الجيش، والنفط.

 

وقال “بحاح” في تغريدة له:”1-إعفاء أربعة محافظين (عدن، شبوة، حضرموت، سقطرى …) بصورة هوجاء، نتج عنه “المجلس الانتقالي الجنوبي”، وعدم عودة خيط الشرعية الى عدن. ”

https://twitter.com/KhaledBahah/status/913710679718326272

 

وتابع:”2-التصريحات الرسمية النزقه بدعوة دمج قوات غير مرغوبة، ربما تسرع بالإعلان عن   “المجلس العسكري الجنوبي”، وهروب ماتبقى من شرعية مهترئة.”

https://twitter.com/KhaledBahah/status/914079819968729088

 

وفي تغريدة أخرى كشف فيها خالد بحاح عن رواتب الجنود والضباط بجيش الشرعية:”3- قوائم جيش الشرعية، “أربعمائة وخمسة وعشرون ألف عسكري”!، فسدتم في غضون أشهر مقابل فساد ٣٣ عام من سلطة سلفكم.”

https://twitter.com/KhaledBahah/status/914468209000148993

 

واختتم تغريداته متهما “هادي” وحكومته بالفساد المالي قائلا:”4- الشرعية نهبت ما قيمته سبعمائة مليون دولار من نفط المسيلة حضرموت خلال عام، ولازال .. بالإضافة إلى أربعمائة مليار ريال يمني (موثق).”

https://twitter.com/KhaledBahah/status/915180184713809920

 

وعادت الناشطة اليمنية توكل كرمان لتؤكد ما نشرته سابقا بأن الرئيس اليمني عبدربه منصور هادي رهن الإقامة الجبرية بالرياض، مشيرة إلى أن معلوماتها مؤكدة وليست رجما بالغيب.. حسب وصفها.

 

وقالت “كرمان” في تغريدة دونتها عبر نافذتها الرسمية بـ”تويتر” رصدتها (وطن): “رئيسنا رهن الاقامة الجبرية في الرياض بناء على معلومات مؤكدة وليس رجماً بالغيب”

 

وكانت “كرمان” قد كشفت بتاريخ 24 سبتمبر الماضي، أن الرئيس اليمني عبد ربه منصور هادي رهن الإقامة الجبرية بالرياض وممنوع من العودة إلى العاصمة المؤقتة “عدن”.

 

وقالت “كرمان” في تدوينات لها عبر حسابها بموقع التدوين المصغر “تويتر” رصدتها “وطن”:”الرئيس هادي رهن الاقامة الجبرية بالرياض ومطرود من قبل التحالف من عدن ووممنوع من العودة إليها فما الفرق بين التحالف وبين الانقلاب الفاشي ؟!!”

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى