وقالت الأمم المتحدة، في بيان نقلته وكالة «إفي» الإسبانية، إن سانشيز سيتقاسم رئاسة المجموعة مع رئيسة وزراء باربادوس ميا موتلي، التي تتولى هذا الدور منذ عام 2022، وستواصل العمل ضمن الفريق نفسه خلال المرحلة المقبلة.
سانشيز يتعهد بدعم أجندة 2030
وأكد رئيس الحكومة الإسبانية التزامه بتحويل أهداف التنمية المستدامة إلى نتائج ملموسة تعود بالنفع على جميع الشعوب، مشددًا على أهمية عدم ترك أي شخص خلف الركب، والعمل في الوقت ذاته على حماية الكوكب للأجيال القادمة.
وقال سانشيز إن أجندة 2030 تمثل خارطة طريق دولية لمواجهة التحديات الكبرى التي تواجه العالم، داعيًا إلى تسريع الجهود وتعزيز المسؤولية الجماعية لتحقيق تقدم حقيقي في ملفات التنمية.
دور إسباني متزايد داخل الأمم المتحدة
وبحسب البيان الأممي، جاء اختيار سانشيز بسبب دوره في عدد من القضايا الدولية، من بينها تمويل التنمية، والتعليم، والمساواة، والعمل المناخي، حيث وصفته المنظمة الدولية بأنه “قائد ديناميكي” في هذه المجالات.
وأشارت الأمم المتحدة إلى أن إسبانيا استضافت عام 2025 المؤتمر الدولي الرابع لتمويل التنمية في مدينة إشبيلية، وهو مؤتمر اعتبرته المنظمة محطة مهمة لتعزيز الموارد اللازمة لتنفيذ أهداف التنمية المستدامة.
مجموعة دولية لدفع أهداف التنمية المستدامة
وتضم مجموعة المدافعين عن أهداف التنمية المستدامة شخصيات عالمية تعمل على دعم الأمين العام للأمم المتحدة في تعزيز الالتزام الدولي بأجندة 2030.
وتشمل أهداف التنمية المستدامة القضاء على الفقر، وتحسين جودة التعليم، وتعزيز المساواة بين الجنسين، ومواجهة تداعيات تغير المناخ، ودعم التنمية الاقتصادية والاجتماعية المستدامة.
وقال غوتيريش إن مهمة المجموعة تتمثل في تسريع التقدم العالمي بوتيرة أكثر سرعة وطموحًا، مرحبًا بانضمام سانشيز إلى جانب ميا موتلي، باعتبار أن ذلك سيعزز جهود المناصرة الدولية لتحقيق أهداف الأمم المتحدة.
تحديات كبيرة قبل موعد 2030
ويأتي تعيين سانشيز في وقت تواجه فيه أهداف التنمية المستدامة صعوبات متزايدة، بسبب أزمات عالمية متشابكة تشمل تغير المناخ، وتراجع التمويل الدولي، واتساع الفجوات الاقتصادية والاجتماعية.
ومع اقتراب الموعد النهائي لأجندة 2030، تسعى الأمم المتحدة إلى حشد مزيد من الدعم السياسي والمالي لتسريع تنفيذ المشاريع المرتبطة بالتنمية، وسط دعوات متزايدة لتحويل التعهدات الدولية إلى خطوات عملية على الأرض.
ويعكس اختيار بيدرو سانشيز رغبة أممية في تعزيز دور القادة السياسيين القادرين على دفع ملفات التنمية العالمية، في مرحلة تعتبرها المنظمة حاسمة لمستقبل التعاون الدولي ومواجهة التحديات المشتركة.