Close Menu

    اشترك في نشرتنا الإلكترونية مجاناً

    اشترك في نشرتنا الإلكترونية مجاناً.

    اختيارات المحرر

    قمة الناتو في أنقرة تكشف اتساع الفجوة بين ترامب وأوروبا.. وروته: نتفهم خيبة أمله لكن الإنفاق الدفاعي بلغ 4%

    8 يوليو، 2026

    لقاء ترامب والشرع في أنقرة.. مكسب سياسي للرئيس السوري ورسائل أمريكية تتجاوز قمة الناتو

    8 يوليو، 2026

    الصين تطلق برنامجاً لتطوير صواريخ فرط صوتية منخفضة الارتفاع وسط احتدام سباق التسلح مع واشنطن

    8 يوليو، 2026
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام يوتيوب تيكتوك RSS
    الأربعاء, يوليو 8, 2026
    • من نحن – About Watan Online
    • سياسة الخصوصية
    • اتصل بنا Contact us
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام RSS
    وطن – يغرد خارج السربوطن – يغرد خارج السرب
    • الرئيسية
    • تقارير
    • الهدهد
    • حياتنا
    • صحة
    • اقتصاد
    • رياضة
    وطن – يغرد خارج السربوطن – يغرد خارج السرب
    أنت الآن تتصفح:وطن » تقارير » قمة الناتو في أنقرة تكشف اتساع الفجوة بين ترامب وأوروبا.. وروته: نتفهم خيبة أمله لكن الإنفاق الدفاعي بلغ 4%
    تقارير

    قمة الناتو في أنقرة تكشف اتساع الفجوة بين ترامب وأوروبا.. وروته: نتفهم خيبة أمله لكن الإنفاق الدفاعي بلغ 4%

    وطن8 يوليو، 2026آخر تحديث:8 يوليو، 2026
    فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    قمة الناتو في أنقرة تكشف اتساع الخلاف بين ترامب وحلفاء أوروبا، فيما يؤكد روتّه زيادة الإنفاق الدفاعي ويدعو لتخفيف التوترات حول أوكرانيا وإيران.
    قمة أنقرة تكشف اتساع الخلاف بين ترامب وأوروبا
    شاركها
    فيسبوك تويتر لينكدإن تيلقرام Threads

    وطن-في أجواء سياسية وعسكرية مشحونة، خرجت قمة حلف شمال الأطلسي «الناتو» في أنقرة بصورة بعيدة عن مشهد “الوحدة الكبرى” الذي حرص الأمين العام للحلف، مارك روته، على إبرازه. فقد تحولت القمة، التي استضافتها العاصمة التركية على مدى يومين، إلى اختبار صعب للعلاقة بين الولايات المتحدة وحلفائها الأوروبيين، وسط ضغوط وانتقادات حادة من الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، وخلفية دولية تتصدرها الحرب في أوروبا واحتمالات تصعيد جديد في الشرق الأوسط.

    وقالت صحيفة «لا راثون» الإسبانية إن قمة أنقرة عكست واحدة من أكثر اللحظات توتراً داخل الناتو، بعدما بدت الخلافات بين ترامب والحلفاء الأوروبيين أكثر وضوحاً، خصوصاً بشأن الإنفاق الدفاعي وتقاسم الأعباء الأمنية. ورغم أن ولاية ترامب في البيت الأبيض ما زال أمامها عامان ونصف، فإن الحلفاء يدركون، بحسب الصحيفة، أن هذه المدة طويلة بما يكفي لإحداث تحولات كبرى في مشهد جيوسياسي مضطرب.

    القمة شهدت أيضاً الظهور الرسمي لما بات يعرف داخل الدوائر الأمريكية باسم «الناتو 3.0»، وهو التصور الذي تدفع به إدارة ترامب لإعادة تشكيل دور الحلف، بحيث تتحمل الدول الأوروبية مسؤولية أمنها التقليدي بالكامل، بما في ذلك دعم أوكرانيا، بينما تحتفظ واشنطن بالمظلة النووية فقط. ويأتي هذا التوجه امتداداً لأفكار سبق أن طرحها ترامب خلال ولايته الأولى بشأن إعادة هيكلة دور الولايات المتحدة داخل الحلف الأطلسي.

    وبحسب ما أوردته صحيفة «لا راثون»، فقد حرص الأمين العام للناتو مارك روته على تصميم القمة بطريقة تقلل فرص المواجهة المباشرة بين ترامب والقادة الأوروبيين. وبدلاً من السجالات العلنية، حاول الحلف إبراز أن أوروبا بدأت بالفعل رفع إنفاقها الدفاعي، وتسريع إنتاج الأسلحة، وتحمل قدر أكبر من المسؤولية في منظومتها الأمنية.

    وفي هذا السياق، أعلن الحلفاء حزمة من المشتريات العسكرية المشتركة لتعزيز القدرات الدفاعية، شملت طائرات مراقبة جديدة، وأساطيل نقل، وطائرات مسيرة بعيدة المدى، إضافة إلى استثمارات تتجاوز 40 مليار دولار، أي نحو 37 مليار يورو، في قدرات مكافحة الطائرات المسيرة خلال السنوات الخمس المقبلة.

    غير أن هذه الرسائل لم تكن كافية لإخفاء التوتر المتزايد داخل الحلف. فقد أعادت القمة طرح السؤال القديم المتجدد حول الاستقلال الاستراتيجي الأوروبي عن الولايات المتحدة، في وقت تبدو فيه أوروبا منقسمة وعاجزة عن التقدم بخطوات حاسمة، رغم وجود حرب على أراضيها. ووفق الصحيفة الإسبانية، فإن ترامب نفسه حرص على إبراز هذه المعضلة منذ اليوم الأول للقمة، عندما لوّح بسحب جميع القوات الأمريكية من القارة الأوروبية، قائلاً إن بلاده «أنفقت مليارات الدولارات للدفاع عن أوروبا، وهم لم يعاملونا بشكل جيد».

    ولم تتوقف التحديات عند حدود العلاقة عبر الأطلسي. فقد طغى على اليوم الثاني والأخير من قمة أنقرة التصعيد المفاجئ في الشرق الأوسط، بعد الضربات الأمريكية غير المتوقعة ضد إيران، والتي جاءت بعد ثلاثة أسابيع فقط من دخول اتفاق سلام حيز التنفيذ. وأشارت صحيفة «لا راثون» إلى أن هذه التطورات فتحت الباب أمام مخاوف من اندلاع دورة جديدة من الصراع في المنطقة، خصوصاً في ظل التوتر المحيط بمضيق هرمز.

    وأعلن ترامب، بصورة أحادية، أن وقف إطلاق النار مع طهران «انتهى»، مضيفاً أنه «لا يستحق إضاعة الوقت في التفاوض» مع الجمهورية الإسلامية. في المقابل، حاول عدد من القادة الأوروبيين تهدئة الموقف ومنع اتساع رقعة المواجهة. ودعا المستشار الألماني فريدريش ميرتس الرئيس الأمريكي إلى مواصلة التفاوض مع النظام الإيراني سعياً إلى اتفاق «دائم». وجاءت الضربات الأمريكية لتنعكس سريعاً على الأسواق، حيث ارتفعت أسعار النفط بنحو 5%.

    وقالت الصحيفة الإسبانية إن ترامب لم يترك ملفاً خلافياً إلا وتطرق إليه خلال القمة. فقد عاد إلى الحديث عن جرينلاند، مؤكداً أنها ستكون في وضع أفضل إذا كانت تحت السيادة الأمريكية بدلاً من السيادة الدنماركية، وهو تصريح سارعت السلطات الدنماركية إلى وصفه بأنه غير مقبول.

    كما جدد الرئيس الأمريكي انتقاداته لحلف الناتو، معبراً عن «خيبة أمله» لأن الحلف لم يقدم له دعماً في هجومه على إيران، ولأن عدداً من الدول الأعضاء لا ينفق، من وجهة نظره، ما يكفي على الدفاع. وذهب ترامب إلى القول إنه لم يكن ليحضر القمة لولا أن من نظمها هو «صديقه» الرئيس التركي رجب طيب أردوغان.

    وفي ملف الإنفاق الدفاعي، صعّد ترامب مجدداً ضد إسبانيا، واصفاً إياها بأنها «شريك سيئ»، ومهدداً بقطع التجارة الثنائية معها بسبب رفضها رفع الإنفاق الدفاعي إلى 5% من الناتج المحلي الإجمالي. وبحسب «لا راثون»، فإن هذا الهجوم لم يكن مفاجئاً، إذ سبق لترامب أن جعل من مساهمات الحلفاء المالية محوراً دائماً في خطابه تجاه الناتو.

    على صعيد آخر، أعلن الرئيس الأمريكي أنه سيسمح لأوكرانيا بإنتاج أنظمة صواريخ «باتريوت» الأمريكية بشكل مستقل، وهي إحدى المطالب التي حملها الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي معه إلى قمة أنقرة. وقال ترامب: «سنريهم كيف يفعلون ذلك»، مشيداً بفاعلية هذه الأنظمة الدفاعية التي تستخدمها كييف حالياً في مواجهة الهجمات الروسية، كما تستخدمها الولايات المتحدة وحلفاؤها في الحرب ضد إيران.

    وعلى الرغم من الصورة الجماعية التي التقطت للقادة، والتي عكست بوضوح أجواء التوتر، حاول رؤساء دول وحكومات الناتو التقليل من وقع انتقادات ترامب. وتركزت مداخلاتهم على التأكيد أن الحلفاء الأوروبيين يتحملون بالفعل مسؤولية أكبر في أمنهم، وأنهم يعملون على إعادة التوازن في الأعباء المالية داخل الحلف.

    ونقلت صحيفة «لا راثون» عن رئيس الوزراء البلجيكي بارت دي ويفر قوله إن الولايات المتحدة تبقى «الشريك الأهم» في الناتو، وإن ذلك لا يتغير لأن رئيساً أمريكياً يتبنى موقفاً نقدياً من المنظمة. وأضاف أن ترامب «ينتقد الحلف بشدة وسيعبر عن ذلك بلا شك، وسنستمع إليه، لكن هذا لا يضع وجود التحالف موضع شك على الإطلاق».

    وفي كلمته الختامية، سعى الأمين العام للناتو مارك روته إلى احتواء الخلافات، مؤكداً استمرار «التزام» الولايات المتحدة بالحلف، ومعتبراً أن تباين المواقف مع ترامب يرتبط أساساً بما وصفه بالانزعاج من مستوى الإنفاق العسكري الأوروبي. وقال روته إنه يتفهم «خيبة أمل» ترامب، لكنه شدد في المقابل على أن أوروبا تتحرك بالفعل في اتجاه زيادة إنفاقها الدفاعي.

    وأضاف روته، بحسب ما أوردته الصحيفة، أن ترامب لم ينجح فقط في دفع الأوروبيين إلى التعهد بالإنفاق بالمستوى نفسه الذي تنفقه الولايات المتحدة، بل دفعهم أيضاً إلى الالتزام بتنفيذ ذلك. وأوضح أن الدول الأوروبية وصلت بالفعل إلى مستوى 4% ضمن مسار يمتد لعشر سنوات للوصول إلى 5%.

    وفي ختام القمة، أكد الأمين العام لحلف شمال الأطلسي أن القمة المقبلة لقادة الناتو ستعقد العام المقبل في ألبانيا، رغم تحفظ بعض الدول الأعضاء. وبذلك أسدل الستار على قمة أنقرة، التي لم تنه الخلافات داخل الحلف، لكنها كشفت بوضوح أن مستقبل العلاقة بين واشنطن وأوروبا سيبقى رهناً بملفات الإنفاق الدفاعي، والحرب في أوكرانيا، والتصعيد في الشرق الأوسط، وحدود الدور الأمريكي داخل المنظومة الأمنية الغربية.

    اقرأ المزيد

    انهيار اتفاق الـ 60 يوماً: ترامب يعلن نهاية مذكرة التفاهم مع إيران من قمة أنقرة

    لولا أردوغان لما حضرت قمة الناتو! ترامب يفتح النار على أوروبا الغربية ويشيد بـ “ولاء” أنقرة..

    ترامب في قمة أنقرة.. مطالبة متجددة بالسيادة على غرينلاند وتهديد بسحب القوات الأمريكية من أوروبا

    أوروبا ترامب قمة أنقرة
    شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني

    المقالات ذات الصلة

    حرب الحوالات الصامتة: فايننشال تايمز تكشف كواليس تجميد وإرجاع الأموال بين السعودية والإمارات..

    8 يوليو، 2026

    انهيار اتفاق الـ 60 يوماً: ترامب يعلن نهاية مذكرة التفاهم مع إيران من قمة أنقرة

    8 يوليو، 2026

    لماذا يتجاوز ماكرون وترامب ماضي الرئيس السوري الجهادي؟ حسابات السياسة والمصالح تتقدم..

    8 يوليو، 2026
    اترك تعليقاً إلغاء الرد

    أحدث المقالات

    سقوط “الداعية المصري” في إندونيسيا: من برامج حفظ القرآن إلى قوائم الإنتربول.. القصة الكاملة لفضيحة أحمد المصري

    13 مايو، 2026

    عُمان الرابح الأكبر من حرب إيران.. كيف حوّلت مسقط الأزمة إلى مكاسب استراتيجية واقتصادية؟

    16 يونيو، 2026

    إسلام نجل رجل أعمال هندي بارز يشعل جدلاً واسعاً.. “أي ثروة أعظم من الإسلام؟”

    19 يونيو، 2026

    48 ساعة فقط وألغي المشروع بالكامل! عندما قال محمد بن سلمان “لا” لطائرات ترامب في سماء المملكة..

    7 يوليو، 2026

    من لغز “ابنة صدام حسين” إلى الهوية الحقيقية.. كيف فضحت البصمة الوراثية “سمية الزبيري”؟

    18 مايو، 2026

    سرّ فيديو “سلم الطائرة”: كيف أشعلت حسناء إيرانية غيرة بريجيت ماكرون في فيتنام؟

    14 مايو، 2026

    صراع الأخوة الأعداء: لماذا تحول التحالف السعودي الإماراتي إلى تنافس استراتيجي على قيادة الشرق الأوسط؟

    9 مايو، 2026

    الشاباك يعتقل ابن شقيق نائب رئيس السلطة الفلسطينية.. شبكة تهريب ضخمة مع جنود إسرائيليين

    6 يوليو، 2026

    جوناس لوينر: كيف استغل شاب مغربي ثغرات القانون السويسري ليصبح “ملكاً” ويمتلك 149 قطعة أرض؟

    15 مايو، 2026

    “قصر عائلة نتنياهو الطائر”: فضيحة “جناح صهيون” تكشف كواليس البذخ ونفوذ سارة نتنياهو في إسرائيل

    9 مايو، 2026
    إتبعنا
    • Facebook
    • YouTube
    • TikTok
    • WhatsApp
    • Twitter
    • Instagram
    • Telegram
    الأكثر مشاهدة

    سقوط “الداعية المصري” في إندونيسيا: من برامج حفظ القرآن إلى قوائم الإنتربول.. القصة الكاملة لفضيحة أحمد المصري

    13 مايو، 2026

    عُمان الرابح الأكبر من حرب إيران.. كيف حوّلت مسقط الأزمة إلى مكاسب استراتيجية واقتصادية؟

    16 يونيو، 2026

    إسلام نجل رجل أعمال هندي بارز يشعل جدلاً واسعاً.. “أي ثروة أعظم من الإسلام؟”

    19 يونيو، 2026
    اختيارات المحرر

    قمة الناتو في أنقرة تكشف اتساع الفجوة بين ترامب وأوروبا.. وروته: نتفهم خيبة أمله لكن الإنفاق الدفاعي بلغ 4%

    8 يوليو، 2026

    لقاء ترامب والشرع في أنقرة.. مكسب سياسي للرئيس السوري ورسائل أمريكية تتجاوز قمة الناتو

    8 يوليو، 2026

    الصين تطلق برنامجاً لتطوير صواريخ فرط صوتية منخفضة الارتفاع وسط احتدام سباق التسلح مع واشنطن

    8 يوليو، 2026
    عن وطن

    Watan Online هو الموقع الرقمي الرسمي لصحيفة «وطن يغرد خارج السرب»، التي انطلقت منذ عام 1991 كمشروع صحفي مستقل يسعى إلى تقديم قراءة مختلفة للأحداث، بعيدًا عن الاصطفافات الجاهزة والخطاب الدعائي.

     

    وطن يغرد خارج السرب ليس موقع أخبار عابر، بل مساحة صحفية مستقلة، تحمل ذاكرة الماضي، وتتعامل بوعي مع الحاضر، وتكتب للمستقبل.

    © 2026 جميع الحقوق محفوظة.
    • الرئيسية
    • الملكية والتمويل
    • سياسة التصحيحات
    • سياسة التفاعل مع القراء
    • سياسة التنوع والشمول
    • مبادئ النشر والتحرير في صحيفة وطن
    • مدونة السلوك المهني
    • من نحن – About Watan Online
    • سياسة الخصوصية
    • اتصل بنا Contact us

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter