Close Menu

    اشترك في نشرتنا الإلكترونية مجاناً

    اشترك في نشرتنا الإلكترونية مجاناً.

    اختيارات المحرر

    فجوة مذكرات التوقيف.. لماذا يلتزم قطب الجنائية الدولية الصمت تجاه ‘إبادة دارفور‘ بعد 3 سنوات من حرب السودان؟

    3 يوليو، 2026

    6 مليارات جنيه غائبة عن الخزانة.. تقرير بريطاني يحث لندن على استغلال ‘التمويل الإسلامي‘ وجذب أموال الخليج

    3 يوليو، 2026

    هندسة أمنية جديدة.. كيف تدفع “عزلة أوروبا” باريس وأنقرة نحو شراكة عسكرية بـ “مباركة دفاعية”؟

    3 يوليو، 2026
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام يوتيوب تيكتوك RSS
    الجمعة, يوليو 3, 2026
    • من نحن – About Watan Online
    • سياسة الخصوصية
    • اتصل بنا Contact us
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام RSS
    وطن – يغرد خارج السربوطن – يغرد خارج السرب
    • الرئيسية
    • تقارير
    • الهدهد
    • حياتنا
    • صحة
    • اقتصاد
    • رياضة
    وطن – يغرد خارج السربوطن – يغرد خارج السرب
    أنت الآن تتصفح:وطن » تقارير » فريق من الاستخبارات الأميركية وأبواب فولاذية ومكالمة غيّرت المسار: كيف تمكنت واشنطن من الإطاحة بمادورو في فنزويلا
    تقارير

    فريق من الاستخبارات الأميركية وأبواب فولاذية ومكالمة غيّرت المسار: كيف تمكنت واشنطن من الإطاحة بمادورو في فنزويلا

    وطن4 يناير، 2026آخر تحديث:9 مايو، 2026
    فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
    شاركها
    فيسبوك تويتر لينكدإن تيلقرام Threads

    متابعة وطن – في مشهد يعيد إلى الأذهان أكثر العمليات العسكرية جرأة في التاريخ الحديث، نفّذت الولايات المتحدة قبل نهاية عام 2025 عملية معقدة أطاحت بالرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو، بعد أشهر من التحضير السرّي الذي انتهى بمداهمة واعتقاله ليلة الجمعة الماضية في العاصمة كاراكاس. وقد كشف الرئيس الأميركي دونالد ترامب، من مقر إقامته في “مارالاغو” بولاية فلوريدا، تفاصيل العملية التي قال إنها جاءت بعد أن استنفدت واشنطن جميع الوسائل الدبلوماسية.

    ونشر موقع “ ان بي سي ” الأمريكي تقريراً يتحدث عن تفاصيل وملابسات اعتقال الزعيم الفنزولي

    يقول التقرير: قبل أسبوع فقط من الضربة، تلقّى مادورو اتصالاً هاتفياً وصفه ترامب بـ“الفرصة الأخيرة”. في تلك المكالمة، أبلغه الرئيس الأميركي بأن أمامه خياراً واحداً فقط: التنحي ومغادرة الحكم.

    كان الأسطول الأميركي آنذاك قد تمركز قبالة السواحل الفنزويلية، فيما كانت فرق تابعة لوكالة الاستخبارات المركزية (CIA) تتابع بدقة تحركات مادورو، وتعرف أماكن نومه وتنقله وحتى تفاصيل حياته اليومية.

    ورغم إدراكه للتهديد العسكري، اختار مادورو التصعيد، وهو القرار الذي مهّد لبدء “المرحلة الأخيرة” من خطة الإطاحة، وفق ما أوضحه ترامب في مؤتمر صحفي لاحق. الساعة العاشرة وست وأربعون دقيقة مساءً بتوقيت الساحل الشرقي كانت لحظة إصدار الأمر النهائي بالتحرك.

    ويذكر التقرير ان ملامح هذه العملية تعود إلى أغسطس الماضي، حين تسللت وحدة من الاستخبارات الأميركية إلى الداخل الفنزويلي لجمع معلومات ميدانية واسعة عن البيئة المحيطة بالرئيس. وبناء على هذه البيانات، صمّمت القوات الخاصة نموذجاً طبق الأصل من المجمع الرئاسي في كاراكاس لتدريبات ميدانية تحاكي العملية الحقيقية، مستخدمة أدوات اختراق معدنية ضخمة لاجتياز غرف التحصين الفولاذية.

    وفي تلك الأثناء، عقدت مجموعة صغيرة في إدارة ترامب اجتماعات دورية لمتابعة الملف. ضمت المجموعة شخصيات بارزة مثل وزير الخارجية ماركو روبيو، ووزير الدفاع بيت هيغسِث، ومدير وكالة الاستخبارات جون راتكليف، ونائب رئيس موظفي البيت الأبيض ستيفن ميلر. كان الهدف هو إبقاء العملية محصورة في نطاق ضيق بعيداً عن التسريبات وحتى عن إشعار الكونغرس.

    وطوال الخريف، وفق التقرير، صعدت واشنطن إجراءاتها ضد كاراكاس. فقد استهدفت قوارب اتُّهمت بتهريب المخدرات في البحر الكاريبي، ضمن حملة أوقعت عشرات القتلى، بينما رأى مراقبون أن الهدف الحقيقي كان خنق النظام الفنزويلي اقتصادياً وإظهار الجدية الأميركية في الميدان. ومع دخول حاملة الطائرات “جيرالد آر. فورد” إلى البحر الكاريبي في نوفمبر، بدا أن العمل العسكري مسألة وقت.

    ومساء الجمعة، وفي ظل ظروف جوية مواتية بعد أيام من التأجيل، انطلقت العملية تحت اسم “الحسم المطلق” بمشاركة نحو 150 طائرة من مقاتلات وقاذفات وطائرات استطلاع من عشرين قاعدة برية وبحرية. وفقاً لرئيس هيئة الأركان المشتركة، الجنرال دان “ريزين” كين، تولّت المروحيات المحلّقة على ارتفاع منخفض نقل قوات النخبة التي نفذت المداهمة المباشرة على مقر مادورو، بينما قصف الطيران مواقع الدفاع الجوي لتمهيد الطريق.

    ويُعتقد أن واشنطن قطعت التيار الكهربائي عن أجزاء من المدينة لتسهيل السيطرة. وبحلول الساعة الواحدة فجراً، كانت القوات الأميركية قد اقتحمت المجمع “المحصّن بشدة”، بحسب وصف ترامب، وتمكنت من القبض على مادورو وزوجته سيليا فلوريس قبل أن يصلا إلى ما يُعرف بغرفة الحماية الفولاذية. بعد دقائق اندلع اشتباك محدود أصيب فيه عدد من الجنود الأميركيين دون خسائر بشرية.

    وعند الثالثة والنصف فجراً كانت القوات قد غادرت الأراضي الفنزويلية بأمان. وفي الصباح، نشر البيت الأبيض صورة لمادورو وهو على متن السفينة الهجومية “يو إس إس آيوو جيما”، مقيّد اليدين ومعصوب العينين. وبعد الظهر، حطّت الطائرة التي تقلّه في مطار ستيوارت بولاية نيويورك، حيث نقل تحت حراسة أمنية مشددة إلى أحد السجون الفدرالية بانتظار مثوله أمام المحكمة يوم الاثنين.

    وتتهم النيابة الأميركية مادورو وعدداً من معاونيه بالتورط في شبكة فساد وتمويل قائم على تجارة الكوكايين، يُزعم أنها موّلت جماعات مسلحة في فنزويلا وساهمت في إرسال أطنان من المخدرات إلى الولايات المتحدة.

    وفي مؤتمر صحفي لاحق، أوضح ترامب أن واشنطن لن تغادر فنزويلا “حتى قيام انتقال شرعي للسلطة”، مشيراً إلى أن المهمة لم تكن مجرد اعتقال، بل خطوة ضمن استراتيجية أوسع تعيد رسم ملامح السياسة الأميركية في نصف الكرة الغربي. ووصف الرئيس ما أسماه بـ“مبدأ دونرو” – في إشارة تجمع بين اسمه ومبدأ مونرو التاريخي – بأنه سياسة تقوم على استخدام القوة لتحقيق استقرار يخدم المصالح الأميركية ويضمن بيئة مهيّأة للاستثمار.

    وخلال سرده مجريات تلك الليلة، قال ترامب مبتسماً: “لقد طلبت منه أن ينسحب بسلام… والآن يندم لأنه لم يفعل”.

    تركت عملية “الحسم المطلق” علامات استفهام واسعة حول حدود صلاحيات الرئيس الأميركي في شنّ عمليات عسكرية خارج البلاد من دون تفويض الكونغرس، لكنها في الوقت ذاته عكست تحولاً في الأسلوب الأميركي، من الضغط السياسي إلى الحسم الميداني المباشر. أما في الجانب الإنساني، فقد حذّرت السفارة الأميركية في كاراكاس المواطنين الأميركيين من مغادرة منازلهم مؤقتاً بسبب الاضطرابات الأمنية التي أعقبت العملية.

    وبينما يتّجه مادورو إلى محاكمته في نيويورك، تبقى فنزويلا أمام مستقبل غامض، في انتظار ما تصفه الإدارة الأميركية بـ“مرحلة انتقالية نحو الديمقراطية”. وفي الوقت الذي أكد فيه ترامب أن هدفه “إحلال السلام والاستقرار في نصف الكرة الغربي”، تخشى أصوات دولية من أن تكون العملية بداية لحقبة جديدة من التدخلات الأميركية المباشرة.

    شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني

    المقالات ذات الصلة

    فجوة مذكرات التوقيف.. لماذا يلتزم قطب الجنائية الدولية الصمت تجاه ‘إبادة دارفور‘ بعد 3 سنوات من حرب السودان؟

    3 يوليو، 2026

    6 مليارات جنيه غائبة عن الخزانة.. تقرير بريطاني يحث لندن على استغلال ‘التمويل الإسلامي‘ وجذب أموال الخليج

    3 يوليو، 2026

    هندسة أمنية جديدة.. كيف تدفع “عزلة أوروبا” باريس وأنقرة نحو شراكة عسكرية بـ “مباركة دفاعية”؟

    3 يوليو، 2026
    اترك تعليقاً إلغاء الرد

    أحدث المقالات

    سقوط “الداعية المصري” في إندونيسيا: من برامج حفظ القرآن إلى قوائم الإنتربول.. القصة الكاملة لفضيحة أحمد المصري

    13 مايو، 2026

    عُمان الرابح الأكبر من حرب إيران.. كيف حوّلت مسقط الأزمة إلى مكاسب استراتيجية واقتصادية؟

    16 يونيو، 2026

    إسلام نجل رجل أعمال هندي بارز يشعل جدلاً واسعاً.. “أي ثروة أعظم من الإسلام؟”

    19 يونيو، 2026

    من لغز “ابنة صدام حسين” إلى الهوية الحقيقية.. كيف فضحت البصمة الوراثية “سمية الزبيري”؟

    18 مايو، 2026

    صراع الأخوة الأعداء: لماذا تحول التحالف السعودي الإماراتي إلى تنافس استراتيجي على قيادة الشرق الأوسط؟

    9 مايو، 2026

    سرّ فيديو “سلم الطائرة”: كيف أشعلت حسناء إيرانية غيرة بريجيت ماكرون في فيتنام؟

    14 مايو، 2026

    “قصر عائلة نتنياهو الطائر”: فضيحة “جناح صهيون” تكشف كواليس البذخ ونفوذ سارة نتنياهو في إسرائيل

    9 مايو، 2026

    خلف كواليس جولة أبوظبي: هل انزلقت مصر إلى “الفخ الاستراتيجي” بعد ظهور طائراتها في الإمارات؟

    9 مايو، 2026

    جوناس لوينر: كيف استغل شاب مغربي ثغرات القانون السويسري ليصبح “ملكاً” ويمتلك 149 قطعة أرض؟

    15 مايو، 2026

    شاحنة متفحمة وجثتان في الرمال.. القصة الكاملة للراعي العراقي الذي واجه الكوماندوز الإسرائيلي بالمصادفة

    17 مايو، 2026
    إتبعنا
    • Facebook
    • YouTube
    • TikTok
    • WhatsApp
    • Twitter
    • Instagram
    • Telegram
    الأكثر مشاهدة

    سقوط “الداعية المصري” في إندونيسيا: من برامج حفظ القرآن إلى قوائم الإنتربول.. القصة الكاملة لفضيحة أحمد المصري

    13 مايو، 2026

    عُمان الرابح الأكبر من حرب إيران.. كيف حوّلت مسقط الأزمة إلى مكاسب استراتيجية واقتصادية؟

    16 يونيو، 2026

    إسلام نجل رجل أعمال هندي بارز يشعل جدلاً واسعاً.. “أي ثروة أعظم من الإسلام؟”

    19 يونيو، 2026
    اختيارات المحرر

    فجوة مذكرات التوقيف.. لماذا يلتزم قطب الجنائية الدولية الصمت تجاه ‘إبادة دارفور‘ بعد 3 سنوات من حرب السودان؟

    3 يوليو، 2026

    6 مليارات جنيه غائبة عن الخزانة.. تقرير بريطاني يحث لندن على استغلال ‘التمويل الإسلامي‘ وجذب أموال الخليج

    3 يوليو، 2026

    هندسة أمنية جديدة.. كيف تدفع “عزلة أوروبا” باريس وأنقرة نحو شراكة عسكرية بـ “مباركة دفاعية”؟

    3 يوليو، 2026
    عن وطن

    Watan Online هو الموقع الرقمي الرسمي لصحيفة «وطن يغرد خارج السرب»، التي انطلقت منذ عام 1991 كمشروع صحفي مستقل يسعى إلى تقديم قراءة مختلفة للأحداث، بعيدًا عن الاصطفافات الجاهزة والخطاب الدعائي.

     

    وطن يغرد خارج السرب ليس موقع أخبار عابر، بل مساحة صحفية مستقلة، تحمل ذاكرة الماضي، وتتعامل بوعي مع الحاضر، وتكتب للمستقبل.

    © 2026 جميع الحقوق محفوظة.
    • الرئيسية
    • الملكية والتمويل
    • سياسة التصحيحات
    • سياسة التفاعل مع القراء
    • سياسة التنوع والشمول
    • مبادئ النشر والتحرير في صحيفة وطن
    • مدونة السلوك المهني
    • من نحن – About Watan Online
    • سياسة الخصوصية
    • اتصل بنا Contact us

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter