من الكويت .. صفعة لمنظمة يقودها إمام مسجد تدعو للمثلية الجنسية وتروج لها بين المسلمين باسم الدين!

1

لا يزال أنصار يروّجون لأفكارهم المنحرفة مستغلين وسائل التواصل الاجتماعي والأدوات الإعلامية التي لا تكلّ من النعيق، لكن الأمر أخذ منحى جديداً بالتمسح في الإسلام والادعاء زوراً وبهتاناً أنه لا تعارض بين كون الشخص مثلياً ومسلماً في الوقت نفسه.

وفي هذا السياق، خرجت منظمة “إيمان” التي تروّج للمثلية بين المسلمين لتعلن أنها تسعى لإقامة مهرجان هو الأول من نوعه العام المقبل، تزامناً مع احتفالها بالعقد الثاني لتأسيسها حيث كانت قد تأسست في لندن العام 1999، فاتحة باب “التبرع” لمن يريد أن يدعم نشاطاتها المنحرفة.

شاهد أيضاً: بعد مقاطعها الإباحية.. الراقصة جوهرة تغادر مصر إلى الكويت وتوجه هذه الرسالة

ومنظمة “إيمان”، التي لا تملك من اسمها نصيباً، لا تعزف منفردة، فقد ظهرت قبل سنوات حالات لأناس يدّعون أنهم رجال دين ومثليون في الوقت نفسه، أشهرهم شخص يدعى محمد زاهد الذي قدّم نفسه كأول “إمام” عربي مسلم مثلي الجنسية تزوّج من رجل، وهو مسلم من أصول جزائرية يصلّي بالناس في المسجد!.

كما يدّعي زاهد أنه يمارس الصلاة والصيام والحج، زاعماً أنه لا يوجد أي دليل يُحرّم المثلية بل إن الخطأ في التفسير الخاطئ للنصوص.

ورداً على “الإفك المسموم” الذي بثته منظمة “إيمان” في مقطع لها بمناسبة مرور 20 عاماً على تأسيسها، تصدّى لتلك الأكاذيب جمع من الدعاة الكويتيين الذين أكدوا في أحاديثهم لصحيفة “الراي” الكويتية أن “ما تقوم به هذه المنظمة مخالف للفطرة ويتعارض ليس فقط مع الشرائع الإسلامية بل مع الشرائع السماوية كافة”، مشددين على ضرورة التصدي لمثل هذه “البروباغندا المنحرفة” التي تعمل على تسميم عقول الشباب والأجيال الجديدة.

ونشرت الصحيفة تقريرًا مطولًا تستند فيه إلى آراء علماء في الدين بالكويت، يؤكدون حرمة ما يفعله هؤلاء المنحرفون، وأن الإسلام منها براء، مؤكدين أن “ما تقوم به هذه المنظمة مخالف للفطرة ويتعارض ليس فقط مع الشرائع الإسلامية بل مع الشرائع السماوية كافة”.

ومن ضمن ما جاء على لسان العلماء الذين حاورتهم الصحيفة ما قاله أستاذ الشريعة الإسلامية الدكتور عبدالرحمن الجيران إن “هذا دليل على أن الحضارة الغربية أفلست ولم يعد هناك ما تفخر به من إنجاز حضاري أو علمي، وعندما تفقد قيمها فستفقد أساس وجودها وقد بدأ نسيجها الاجتماعي يتفكك وأصبحت الشهوة مقدّمة على المبادئ والقيم”.

وأضاف “في السابق كانوا يزعمون أنهم يسعون لنشر الحرية المزعومة لكن الآن الغرب يعاني من معدلات الجرائم والمخدرات والانتحار وجرائم الاغتصاب وهذا هو الوجه الآخر”، مشيراً إلى أن “ تاريخه يعود لقوم لوط الذين أرسل لهم الله نبيه لوط لأنهم يرتكبون جريمة مغلظة لإتيانهم الرجال، وهي جريمة منكرة في كل الشرائع السماوية ولا يمارسها سوى أراذل الناس”.

وتابع إن “عقوبة اللواط في الفقه الإسلامي أن يُقتل الفاعل والمفعول به إذا كان بالرضا، وطريقة التنفيذ أن يتم الإلقاء من شاهق ثم يتم القذف بالحجارة حتى يكون عِبرة لغيره، كما أن ممارسة جريمة اللواط تعد انتكاساً وانحرافاً للفطرة”، مشيراً إلى أن “الترويج لهذه الأمور يعد جزءاً من حملة كبيرة تستهدف الإسلام ومن بينها موجات الإلحاد واللا دينية”.

وخلص الجيران إلى أنه “لا يجوز هذا الفعل ولا يجوز تمني أن ينتشر في بلاد المسلمين، فالإنسان ليس حراً ليفعل في نفسه ما يشاء، فجسده ليس ملكاً له وإنما ملك لله عز وجل، وعمليات تغيير الجنس هي تغيير محرم لخلق الله وكذلك إتيان الذكران للذكران مرفوض ومحرم إسلامياً وعقائدياً”.

لتصلك الأخبار أولاً بأول انضم الى قناتنا على التيلغرام من خلال الرابط التالي: http://bit.ly/35oWbv8

قد يعجبك ايضا
  1. سعيد يقول

    لماذا يطلق عليهم هذا اللقب بالمثليين ؟؟؟ الاولى ان يطلق عليهم جمعية الخولات او المنحرفين او المخانيث او المن……ك ، اليس هذا ما يقومون به اليس هذا وصفهم ؟

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.