فتاة أوكرانية توثق لحظة قصف مروع هز العاصمة كييف.. وحصيلة أولية للهجمات الدامية

تصعيد خطير للحرب التي تقترب من إتمام يومها الـ300

وطن– وثّقت فتاة أوكرانية، لحظة قصف روسي عنيف استهدف العاصمة كييف، في تصعيد جديد وخطير للحرب التي تقترب من إتمام يومها الـ300.

وكانت الفتاة تلتقط فيديو لها، أثناء تجوّلها في أحد شوارع كييف لحظة الهجوم، وكان يبدو عليها آثار الخوف، قبل أن يحدث الانفجار المدوّي، ويصيب الفتاة بالصدمة.

https://twitter.com/watanserb_news/status/1579371691192770561?s=20&t=9Fq-hAixOW4oFJsy8HxpZg

وتعرّضت الكثير من المدن الأوكرانية بينها العاصمة كييف، اليوم الاثنين، لسلسلة من الانفجارات، فيما يبدو أنه رد روسي على تفجير جسر القرم، الذي وقع يوم السبت الماضي، واتهم الرئيس الروسي فلاديمير بوتين أجهزة الاستخبارات الأوكرانية بتدبيره.

وتسببت الضربات المتواصلة على العاصمة كييف في إيقاف حركة القطارات، فيما دعت السلطات السكان إلى التزام الملاجئ حتى يتوقف القصف، الذي أكدت هيئة الطوارئ الأوكرانية أنه أدى لسقوط قتلى وجرحى.

والضربة الروسية على كييف، هي الأولى على العاصمة الأوكرانية منذ 26 يونيو الماضي.

75 ضربة صاروخية

وقالت وزارة الدفاع الأوكرانية، إن حصيلة الضربات الصاروخية اليوم تمثّلت بـ 75 عملية قصف، تمّ التصدي لـ 41 منها.

محاولة للقضاء على أوكرانيا

وتعقيباً على هذه التطورات، قال الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي: “في اليوم الـ299 للحرب يحاولون (الروس) تدميرنا ومسح وجودنا عن وجه الأرض”.

وفيما أكّد زيلينسكي سقوطَ قتلى وجرحى جرّاء انفجارات في كل أوكرانيا، فقد أوضح روستيسلاف سميرنوف، مستشار وزير الشؤون الداخلية، أنّ ثمانية أشخاص على الأقل قتلوا وأصيب 24 آخرون، إثر الهجوم الصاروخي على العاصمة.

دعوة السكان لالتزام الملاجئ

في السياق، قال عمدة كييف، إن “الهجوم الجوي مستمر”، مطالباً جميع السكان بالتزام الهدوء والبقاء في الملاجئ.

كما أعلن عمدة كييف ڤيتالي كليشكو، أن صواريخ روسية استهدفت حي شفشينكو وسط العاصمة، وشيفتشينكيفسكي، وكذلك سولوميانسكي، موضحاً أن جميع أجهزة الطوارئ اتجهت نحو المواقع المستهدفة.

بداية الرد الروسي على تفجير جسر القرم

تأتي كل هذه التطورات، بعد ساعات من اتهام الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، أجهزة الاستخبارات الأوكرانية بالوقوف وراء الانفجار الكبير الذي ألحق أضراراً بجسر القرم، الذي يربط البر الروسي بشبه الجزيرة التي ضمتها روسيا إلى أراضيها عام 2014، واصفاً ما حدث بأنه “عمل إرهابي” ضد منشأة رئيسية في البنى التحتية.

وجسر القرم الذي أنشئ بكلفة كبيرة، ودشّنه بوتين العام 2018، يشكّل شريان نقل لوجستي للقوات الروسية التي تقاتل على الأراضي الأوكرانية، وطريق إمداد مهم لها، لا سيما إلى منطقة خيرسون ومدينة سيفاستوبول الساحلية.

روسيا تبدأ الرد على ضربة القرم الموجعة.. هجمات عنيفة على كييف وانفجارات في كل أوكرانيا (فيديو)

وكان الرئيس الروسي قد صرح خلال اجتماع مع رئيس لجنة التحقيق الروسية، أمس الأحد، بأن “المنفذين والمخططين هم أجهزة الاستخبارات الأوكرانية”.

وأضاف: “ليس هناك أدنى شك في أنه عمل إرهابي يهدف إلى تدمير بنية تحتية مدنية روسية ذات أهمية كبيرة”.

ومن المنتظر أن يترأس بوتين اليوم الاثنين اجتماعاً لمجلس الأمن القومي الروسي، وفقاً لما صرّح به المتحدث باسم الكرملين ديمتري بيسكوف.

المصدر
تويتر ، رصد وتحرير وطن

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى