عراقي يروج لفيلم عن المثلية الجنسية في الأردن يشعل الغضب وجهات أمنية عليا تتدخل!

الفعالية مسؤول عن تنظيمها رجل عراقي يدعى موسى الشديدي

وطن- تسبب عزم مقهى ثقافي في العاصمة الأردنية عمان عرض فيلم يروج للعلاقات الجنسية الشاذة “المثلية الجنسية“، بموجة غضب كبيرة في الأردن.

وبحسب إذاعة “حسنى” المحلية، فقد منع ياسر العدوان، محافظ العاصمة عمان، “مقهى جدل” من بث الفيلم الذي تسبب بموجة الغضب وأثار ردود فعل قوية لدى الأردنيين.

الفعالية من تنظيم رجل عراقي

ووفقا لما أكدته الإذاعة، فإن المسؤول عن تنظيم الفعالية شخص عراقي يدعى “موسى الشديدي”، ويقيم فعالياته في الأردن بعد أن واجه رفضا في العراق.

مقهى جدل يوضح

وتعليقا على ما أثير حول الأمر وتسببه بموجة الغضب على مواقع التواصل، أصدر مقهى جدل للمعرفة والثقافة بيانا أوضح فيه الكثير من الامور المتعلقة بإذاعة وعرض الفيلم المزعوم.

وقال المقهى الثقافي بيانه الذي نشره عبر حسابه الرسمي على “فيسبوك”:”تفاجأنا اليوم بزيارة ومكالمة من جهة أمنيّة قامت ببعض التّحقيقات مع أفراد من مجتمع جدَل، وتبيّن لنا لاحقًا بأنّها تتعلّق بفعاليّة عرض فيلم كانت ستقام في مساحتنا يوم السّبت المقبل.”

وأضاف البيان:” الأمر الذي دعانا لسؤال أصحاب الفعاليّة عن مضمونها، وعلمنا منهم أنه فيلم عن علاقة غراميّة بين شابين. بعدها بساعة أو أكثر قليلًا، وصلتنا تعليقات وتقييمات تحمل كراهية ودعوة للعنف تجاهنا!”.

وتابع:” كما لاحظنا قبل قليل نشر بعض وسائل الإعلام للخبر بطريقة تحمّلنا المسؤوليّة.. ما يجري يجعلنا نعتقد بإنّها قد تكون بداية لحملة تشويه واعتداء.”

لا علاقة لمقهى جدل بتنظيم الفعالية

واختتم البيان بالتأكيد على عدة أمور، قائلا:”ليس هناك لجدل ولفريقه ولمجتمعه أي علاقة بالفعاليّة وتنظيمها”و” لم يكن لنا أي علم بمضمون الفيلم، وهذا خطأ نتحمّل مسؤوليّته”.

وطالب البيان الجهات المعنيّة بالقيام بمسؤولياتها بتوفير الحماية والعمل على وقف أي تصعيد، كما طالب المجموعة المنظّمة للفعاليّة بتبيان حقيقة ما جرى وتحمّل مسؤوليتها بذلك.

الاستعداد للإجابة على التساؤلات

وتعهد المقهى في بيانه باتخاذ كافّة الإجراءات القانونيّة اللازمة والعمل كل ما هو ضروري للدّفاع عن “أنفسنا ومساحتنا. ومستعدون لتوضيح الموقف والإجابة عن التّساؤلات”.

وأخيرا، قرر مقهى جدل للمعرفة والثقافة “إغلاق المساحة حتى إشعارٍ آخر”.

المصدر
توتير ، رصد وتحرير وطن

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى